هَلُمّ يا خَيّالُ
هَلُمّ يا خَيالُ وإمْتَطي الآنَ فَرَسُكَ الصَهْباءُ
فَقَدْ حانّ الوَقْتُ لِلْبَحْثِ عَنْ حَبِيبَتُكَ السَمْراءُ
حَبِيبَتُكَ مَنْ فَرّتْ مِنْ ظُلْمِ عَشِيرَتِها بِلَيْلَةٍ ظَلْماءُ
عَلّها تَجِدُ في دَرْبِها مَنْ أحَبّتْهُ بِكُلِّ صِدْقٍ وَوَفاءُ
فَمَنْ عَشِقَتْ جَمالَ عُيونِكَ ضَحّتْ لأجْلِكَ بِالثَراءُ
لأجْلِ قَلْبُكَ الذّي يَحْوي سَنابِلَ الحُبّ والصَفاءُ
لَيْتَ القَدَرُ يَجْمَعُ بَيْنَكُما ثانِيَةً عاشِقَيْنُ وأحّباءُ
فالحُبُ الذّي يَتَمَلّكُ حنَايا فُؤادَكُما كَبيرٌ وبَنّاءُ
وليسَ عَدْلاً هَدْرُ الأعْمارِ بالبِعادِ والهَجْرِ والجَفاءُ
فَمَنْ يَعْشَقُ بِصِدْقٍ يُجابِهُ الأخْطارَ فِي الأجْواءُ
لا تَعُدْ أدْراجُكَ قَبْلَ أنْ تَجِدَ ذاتّ الشَعْرَ الكَسْتناءُ
لتُكَفْكِفَ دُموعاً جَارِيَةً كَأنْهارٍ مِنْ عَيْنَيْها الزَرْقاءُ
SAMA

تعليق