كلام أنيق وواقعي لا يصدر إلا من إنسان متمرس وعاقل وجرئ
فكيف للقطط الميتة (واسمح لي بأن أضيف إليها صفة الجيف) أن تحرك ساكنًا أمام عتاولة الأوراغواي
أما ذاك الصنديد المدعو طارق خطاب.. فإني أرى له في الأفق مستقبلًا عظيمًا إن شاء الله تعالى!
كلماتك يا صديقي في الصميم جزاك الله خيرًا

تعليق