اهلا و سهلا بالجميع
هل يتكرر سيناريو هروب عبد الله ذيب مرة اخرى
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
هو من ضمن المسؤولين واتوقع برضو جزء الاكبر يتحملها عزت و زيادالمشاركة الأصلية بواسطة أبو أحمد زبدية مشاهدة المشاركةفي حال حدوث ذلك تتحمل الادازة المسؤولية كاملة وخاصة صاحب البرج العاجي طارق خوري اللي هالكنا علامات نصر مدفوعة الثمن.
تعليق
-
-
-
نعم اخي ابو احمد طارق خوري يتحمل جزء من المسؤولية وايضا لاتنسى ان زياد شلباية و عزت يتحملون المسؤوليةالمشاركة الأصلية بواسطة أبو أحمد زبدية مشاهدة المشاركةفي حال حدوث ذلك تتحمل الادازة المسؤولية كاملة وخاصة صاحب البرج العاجي طارق خوري اللي هالكنا علامات نصر مدفوعة الثمن.
زياد شلباية امن عقد ابنو بمقدم 3 الاف وراتب شهري 500 دينار
بعكس الاعبين الشباب الي كان مقدم عقدهم 1500 دينار وراتب 300
لازم يكون عقود لاعبين الشباب متساوية مش عشان انو ابن زياد شلباية
تقبل مروري
تعليق
-
-
عمي ابو وسام بتحب اجيبلك مصدر من صحف السودان بالخبر؟المشاركة الأصلية بواسطة أبووسام مشاهدة المشاركةآآآآآآآآآآسف ولكني أفضل إغلاق الموضوع ..
لعدة أسباب أولها ان القصة مفبركة والأخرى منقول من موقع وهذا مخالف لقوانين الوحدات نت ويرغب في إستفزاز الوحدات وجماهيره ؟
بعدين انت ركزت عجزئية الموقع و تركت انو لاعب متميز زي بهاء بدون عقد!
تعليق
-
-
معلش هناك قوانين ويجب تطبيقها بإنصاف على الجميع ، وللعلم أنا من المحبين للوحدات أطالب بإبرام عقد فوري مع اللاعب الموهوب بهاء فيصل لا شك في ذلك تقبل مروريالمشاركة الأصلية بواسطة وحداتي للحظة مماتي مشاهدة المشاركة
عمي ابو وسام بتحب اجيبلك مصدر من صحف السودان بالخبر؟
بعدين انت ركزت عجزئية الموقع و تركت انو لاعب متميز زي بهاء بدون عقد!
تعليق
-
-
بهاء يأتيه كل يوم عرض من السماسره وهو متمسك بالوحدات ولا يعني إن قام أحد إداريي الهلال السوداني بأخذ صوره مع بهاء وأن يقول له نريدك بالهلال وأن يجاوبه بها ( بتشرف ) بأنه موافق على ذلك ... كل الحديث الذي دار بينهم كان عباره عن مجامله وأنتهى بوقته
بالنهايه لاعبي الوحدات أخبارهم دسمه للمواقع الإخباريه ولو قام أحد لاعبي الوحدات بتغيير مكان السكن لهرولت المواقع الإخباريه ونشرت الخبر
تعليق
-
-
مع هذا يجب عمل عقود لجميع الاعبين الشبا المميزين وشكراالمشاركة الأصلية بواسطة مالك مشاهدة المشاركةبهاء عنده انتماء وماظنيت بعملها لكن المهم يوخذ فرصته بالفريق
تعليق
-

تعليق