الوحدات بحاجة إلى خبير بالإرشاد النفسي والبرمجة اللغوية

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الوحدات بحاجة إلى خبير بالإرشاد النفسي والبرمجة اللغوية

    لأردني رأفت علي
    38% | 29,437 صوت

  • #2
    كل الفرق المحترفه بها خبراء نفسيون إلا دولنا العربيه

    تعليق


    • #3
      ما شاء الله عليك
      اعتقد ان ما تفضلت به ضروره ملحه ولقد كتب الاخوه هنا الكثير من المواضيع بهذا الخصوص ونتمنى على ادارتنا ان تعمل على توفير اخصائي للفريق
      شكرا على هذا الموضوع القيم
      التعديل الأخير تم بواسطة ابو عمار الجنيدي; الساعة 24-02-2014, 01:04 PM.

      تعليق


      • #4
        صدقت ..فأذكر ما أذكره انه وقبيل مباراة المنتخب الجزائري الشقيق مع المنتخب الانجليزي في كاس العالم المنصرم ..اعطيت محاضرة للاعبي المنتخب الجزائري شاحنة شاحذة لهمهم عن تاريخ الجزائر وشهداؤها وان بانتظار نتائج الفريق امة جزائرية عظيمة ..كما صاحب ذلك فلما عن بطولات الشعب الجزائري ..وتسلح جمهورهم باعلام فلسطين ..فحركو طاقات اللاعبين الكامنة ..ونزل اللاعبون كالاسود الضارية الى ارض الملعب وقدموا مباراة للذكرى

        تعليق


        • #5
          يقول الأستاذ العلامة محمد راتب النابلسي

          أيها الأخوة الكرام ، الحقيقة أنه كلما أدركت حقائق دقيقة عن نفسك و عن جسمك و عن انفعالك كلما أمكنك السيطرة عليها ، أنت لا تبتعد بالكومبيوتر إن كنت تعرف دقائق هذا الجهاز أنت مسيطر عليه لكن أحياناً لا تعرف كيف يعمل مشكلة صغيرة جداً تحتاج إلى ثانية واحدة يبقى الجهاز معطلاً أسابيع لأنك لا تعرف كيف يعمل إذاً أنت لا تستطيع أن تسيطر عليه .
          و الحقيقة المؤلمة أيضاً أن كثيراً من الناس عندهم قدرات عالية جداً و ميزات عالية جداً و لكنهم لا يستعملونها بسبب عدم علمهم بها .
          و كان من الممكن أن تتقدم في حل مشكلاتك إلى خمسين بالمئة حينما تعرف أنك في مشكلة، لمجرد أن تحدد المشكلة و أن تعرف أبعاد المشكلة قطعت في حلها نصف الطريق .
          المشكلة التي ليس لها حل أن الإنسان لا يعلم أنه يعاني من مشكلة يظن الحياة هكذا ، لا ، تعاني أنت من مشكلة ، أنت حينما تعرف حجم المشكلة و تعرف أبعاد المشكلة تكون قد قطعت نصف الطريق في حلها ، النقطة التي ينبغي أن نعلمها جيداً إما أن تدير أنت نفسك ، إما أن تتملك زمام إدارة جهازك الدماغي و العصبي و الانفعالي أو يدار دماغك من قبل غيرك ، و الله هذه النقطة يا إخوان أكثر معاناة أعانيها من هذه النقطة ، يأتي شاب قالت له أمه طلق فيطلق ، أبوه قال له افعل كذا يفعل كذا ، هو لا يخطط ، غيره يُخطط له ، الكلمة الدقيقة إما أن تملك أنت قيادة جسمك ، دماغك ، انفعالاتك ، مشاعرك ، إما أن تخطط أو أن يتولى الآخرون ، من الآخرون ؟ أحياناً الوالدة و الوالدة غير متعلمة و عايشة قبل ثمانين سنة نمطها قديم جداً ، تريد أن تتحكم في ابنها و زوجته معاً ، أو الأب أو الأصدقاء أو الأقارب أو الأعداء ، أهون احتمال أن من حولك يتحكم بك ، أحياناً أنا أشعر أنه فتاة أعظم إنسان في حياتها زوجها ، تتلقى التعليمات التفصيلية حتى في فراش الزوجية من أمها ، افعلي معه كذا ، لا تكلميه ، قاطعيه ، اهجري فراشه ، هذه الفتاة تشقى بزوجها لأن التعليمات تتلقاها من غير ذاتها ، و الزوج أحياناً كذلك ، تجد من حول الإنسان يتحكمون به في خصوصياته ، في علاقاته الحميمة ، في مودته لزوجته ، في تربية أولاده ، هذه أكبر مشكلة أنا أعاني منها حينما تعرض عليّ قضايا الناس ، ليس له اختيار ، ليس له شخصية ، ليس له قرار أبداً ، قراره بيد أمه ، أو قرارها بيد أمها ، و كم من أسرة تشرد أبناؤها بسبب الطلاق لأن الأم تتدخل في البنت أو الأب يتدخل في الابن ، فأنت ككيان إما أن تدير نفسك أو يأتي إنسان هو الذي يديرك ، الذي يديرك بعيد عن أحاسيسك ، بعيد عن مشاعرك ، بعيد عن واقعك ، بعيد عن طموحك ، يتحكم بك و أنت لا تشعر .

          تعليق


          • #6
            موضوع مهم جدا اتمنى ان نرى تطبيق له على ارض الواقع

            شكرا لك

            تعليق


            • #7
              الإعداد النفسي مطلوب وهو موضوع ملح جدا خصوصا أن لاعبينا أصحاب مزاج متقلب شأنهم في ذلك شأن أي أنسان آخر، ففي العمل مثلا كلنا بحاجة إلى إعداد نفسي وبرمجة عصبية ولغوية.

              أحيانا تلتحق بعملك ومزاجك متعكر من شيء ما، قد يكون حادثا على الطريق -لا سمح الله- أو ملاسنة مع سائق، أو " تطش" مع المدام، فتأتي العمل ولديك عمل كثير وكبير ، وبعضه مستعجل يخص مؤسستك أو شركتك بشكل مهم جدا، وهذا العمل يجب إنجازه اليوم، فتجدك تترك العمل المهم، ولا تأبه به، وتستصغر عظم المسؤولية في إنجازه، وتهمله، وقد تتعمد تعطيله أيضا.

              وهنا أنت بحاجة إلى برمجة عصبية، وأن يكون لديك القدرة على " فرمتة " خلايا عقلك المشوشة بما حصل لك من مشكلات، فتحدث نفسك بالاستغفار، وقد تتوضا وتصلي ركعتين، وتقرأ شيئا من القرآن، وتُخرج بذلك نفسك من الظروف المحيطة المحبطة، وتلتفت إلى إنجاز أعمالك، وترجع إليك ثقتك بنفسك، وقدرتك على الإنجاز، وتستلهم عظم المسؤولية الملقاة عليك تجاه مؤسستك، فتعود كما كنت مسبقا بل وأفضل من ذلك.

              وقد يصادفك زميل أوصديق في العمل، فيرى حالتك النفسية المزرية، ويستشعر ضعفك أو غلوك في الغضب والضجر، فيلجأ إلى التخفيف من حالتك، فيذكرك بالاستغفار، ويرشدك إلى التحلي بالصبر، وقد يربت على كتفيك، ويمازحك، ويعزمك على فنجان قهوة، ويذكرك بأنك موظف مثالي، وأنك من الموظفين الغيورين على العمل، فتراك تخف وطأة غيظك، وتبدأ الابتسامة ترتسم على شفتيك ، وتستغفر الله، وتستعيذ به من الشيطان، فتهدأ، وتبرد جبهتك المشتعلة حرارة، ويخف اضطراب نفسك، ويصفو فكرك، وتشتد عزيمتك للعمل والإنجاز، وتعود إلى طبيعتك وكلك همة وعزيمة وإصرار على إنجاز أعمالك، بما يخدم مؤسستك، ويفيدها، ويجعلها في القمة.

              وكذا هو اللاعب ..... وقس على ذلك

              تعليق


              • #8
                موضوع قيم وعلمي واعجبني كثيرا الاقتباس من الدكتور محمد راتب النابلسي والذي اختصر الموقف

                تعليق


                • #9
                  الدكتور محمد راتب قمة في الاخلاق الدكتور زبون عندي في مكان عملي

                  تعليق

                  يعمل...
                  X