أبا أحمد يا طيب
شتان ما بين حلم انتهى وبين حلم أنهيناه قسرًا
وأظن أن ما جرى هو أننا بأيدي المتنفذين أنهينا الحلم الوردي وقضينا على الأمال العريضة للجماهير المسكينة التي بذلت الغالي والنفيس لأجل منتخب الوطن.. ولكن تلك الزمرة هي وحدها التي (تخرب بيتها بأيديها) .. كل ذلك من أجل تحقيق نزوات عصبية نادوية لدى تلك العقول المتحجرة التي لم تكترث يوما بطموحات الجماهير.

تعليق