يا أيتها التي من اسم الله مشتقّة ... أين الصواب و أين الحق و العدل ؟!. أسروك في جزر اللجان يتيمة و غدوا .. إلى شاطئ البغي و التعتيم قد و صلوا ... كسروا شراعك و أحرقوا مراكبك ... حسبوا بذلك, وجه الله قد دفنوا ...لِما توارت عن المظلوم طلعتك ...؟! أوأدوكِ ..؟ أم صلبوكِ ؟ أم ماذا هم بكِ فعلوا..؟
سرقوا الحقيقة من الإعلام و أنسلّوا .... لسراديب الضلالة و العدلُ يَنْتَحِبُ ....
يا أيتها التي من اسم الله مشتقّة ... أما مِن نورٍ في طريقكِ المسدود ينتفضُ ... ماذا دهاك و المظلوم قد سُحق ... أما آن لشمسك الفتّاقةَ أن تسطع ...مبددة سواد الغيم محرقة كهوف الكذب و الغي ...
إني أرى ميزان العدل منعوج ... تعدد المكيال و الوزن منعدم .... يا لا الحقيقة عن الميزان قد ألقوا ... إن الحقيقة تبكي .. فاليوم مأتمها ..!!
أولم يعلم الظُلَّم أن لكِ رباً... و أجنحة تهوى امتطاء الريح بلا خوف و لا وجل..!! فمهما هم سدّوا طريق الحق أو قطعوا ... فعين الله لا ترضى لنا الظلم ... و نسوا كذلك أن الريح قد نصرت سيد الخلق في غابر الأزمان و الأزلِ .. فهل تتوانى عن نصرنا الريح ... إن ظلموا ..؟!
فيا أيها الظلم الحقير ألا انجلي ...ويا شمس الحقيقة ألا أشرقي و تمردي .. إن الغمام المستبد في سماك متلبد ... و يا رياح الحق ألا أعصفي و تدافعي ... و أحضري عروش العدل المختفي ... و أعزلي كلَّ مَن للحق آسرٌ ... و جبّري أُسُس الحقيقة و أدعمي .. إنّ في هذا الزمان بقية مشتاقة ... للحق يروي دربنا المتظلم .
سرقوا الحقيقة من الإعلام و أنسلّوا .... لسراديب الضلالة و العدلُ يَنْتَحِبُ ....
يا أيتها التي من اسم الله مشتقّة ... أما مِن نورٍ في طريقكِ المسدود ينتفضُ ... ماذا دهاك و المظلوم قد سُحق ... أما آن لشمسك الفتّاقةَ أن تسطع ...مبددة سواد الغيم محرقة كهوف الكذب و الغي ...
إني أرى ميزان العدل منعوج ... تعدد المكيال و الوزن منعدم .... يا لا الحقيقة عن الميزان قد ألقوا ... إن الحقيقة تبكي .. فاليوم مأتمها ..!!
أولم يعلم الظُلَّم أن لكِ رباً... و أجنحة تهوى امتطاء الريح بلا خوف و لا وجل..!! فمهما هم سدّوا طريق الحق أو قطعوا ... فعين الله لا ترضى لنا الظلم ... و نسوا كذلك أن الريح قد نصرت سيد الخلق في غابر الأزمان و الأزلِ .. فهل تتوانى عن نصرنا الريح ... إن ظلموا ..؟!
فيا أيها الظلم الحقير ألا انجلي ...ويا شمس الحقيقة ألا أشرقي و تمردي .. إن الغمام المستبد في سماك متلبد ... و يا رياح الحق ألا أعصفي و تدافعي ... و أحضري عروش العدل المختفي ... و أعزلي كلَّ مَن للحق آسرٌ ... و جبّري أُسُس الحقيقة و أدعمي .. إنّ في هذا الزمان بقية مشتاقة ... للحق يروي دربنا المتظلم .

تعليق