اللهم ارحمهما كما ربياني صغيرا
اللهم اعتق وجوهنا ووجوه والدينا من النار يا ارحم الراحمين
جزاك الله خيرا اخي ابو عمار على هذا التذكير وان شاء الله بميزان حسناتك
كلام يهز الجبال ... اما اصحاب الرؤوس الفارقة المقرقعة كالطبول فلن يحركوا ساكنا .. فهم كالجرذان تقتات على ال القاذورات وتستمد قوتها منه ولا تنتفع بكل ما هو حميد
من اكبر الكبائر عقوق الوالدين .. صعد رسول الله المنبر فقال امين ثلاثا .. فلما سأله الصحابة عن ذلك قال جاءني جبريل وانا اصعد المنبر فقال لي خاب وخسر من ادرك احد ابويه او كلاهما فلم يغفر له ... فكيف بمن يعق والديه فيكون ادراكه لهما سببا في عقوقهم واحباط عمله !!!
هز رأسك ايها الطبل الفارغ .. فمن يعق والديه فهو طبل لا شيء في عقله سوى ) الفراغ (
عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة قلت من هذا؟ فقالوا : حارثة بن النعمان ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كذلكم البر كذلكم البر [ وكان أبر الناس بأمه ] رواه ابن وهب في الجامع وأحمد في المسند.
وهذا الحديث ايضاً:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
الوالد اوسط ابواب الجنة فان شئت فأضع هذا الباب أو احفظه (رواه الترمذي وصححه الالباني)
بارك الله فيك
فضل النبي صلى الله عليه وسلم عمل الرجل الذي يقضي غالبية وقته في رعاية أمه ويجلس عند قدميها ليدلكهما ويخفف عنها آلامهما فضل عمله عند الله من شقيقه الذي كان يقضي غالبية وقته بالصلاة وقراءة القرآن والعبادة..
وقد روي أن رجل كان يحمل أمه العجوز على ظهره وكتفيه وجاء من بلده ليطوف بها في بيت الله الحرام ومر بعبد الله بن عمر رضي الله عنهما فقال له: هل أوفيتها حقها؟ فقال له إبن عمر: ولا بطلقة واحدة من طلقاتها عند ولادتك!..
والقصة التي رويت عند سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام عن الثلاثة رجال من بني إسرائيل الذين أنجاهم الله من الغار الذي دخلوه بعد أن أغلقته صخرة وأزيحت عن بابه بعد أن ذكر كل واحد فيهم عمله الصالح وكان منهم رجل رؤوف بوالديه لا يقدم الشراب والطعام لأبنائه وزوجته إلا بعد أن يأكل أويشرب والداه منه لذلك كانت طاعته لوالديه سبباً في نجاته، كما هي سبب في رحمة الله وبركاته على كثير من عباده..
اللهم أعنّا على الرفق والإحسان بوالدينا وأعنّا على أن نخفض لهما جناح الذل من الرحمة
اللهم أرحم والدي كما ربياني صغاراً
ربنا إغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب
اللهم آمين
تعليق