عن الوحدات ، المخيم ، الدلالة ، صلاح غنام

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عن الوحدات ، المخيم ، الدلالة ، صلاح غنام

    مين حكالك؟؟

  • #2
    Nice!

    تعليق


    • #3
      كبير يا ابن الوحدات و ابن ملchا......

      تعليق


      • #4
        ما أجملها من كلمات
        عشت المخيم من خلال الحروف و أنا لست من قاطنيه أو مرتاديه

        مسحة الحزن طاغية و المصاب جلل

        محبتي

        تعليق


        • #5
          و شكرا لك على النقل يا عبد الناصر

          تعليق


          • #6
            شكرا على النقل اخي عبد الناصر
            يا حبذا مخيم الوحدات من مخيم
            وحبذا ساكن الوحدات من كانا

            تعليق


            • #7
              عن الوحدات و عهوده القديمة

              أخوتي الأحبة .. أعجبتني هذه المقالة فأحببت و ضعها بين أيديكم ..

              موفق ملكاوي / جريدة الغد

              لم أكن أعلم أنني أدخل حﯿاض المخﯿم، وأنا أعبر ساحة مسجد أبو درويش باتجاه حي اﻷرمن في منطقة
              اﻷشرفﯿة.
              كنت أدير طقسا من حﯿاة ﻻ تضمر خﯿرا بي؛ فقد كففت عن الحلم منذ زمن بعﯿد، وﻻ أبصر سوى الساعة
              الراھنة، أو الدقائق اﻷولى منھا فقط.
              أحببت أنني أرسل نفسي إلى "حارة" ضﯿقة ﻻ ذاكرة حزن وﻻ فرح لي فﯿھا، ولم أكن منتبھا إلى حﯿاة كاملة
              تتزاحم بالقرب مني. كانت تلك الحﯿاة في مخﯿم الوحدات؛ المخﯿم الذي كان يسھر حتى الساعات اﻷولى من
              الفجر، وينام على ھدھدة جراحه وحﯿدا.
              ياما تفكرت في تلك "الوحدات" الصغﯿرة التي تؤوي "حالمﯿن" خرجوا من بﯿوتھم، ويأملون بعطف زمان غﯿر
              منظور، لﯿعودوا إلﯿھا من جديد.
              أدمنت على السﯿر من طريق معﯿنة. كنت أمشي فﯿھا عصر كل يوم، لكي تنال عﯿناي جائزتھا برؤية امرأة بكامل
              بھائھا، تمتشق "يانس الصﻼة" اﻷبﯿض، وتقف بالقرب من بوابة بﯿتھا الحديدية، مرسلة بصرھا إلى المجھول.
              أقنعت نفسي على مدار أكثر من عامﯿن، بأنھا تقف في ھذا المكان بالذات ﻻنتظاري.
              كنت أسحب صديقي طارق يومﯿا من يده، وأجبره على أن يمر من الطريق ذاتھا، ونحن نتوجه إلى مستشفى
              البشﯿر حﯿث ينتظرنا حﯿدر بأسئلته الكثﯿرة التي كنا نتبرم منھا باستمرار، لﯿجبرنا بعدھا على انتظاره ساعات
              طويلة، قبل أن ينھي دوامه في قسم الطوارئ.
              بعد أيام قلﯿلة، اكتشف طارق سر اﻹدمان. وأنا، بدوري، لم أحاول إخفاء أي شيء. ﻻ يمكن أن أخطئ في
              الدفء؛ كان ذلك تفسﯿري لﻼنجذاب الكامل لتلك المرأة النورانﯿة. كان حدسي صحﯿحا تماما؛ إنه الدفء، غﯿر أنه
              لﯿس دفء المعرفة والحب اﻹنساني فحسب، بل الصدمة، ومن بعدھا اﻻستكشاف كذلك. إنه دفء المخﯿم
              الذي آوى اﻵﻻف، وما يزال يمتلك المساحة الكافﯿة لمنح الحب لغريبﯿن يأوون إلﯿه بﻼ استئذان.
              ھو "الوحدات"، ذلك الذي كان يثﯿر الضجﯿج أكثر مما يمنح السكﯿنة، ويستنفر الحواس أكثر مما يعمل على
              تھدئة اﻷعصاب والخواطر، ويؤوي غريبﯿن من دون أن يسألھم عن ذنوبھم؛ الماضﯿة والمستقبلﯿة.
              بحسبته القديمة، وبائعي الخضار واللّحامﯿن ومھندسي بﯿع اﻷدوات المنزلﯿة والكھربائﯿة، كان يصنع عالما خاصا
              به، وبنا، نحن، الذين أتﯿناه بﻼ دالّة لنا على الوقت والزمن وانكسار الرؤى واﻷحﻼم.
              كنا قلﯿلي عدد، فلم ينتبه إلى استثمارنا بالزمن؛ وقلﯿلي حﯿلة فلم يراقب تمظھراتنا؛ وقلﯿلي شأن فلم يرصد
              تحوﻻتنا.12/20/13 www.alghad.com/print.html
              www.alghad.com/print.html 2/2
              صﻼح، ابن الوحدات، كان يداھمنا كل يوم بحثا عن رفقة معقولة. وعبدالھادي اﻵتي من أقصى الشمال، يتفنن
              في طھو "قﻼية" يدعي أنه ﻻ شبﯿه لھا. ولؤي ابن الﻼذقﯿة، جاءنا غامضا، ورحل قبل أن نكنشف سرّ غموضه.
              وإحسان.. متعھد نظاراتنا الطبﯿة الذي كنا ننسى دائما أن ندفع له في مقابلھا.
              كنا جمﯿعنا أبناء الوحدات، نتلمس مداواة جراح غﯿر منظورة لحﯿوات أسرفنا فﯿھا بالحلم، فارتد ألما علﯿنا. كنا
              أشقاء في الروح والبوح والبكاء، وتقاسم اللقمة التي كانت تعﯿﯿنا أحﯿانا؛ إﻻ أن أيّا منّا لم يخلع صاحبه.
              ظلت تلك المعادلة تحكمنا جمﯿعنا، إلى أن تخلﯿنا عن صﻼح.. لم ندرِ حتى اللحظة لماذا اختار مقاطعتنا.. ورحل

              تعليق


              • #8
                اشرقت شمس الاصيل تجوب شوارع المخيم كان الرجل قد افاق من غفوته يذهب ويرشق الماء على وجهه كي يطرد الشيطان الرجيم ويتوضاء ويصلي صلاته الفجريه ويشق طريقه باتجاه كشكه الصغير الكبير انه باب الرزق المعهود يشعل النار التي تأتي بأطيب فنجان قهوه .
                وما هي الا بضع دقائق تبدأ حملة البيع وتبدأ الحفله اليوميه بحلول الاصدقاء والاحبه
                لكي يحتسو اطيب فنجان قهوه او قدح من الشاي وتبدأ الاحاديث وتبدأ النقاشات في شتى المواضيع والقصص والاحداث اليوميه والطرائف التي تحدث معهم او مع غيرهم.
                اصبحت الجلسه في هذا المكان برنامجا يوميا لا غنى عنه اصبح وكأنه جزء لا يتجزء منا
                انه المكان الاكثر راحه مكان تبث من خلاله مع اصدقاءك جميع الهموم والمشاكل مشاكل المخيم واهل المخيم والبحث المستمر عن حلول مهما كانت
                هذ الكشك اصبح وكأنه البيت انه كشك الثوره البيتيه والشعبيه والنادويه والعائليه

                حال المخيم كل يوم

                تعليق


                • #9
                  إنه دفء المخيم الذي آوى الآلاف، وما يزال يمتلك المساحة الكافية لمنح الحب لغريبين يأوون إليه بلا استئذان.



                  رائعه جدا جدا

                  تعليق


                  • #10
                    جميل من المبدع موفق الملكاوي ,,, ذكرني بطارق الله يسهل عليه و الدكتور حيدر و المغفور له باذن الله صلاح مقال جميل ....

                    تعليق

                    يعمل...
                    X