هناك اشياء مبهمة في حياتي، أتمنى لو أنني استطيع فك لغزها.. اولها انني حين اتصل باحدهم يخرج لي صوت يقول: «رقم الهاتف المطلوب مغلق يرجى اعادة محاولة الاتصال مرة اخرى».. اريد ان اعرف شكل هذه الفتاة التي سجلت تلك الجملة وسمعها (ملايين) الناس.. يا ترى هل هي جميلة مثل صوتها... لا أعرف؟.. احيانا اتخيل انها ستقول لي مباشرة ودون تسجيل: «حبيبي عبود «الرأم» مغلق.. احكي مرة تانية». ذلك الشيء يؤرقني واريد معرفة شكل تلك الفتاة.
قبل نشرة الاخبار، تشاهد المذيع والمذيعة يتحدثان.. وفجأة حين تنتهي موسيقى الشارة يبدأ البث ويبدأ المذيع بقراءة الاخبار... سؤالي هل كانا يتحدثان حقا ام انها مجرد حركة استعراضية يتم فيها تحريك الشفاه فقط!
لا اعرف ولكني اتمنى ان اعرف عن ماذا كانا يتحدثان؟
زمان حين كان (وليد توفيق) يغني على التلفاز كانت تصاحبه فرقة استعراضية يقودها رجل يرتدي ملابس فاقعة ومزركشة واحيانا (كشكش) وكان يرقص (وينطط) على نغمات اغنية وليد.... يا ترى ما هو شعور الوالدة وهي تشاهد ابنها... اتمنى ان اعرف شعورها؟
اشياء كثيرة مبهمة تتمنى ان تعرفها ولا تحصل على اجابات وأكثر الاشياء المبهمة في العمر هي قلبي... لم أعد افهمه.
انسان متلون يرقص على الف حبل في نفس الوقت قبل اسبوع كان الوضع النفسي للمجالي يتطلب كتابة مقالة عن حماس في غزة فكتب انه مشتاق لاسماعيل هنية وللصلاة جماعة معه ولاكل الدقة الغزاوية وبالامس اعترض على ترديد الجماهير لبعض رموز المقاومة . عبدالهادي المجالي امتن علينا بالامس بأن هناك مئات الشهداء الذين قضو على ارض فلسطين من عائلته ونسي او تناسى وحدة الدم والارض والماء والهواء وحتى اللهجة بين أبناء الخليل والكرك .
عبدالهادي المجالي : يمتهن الصحافة بارادة الحقد والاعتراض وامتهان الضد حتى يظهر على الساحة كأعلامي عروبي قومي همه الوطن ولكن هو همه الوحيد الشهرة .....
من منا قرأ المقالة التي نشرت بعد أحداث القويسمة بيومين على صفحات الرأي الاولى ودونت بقلم _محرر الشؤون المحلية_ وشاهد المجالي بالامس كان ليدرك ان الأجندة واحدة والحقد الأعمى واحد والكاتب ذاته وستكشف لنا الايام بأن المجالي تردد كثيرا قبل أن يذهب للجزيرة لاجراء المقابلة لان ذلك عراه وأسقط قناعه وسيجرده لاحقا من أهم قرائه ومتابعيه وانا لا اقصد متابعيه من الوحداتيين او الغرب أردنيين بالعكس هو يلاقي الان انتقاد من كافة اطياف المجتمع الاردني
يا اخوان مش بالجريدة الواحد لما يكتب لازم يكون منصف ومحايد
على ما اعتقد....
اما هذا الصحفي الذي لا استطيع وصفه فهو يعلن ميوله للفيصلي وهذا خطأ كبير والجريدة التي تنشر المقال يجب عليها ان تكون محايدة
وهو يعترف ان جمهوره يسب ويخرب بمقولة (انو بدو يطلع عالشيك)
اين مدير التحرير منه
تعليق