ان مشاركات المنتخب الوطني في تصفيات كاس العالم منذ العام 1986 كانت تبدأ من الدور الثالث و قبل النهائي و في اغلب المشاركات كان المنتخب الوطني يحصل على المركز الثاني و يخرج من الدور قبل النهائي من التصفيات لكن الطريقة المتبعة في تصفيات البرازيل مختلفة تماما لانه يتأهل منتخبان من كل دور و هذا ما خدم المنتخب للتأهل الى الدور النهائي من التصفيات الحالية و لو ان الطريقة المتبعة كانت موجودة لتأهل المنتخب الى الدور النهائي من التصفيات في اغلب المشاركات و كذلك الامر بالنسبة الى كاس اسيا و لو كان الاتحاد الاسيوي يعتمد على نفس الطريق لتأهل المنتخب الى النهائيات في اغلب المشاركات فتأهل الى نهائيات 2004 في الصين جاء بحصول المنتخب على المركز الثاني خلف ايران و كذلك التأهل الى نهائيات 2011 في قطر جاء بنفس المركز و خلف نفس المنتخب و لذلك لو كانت الطريقة حالية موجودة لنسبنا الانجازات لكل من المرحوم محمد عوض و غيره من المدربين الذين حصلنا معهم على المركز الثاني في اغلب التصفيات و لكن المحظوظ حمد يعتقد بأنه مدرب خارق و هذا ليس صحيحا ليس تقليلا من انجاز النشامى الكبير و الذي لا يصل اليه اي منتخب عادي و لكن للطريقة المتبعة في السابق و لذلك اتمنى ان يتعاقد الاتحاد مع مدرب محنك بكل ما للكلمة من معنى لأن الفوز على اوزبكستان وارد و لكن ماذا بعد في مقابلة فنزويلا او الارغواي او اي منتخب امريكي او حتى التأهل الى النهائيات و هو حلم الجميع هل سوف نخسر بنتائج قياسية كما حدث مع اليابان و استراليا و الكل يعلم ان العراق مثلا خسرت من اليابان ذهابا و ايابا 1 / 0 و امام استراليا كذلك و الامر ينطبق على عمان ايضا فلم تكن هناك خسائر مذلة .
معلومات مهمة عن تصفيات كاس العالم و اسيا
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X

تعليق