ليس غريبًا أو جديدًا على الاتحاد تمييع القضاياوفقًا لأهواء ونزوات بعض القائمين عليه.. فهناك قضية أحداث القويسمة التي اندثرت وأصبحت طي النسيان.. ومن الممكن جدًا أن لا يتم البت في قضية لاعبي الفيصلي وذلك من خلال التأجيل بحجج واهية ومن ثم لا يُتخذ أي قرار ضد أي لاعب.. كل ذلك طبيعي وهو ما عودنا الاتحاد عليه.. ولكن الأسوأ من ذلك أن تقوم إدارتنا وإدارات الأندية الأخرى بمراقبة تلك الأحداث عن كثب وتستسلم للأمر الواقع.. فهذه هي الطامة الكبرى التي لا يمكن السكوت عنها بحال من الأحوال.
حقيقة.. وجل ما نتمناه.. هو أن يخرج علينا رجل نزيه من بين أروقة الاتحاد ليعلنها بصراحة أن ذاك الفريق ولاعبيه تمادوا لدرجة لا يمكن التغاضي عنها بعد الآن.. ممكن يا ترى؟؟؟!

تعليق