يقول العزيز الحكيم في محكم كتابه الكريم (زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والانعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب) آل عمران 14
ان المتأمل في احوال الناس يلاحظ انهم يحبون ويتعلقون بأشياء تعتمد على حالة اولئك الناس ورغباتهم, فعلى سبيل المثال هناك من يتعلق بالمال,فتراه يبذل الغالي والنفيس من اجل الحصول عليه,ولن يستقيم المعنى اذا فهم احدكم ان المقصود بالغالي والنفيس هو المال,بل عنيت ان الشخص على استعداد ان يضيع مبادئَه ودينه بل وشرفه وعرضه ايضا في سبيل جمع هذا المال,ونسي هذا ان المال الذي افنى حياته كلها وبذل له ما بذل لتحصيله قد يضيع في طرفة عين ويتلفه الله عز وجل له,فيكون قد اضاع عمره هباءاً منثوراً.
وهناك من الناس اعزائي من يتعلق بزوجته فتراه يحبها حباً جماً ويعلق عليها الآمال والاحلام ولم يعلم هو الآخر ان هناك من النساء(ومن هنا للتبعيض فالحكم هنا ليس مطلقا) من تحب زوجها ضمن شروط وظروف معينة,فإن كان زوجها غنياً احبته واذا افتقر حاله جافته,وإن كان زوجها موفور الصحة وصحيح البنية أٌعجبت به وأحبته وإن سقم وضعف ملته وكرهته,وإن أعطاها توددت إليه وتقربت منه وإن منعها نأت بنفسها عنه,وإن كان لطيفا مجاملاً معسول اللسان رغبت بتمضية كل الوقت معه وأما إن أخذته مطالب الحياة واغرقته في بحور المسؤليات وشغلته عنها تركته وانشغلت هي ايضا عنه وإن وإن وإن.................هذا هو حال النساء (إلا من رحم ربي) لا يؤمَن لهن جانب ولا يثبتن على حال وعند ابسط هزة ينهار هذا الشئ المسمى حباً.ومن يقلب الصفحات في كتاب الحياة وما فيها من قصص واقعية عن مشاكل الحياة الزوجية سيقرأ ما لا يخطر على قلب احد منا.
وهناك صنف آخر من الناس إخوتي من يكون تعلقه بأولاده كبيراً فيكرس عمره في رعايتهم ويعطيهم جل وقته واهتمامه ومشاعره بل ويمنع عن نفسه ليعطيهم,وغاب عن ذهنه انه من الممكن جداً أن ينقلبوا عليه ويصير حالهم من نعمةٍ الى نقمةٍ فيعقه اولاده ويزجوا به في نهاية المطاف في دور العجزة,دون أدنى رأفة ولا رحمة رغم حبه اللا محدود لهم وسهره على راحتهم والتفكير في مستقبلهم,كل هذا لم يحل بينهم وبين عقوقه وإلقائه في مهاوي الردى(ولست الأن بصدد بحث عما اذا كان هذا الوالد يستحق هذا العقوق إذ أنه كان عاقا لوالديه من قبل )لكن أؤكد أن هذا الأمر لا يمنع أبداً الرجل العاق من أن يحب اولاده بشدة وأن يضحي بكل ما يملك لأجلهم.
إذن أخي الكريم إذاكان المال والأولاد والزوجة هو أكثر ما يتعلق به الإنسان كما قال عزمن قائل (ا لمال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خيرٌ عند ربك ثواباً وخيرٌ أملا) الكهف 46
إلا أنه من الممكن والممكن جداً أن تجري الأمور على غير ما اشتهت أنفسنا وعندئذ ستكون الصدمة كبيرة.
فالمال قد يفنى والزوجة قد تتخلى عنك ودونما سبب مقنع والأولاد قد يصبحوا أعداءاً لك لا كما تمنيت ان يكونوا قرة عين لك.(يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدواً لكم فاحذروهم, وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم – إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجرٌ عظيم ) التغابن 14-15
إذن خلاصة القول لم يبقَ إلا حبٌ واحد,حب الحبيب الذي لا يفنى,حب الحبيب الذي لا ينقلب عليك,حب الحبيب الذي لا يمُن,حب الحبيب الذي لا ينضب,حب الحبيب الذي لا ينتتظر منك مقابل,حب الحبيب الذي يؤنس وحدتك ويؤمن روعتك ويستر عورتك ويغفر زلتك, حب الودود سبحانه وتعالى الذي تقرب وتحبب إلى أولياءه بالقرب منهم، وتحبب إلى المذنبين بالرحمة والمغفرة، وتحبب إلى الخلق كل الخلق بالعطاء والرفق في الكون. الودود سبحانه وتعالى الذي يتودد إلى عباده بالحنان والعطف والحب، فيحنوا عليهم ويُحبهم ويُعطيهم. فود الله عز وجل لكل مخلوقاته. وهناك ودٌ من نوع خاص وهو ود اولياء الله الصالحين (جعلنا الله وإياكم منهم) إذ يقول الغفور الودود في سورة مريم ( إن الذين أمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا) ود في الدنيا وفي الآخرة وفي القبرفي كل الاوقات. هنيئا لمن جعل الله له ودا, والله الذي لا اله الا هو لايعرف معنى الضيق من جعل الله له ودا.
ان المتأمل في احوال الناس يلاحظ انهم يحبون ويتعلقون بأشياء تعتمد على حالة اولئك الناس ورغباتهم, فعلى سبيل المثال هناك من يتعلق بالمال,فتراه يبذل الغالي والنفيس من اجل الحصول عليه,ولن يستقيم المعنى اذا فهم احدكم ان المقصود بالغالي والنفيس هو المال,بل عنيت ان الشخص على استعداد ان يضيع مبادئَه ودينه بل وشرفه وعرضه ايضا في سبيل جمع هذا المال,ونسي هذا ان المال الذي افنى حياته كلها وبذل له ما بذل لتحصيله قد يضيع في طرفة عين ويتلفه الله عز وجل له,فيكون قد اضاع عمره هباءاً منثوراً.
وهناك من الناس اعزائي من يتعلق بزوجته فتراه يحبها حباً جماً ويعلق عليها الآمال والاحلام ولم يعلم هو الآخر ان هناك من النساء(ومن هنا للتبعيض فالحكم هنا ليس مطلقا) من تحب زوجها ضمن شروط وظروف معينة,فإن كان زوجها غنياً احبته واذا افتقر حاله جافته,وإن كان زوجها موفور الصحة وصحيح البنية أٌعجبت به وأحبته وإن سقم وضعف ملته وكرهته,وإن أعطاها توددت إليه وتقربت منه وإن منعها نأت بنفسها عنه,وإن كان لطيفا مجاملاً معسول اللسان رغبت بتمضية كل الوقت معه وأما إن أخذته مطالب الحياة واغرقته في بحور المسؤليات وشغلته عنها تركته وانشغلت هي ايضا عنه وإن وإن وإن.................هذا هو حال النساء (إلا من رحم ربي) لا يؤمَن لهن جانب ولا يثبتن على حال وعند ابسط هزة ينهار هذا الشئ المسمى حباً.ومن يقلب الصفحات في كتاب الحياة وما فيها من قصص واقعية عن مشاكل الحياة الزوجية سيقرأ ما لا يخطر على قلب احد منا.
وهناك صنف آخر من الناس إخوتي من يكون تعلقه بأولاده كبيراً فيكرس عمره في رعايتهم ويعطيهم جل وقته واهتمامه ومشاعره بل ويمنع عن نفسه ليعطيهم,وغاب عن ذهنه انه من الممكن جداً أن ينقلبوا عليه ويصير حالهم من نعمةٍ الى نقمةٍ فيعقه اولاده ويزجوا به في نهاية المطاف في دور العجزة,دون أدنى رأفة ولا رحمة رغم حبه اللا محدود لهم وسهره على راحتهم والتفكير في مستقبلهم,كل هذا لم يحل بينهم وبين عقوقه وإلقائه في مهاوي الردى(ولست الأن بصدد بحث عما اذا كان هذا الوالد يستحق هذا العقوق إذ أنه كان عاقا لوالديه من قبل )لكن أؤكد أن هذا الأمر لا يمنع أبداً الرجل العاق من أن يحب اولاده بشدة وأن يضحي بكل ما يملك لأجلهم.
إذن أخي الكريم إذاكان المال والأولاد والزوجة هو أكثر ما يتعلق به الإنسان كما قال عزمن قائل (ا لمال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خيرٌ عند ربك ثواباً وخيرٌ أملا) الكهف 46
إلا أنه من الممكن والممكن جداً أن تجري الأمور على غير ما اشتهت أنفسنا وعندئذ ستكون الصدمة كبيرة.
فالمال قد يفنى والزوجة قد تتخلى عنك ودونما سبب مقنع والأولاد قد يصبحوا أعداءاً لك لا كما تمنيت ان يكونوا قرة عين لك.(يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدواً لكم فاحذروهم, وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم – إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجرٌ عظيم ) التغابن 14-15
إذن خلاصة القول لم يبقَ إلا حبٌ واحد,حب الحبيب الذي لا يفنى,حب الحبيب الذي لا ينقلب عليك,حب الحبيب الذي لا يمُن,حب الحبيب الذي لا ينضب,حب الحبيب الذي لا ينتتظر منك مقابل,حب الحبيب الذي يؤنس وحدتك ويؤمن روعتك ويستر عورتك ويغفر زلتك, حب الودود سبحانه وتعالى الذي تقرب وتحبب إلى أولياءه بالقرب منهم، وتحبب إلى المذنبين بالرحمة والمغفرة، وتحبب إلى الخلق كل الخلق بالعطاء والرفق في الكون. الودود سبحانه وتعالى الذي يتودد إلى عباده بالحنان والعطف والحب، فيحنوا عليهم ويُحبهم ويُعطيهم. فود الله عز وجل لكل مخلوقاته. وهناك ودٌ من نوع خاص وهو ود اولياء الله الصالحين (جعلنا الله وإياكم منهم) إذ يقول الغفور الودود في سورة مريم ( إن الذين أمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا) ود في الدنيا وفي الآخرة وفي القبرفي كل الاوقات. هنيئا لمن جعل الله له ودا, والله الذي لا اله الا هو لايعرف معنى الضيق من جعل الله له ودا.

تعليق