(!)..حسام حسن: منقذ أم كبش فداء؟..(!)
لن أخوض بعمق في ما قدمه العراقي الكابتن عدنان حمد للمنتخب الوطني.. وسأكتفي بالقول بأنني وكثيرين غيري كنا على يقين بأن المذكور لم يكن الأنسب ولا الأفضل لقيادة منتخب الوطن.. فمع توفير الأجواء الملائمة لعمل نقلة نوعية كما فعل سلفه المصري المرحوم محمود الجوهري، لم يتمكن حمد من زحزحة الكرة الأردنية إلى ما تصبو إليه الجماهير الأردنية قيد أنملة، فالوصول إلى الملحق لم يكن ذات يوم أحد طموحات تلك الجماهير ومن المشين أن يعتبره البعض إنجازًا.. فالمدرب الذي يلعب أحيانًا بعشرة مدافعين يعتبر من أفشل المدربين في عالم الكرة.. وهذه حقيقة طالما أشارت إليها بعض الصحف والمواقع الإلكترونية.. وربما لعلمه المسبق بأنه لن يكون رجل المرحلة المقبلة، مرحلة أوزبكستان والأوراغواي، انسل حمد خلسة ومن الأبواب الخلفية وغادر لسبب واحد هو معرفته التامة بأن هذه المرحلة لن تكون ممهدة ومفروشة بالورود ولأن هذين المنتخبين لا يقارنا ببعض منتخبات المرحلة السابقة.
وفي خضم هذه الأحداث المتسارعة، وبسبب ضيق الوقت، قام الاتحاد بتوجيه بوصلته باتجاه مصر أرض الكنانة ليتم تكليف لاعب المنتخب المصري الأسبق ومدرب نادي الزمالك السابق الكابتن حسام حسن لتولي مهمة تدريب منتخبنا الوطني,, قد أكون من مؤيدي الاستعانة بخريجي المدرسة المصرية لكرة القدم التي أراها تتفوق على المدرسة العراقية وتتقدم عليها أطوارًا.. ولكنني أرى أن نجاح هذا المدير الفني الجديد الذي نريده أن يكون منقذًا للمرحلة المقبلة مرهون بمنحه الصلاحية كاملة لانتقاء اللاعبين وعدم التدخل في شئونه الفنية نهائيًا.. أما إن سارت الأمور خلاف ذلك فلنقرأ على الكرة الأردنية وعلى كبش الفداء حسام حسن السلام.
وفي خضم هذه الأحداث المتسارعة، وبسبب ضيق الوقت، قام الاتحاد بتوجيه بوصلته باتجاه مصر أرض الكنانة ليتم تكليف لاعب المنتخب المصري الأسبق ومدرب نادي الزمالك السابق الكابتن حسام حسن لتولي مهمة تدريب منتخبنا الوطني,, قد أكون من مؤيدي الاستعانة بخريجي المدرسة المصرية لكرة القدم التي أراها تتفوق على المدرسة العراقية وتتقدم عليها أطوارًا.. ولكنني أرى أن نجاح هذا المدير الفني الجديد الذي نريده أن يكون منقذًا للمرحلة المقبلة مرهون بمنحه الصلاحية كاملة لانتقاء اللاعبين وعدم التدخل في شئونه الفنية نهائيًا.. أما إن سارت الأمور خلاف ذلك فلنقرأ على الكرة الأردنية وعلى كبش الفداء حسام حسن السلام.

تعليق