نسيت تحكي يا أخوي على القتلة اللي أكلها أيام الروابدة والتي كانت نقطة تحول في مسار قلمه الصحفي (إن وجد)
بعدها اقتنع العبد الغير هادي بأن سبيل الوصول إلى المناصب لا يكون إلا بإظهار الموالاة للحكومات المتعاقبة
كلنا رأى مدى الحقد الدفين الذي كان يقطر من طريقة كلامه ونظراته
والذي لم ينفك يوما على إظهاره من خلال كتاباته
للأسف أصبحت مؤسساتنا الأمنية وسيلة يهدد بها المرضى النفسيين نظرائهم الأحرار
يا راجي الخير من العباد, يكفينا فخرا بأن طارق خوري حر طليق رجل ابن رجل
ويكفيك أنت يا راجي بأن لسانك وقلمك لم يزالا أسيرا أسيادك
بعدها اقتنع العبد الغير هادي بأن سبيل الوصول إلى المناصب لا يكون إلا بإظهار الموالاة للحكومات المتعاقبة
كلنا رأى مدى الحقد الدفين الذي كان يقطر من طريقة كلامه ونظراته
والذي لم ينفك يوما على إظهاره من خلال كتاباته
للأسف أصبحت مؤسساتنا الأمنية وسيلة يهدد بها المرضى النفسيين نظرائهم الأحرار
يا راجي الخير من العباد, يكفينا فخرا بأن طارق خوري حر طليق رجل ابن رجل
ويكفيك أنت يا راجي بأن لسانك وقلمك لم يزالا أسيرا أسيادك

تعليق