تفائلوا بالخير تجدوه
رسميا : منتخبنا الوطني في مواجهة الاوراغوي في الملحق المؤهل لكاس العالم
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
فرق كبير بين الوحدات وفرق الدرجه الاولىالمشاركة الأصلية بواسطة الزعيم مشاهدة المشاركة
ما في اشي اسمه مستحيل بكرة القدم والدليل انه احنا قبل عامين ضيعنا الدوري من فرق الدرجه الاولى
مش منتخبات امريكا الجنوبيه الي راحن ندخل كتاب جينس من وراهم
تحياتي ابو شوكت
تعليق
-
-
انا مش عارفه من ورى اللعيبة مين رح تشجعوا إحنا ولّلا هموالمشاركة الأصلية بواسطة MKMHYH مشاهدة المشاركةالليفربولي لويس سواريز الملقب بالعضاض والوحش ودراكولا والبيليستيرو واللوزيتو راح نشوفه بالقوووووويسمة
سجل يا تاريخ سجل
المهاجم المرعب لليفر راح يلعب بالقووووووويسمة
سجل يا تاريخ سجل
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة REeEm مشاهدة المشاركةانا مش عارفه من ورى اللعيبة مين رح تشجعوا إحنا ولّلا همو
أكيد أنا مع النشامى
بس "الواقع" "مش المنطق"
بقول إنه السيليستي ما منه سلامة..
كل التوفيق للمنتخب
في هذه المهمة الصعبة جداً
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة رمضان الطويل مشاهدة المشاركةيا مرحبا بسواريز بعمان ,و ما نيل المطالب بالتمني و لكن تؤخذ الدنيا غلابا،و ما استعصى على قوم منال اذا الاقدام كان لهم غلابا،يعني بالمحلي الشغلة بدها مواقفة،و لكن كيف و حسام رايح اجازة و ين الاتحاد عنه مين بده يحل المشاكل و يجهز الفريق ،باقي اقل من شهر يل جماعة هل هذا معقول.
اتوقع انه طالع اجازه عيد، شغل كم يوم ويرجع
والله اعلم..
تعليق
-
-
اللعيبة المحترفون منهم و المحليون و الشباب منهم و موظفي الاتحاد و موظفي الامانة ما اخذوا اجازة عيد و ها هم اللاعبون ذاهبين لانديتهم و ضحوا كرمال المنتخب و الحسن حسام و فريقة غير.المشاركة الأصلية بواسطة عاشق بلادي مشاهدة المشاركة
اتوقع انه طالع اجازه عيد، شغل كم يوم ويرجع
والله اعلم..
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة رمضان الطويل مشاهدة المشاركةاللعيبة المحترفون منهم و المحليون و الشباب منهم و موظفي الاتحاد و موظفي الامانة ما اخذوا اجازة عيد و ها هم اللاعبون ذاهبين لانديتهم و ضحوا كرمال المنتخب و الحسن حسام و فريقة غير.
الاحتمال الاخر
انه يكون اخذ اذن من الاتحاد يعيد بمصر، ويبدوا انهم سمحوله على هيك
انا بالامور الاداريه مش قوي.. بس اتوقع انه ما طلع من شور راسه
شكله مرتب الموضوع قبل المباراه..
خلال الاسبوع القادم احتمال يكون هنا,,
تعليق
-

تعليق