الرجل .. الذي كان هُناك ... المقال الجديد لسامي السيد

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    8_12 اشعلناها بايدنا 10_12 كل العالم بتفرج علينا لن ننسى وشكرا عساف على نقل المقال

    تعليق


    • #17
      كل ظالم اله يوم وادا الله اعطاك السلطة اليوم وظلمت بكره بتخسرها وبتلاقي مين يظلمك وادا ما لقيت مين يظلمك راح تشوف الظلم في اولادك واعتقد انه راح يكون اقسى عليك انك تشوف الظلم باولادك وهدا الحكي في الدنيا اما في الاخرة فالظلم ظلمات والي بحاسب هو الجبار لدلك الي عمل هالعملة لازم يستعجل ويبوس الايادي عشان المظلومين يسامحوه ومش بعيد الي ضرب هالاطفال يصحى من النوم يلاقي ايدو مشلولة والله قادر على كل شي

      تعليق


      • #18
        الوحدات تاريخ كبير

        تعليق


        • #19
          رحمه الله

          ذكريات على قدر جمالها على قدر ماهي مألمه بتفاصيلها و الظلم الذي وقع ولازال يمارس على نادي الوحدات.

          تعليق


          • #20
            مقال روعه من ابو عروه

            تعليق


            • #21
              يجب إحضار الجميع هُنا «للنّظارة» ومثولهم أمام العدالة ،

              تعليق


              • #22
                مقال رائع
                مشكور

                تعليق


                • #23
                  الوحدات طول عمره مظلوم

                  تعليق


                  • #24
                    ما أشبه اليوم بالأمس ونتمنى ألا يكون الغد شبيه باليوم !

                    تعليق


                    • #25
                      رحمة الله على كل رجال الوحدات الذين دافعو عنه من قديم الاجل
                      هذا لب الموضوع (يجب إحضار الجميع هُنا «للنّظارة» ومثولهم أمام العدالة)
                      مشكور عساف على نقل الموضوع

                      تعليق


                      • #26
                        الله يعطيك العافيه اخ عساف ولكن برأي الشخصي ان المقال دون مستوى الحدث او طريقة طرحه فيها بعض المغالاه

                        رحم الله جميع ابناء الوحدات

                        تعليق


                        • #27
                          هذا المقال لم يتم طرحه للحدث بل كأحد الحلول التي تقدم بها ابو عروة ... مقال الحدث كان قبل هذا المقال:

                          جندرما في الملعب :

                          ما حدث بعد المباراة بين فريقي نادييْ الوحدات والفيصلي يوم الجمعة الماضي ، حدثٌ كبير يجب التوقف أمامه بدقّة .. فالمباراة إنتهت نهاية طبيعية ولم تشهد أيّة حوادث أو إستفزازات من جانب الفريقين .. جمهور الفيصلي غادر الملعب بعد صافرة النهاية منعاً لأي إحتكاك كما هو متفق عليه .. جمهور الوحدات يحتفل بطريقته بفوز فريقه الذي قطع نصف الطريق نحو القمة ، متقدماً بفارق مُريح يؤشر الى أن بطولة الدوري قد عادت أدراجها الى العرين الأخضر .. فجأة .. وبدون مُقدمات إنهالت قوات الدرك وبأسلوب عنيف إستوطن في رؤوسهم منذ زمنٍ بعيد ، فبدون حوار .. أو طلب من الجماهير بمغادرة المكان ، إنهالوا عليها صغيرها وكبيرها «وبالهروات» مما أدى الى «تكوّم» آلاف الناس أسفل المدرج ، هرباً من «القناوي» وخشية من الإصابات .. هذا الإزدحام ، والضغط الهائل من طرف الجماهير أدى الى إنهيار الشبك الفاصل بين المدرجات ، وأرضية الملعب .. الصُدفة وحدها .. وكثيراً من الحظ .. هي التي حمت الناس من موت مُحقق ..
                          رغم ما حدث من مأساة لم تتوقف «الهراوات» بل إزدادت ضراوة ، وكأن الحل يكمن في العُنف وحده .. ولا حل غير ذلك ، لا الهدوء ولا إستيعاب الناس ولا التعامل معهم كبشر .. المدرسة هي ذاتها مدرسة العُنف والقهر والأذلال.
                          سلوك رجال الدرك هذا لم يكُن إستثناء .. فطوال السنوات التي أُسندت لقوات الدرك مهمة الحفاظ على الأمن الجماعي .. لم تكن هذه القوات جزءاً من الحل .. بل أصبحت هي المُشكلة .. فقد ظلّ التعامل مع التظاهرات والإحتجاجات والإعتصامات بنفس العقلية ونفس النهج مهما إختلف شكل ولون الطرف الآخر ؟!
                          صحيح أن العُنف لم يقتصر على جماهير نادي الوحدات وحده ، بل تعداه الى جماهير أندية أخرى ، بما في ذلك أنصار النادي الفيصلي ، كذلك النواب .. والمتظاهرين .. والمحتجّين .. على إختلاف أصنافهم وألوانهم .. ولكن الصحيح أيضاً ، أن أنصار الوحدات يتعرضون للعُنف والتعسف بكثير من المغالاة وكأن هؤلاء المواطنين أقل شأناً من الآخرين ولا نصير لهم ، ويسهل التعرض إليهم .. وقمعهم .. دون الإحساس بالخوف من المساءلة.
                          فالدركي بالمحصلة .. إنسان ومواطن من حقه مشاهدة كرة القدم .. ومن حقّه أيضاً أن يشجع فريقه المفضل فيصلي كان أم منشية ؟! ولكن عليه أن يفهم أنه هنا لحفظ الأمن بعيداً عن مشاعره الخاصة به ففوز فريقه أو خسارته ليست هُنا موضع وظيفته .. وعلى الجهات التي تدير وتُشرف على هذا الدركي أن توضح له مهمته بشكل جلي بعيداً عن الإجتهاد والمُيوعة .. كما عليه أن يحافظ على الأمن والنظام وأن يتسم بالحياد والموضوعية والمساواة وعليه مساعدة الآخرين لأن هذا جوهر وظيفته لا قمع الناس.
                          في الماضي القريب .. في الزمن العُرفي .. كان «البُعبع» جهازاً آخر .. هذا الجهاز طوّر أحواله وثقّف منتسبيه وزج في صفوفه المئات من الكفاءات الذين يتلقون الدورات الواحدة تلو الأخرى في أصول التعامل مع الآخرين ، بحيث أصبح المواطن لا تعتريه مشاعر الخوف والفزع عندما يذهب لمراجعة ذلك الجهاز ، ولعل في ذلك حكمة لقوات الدرك وغيرها .. في بلدنا حتى القُضاه المتعلمين والمتخرجين يتلقون دورات في فنّ التعامل مع المتهمين.
                          قد لا تُعجب وجهة نظري هذه الكثيرين من المسؤولين في الدولة والنادي على حدٍ سواء ورُبما في الشارع أيضاً .. المُشكلة ليست فيما حدث يوم الجمعة .. بل في الإحتقان المُزمن في وجدان الناس .. كل الناس وكأن الدولة في واد والناس في وادٍ آخر .. لقد أصبحت كرة القدم هي المتنفس المتاح للناقمين والمقهورين والمأزومين والمهزومين من جهة ، ومن جهة أخرى للحاقدين والمستفيدين والمغالين في التطرف.
                          كيْ نتصدى للأزمة المستوطنة في أعماق المواطنين في بلدنا علينا أن لا نعالج الإحتجاجات بأسلوب بوليسي فظّ بل البحث في جذور المشكلة وأسبابها .. هذه الجذور العميقة المترسخة في أعماقنا نتيجة الظُلم والتعسُف والإحساس العميق لدى المواطن البسيط العادي أنه مستهدف على الدوام.
                          الحلّ تحقيق العدالة والإحساس بالمواطنة .. وبناء مواطن جديد .. يؤمن بالوطن .. ومستعد للدفاع عنه أمام المحن والمخاطر.
                          وكي لا تكون حياتنا وقفاً على جندرما في المنزل .. جندرما في الطرقات .. جندرما في الملعب.


                          ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
                          الوحدات «الرياضي» العدد «701» التاريخ : 14/12/2010 سامي السيد

                          تعليق


                          • #28
                            ما اسعدني حين يبزغ نجمك على متصفحي
                            فتهطل حبات المطر لكي تنثر الطهر والنقاء في كل مكان
                            الى الغالي ابو عروة كن هنا دائما
                            فلك اطلاله مشرقه

                            تعليق


                            • #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة احمد الامين مشاهدة المشاركة
                              ما اسعدني حين يبزغ نجمك على متصفحي
                              فتهطل حبات المطر لكي تنثر الطهر والنقاء في كل مكان
                              الى الغالي ابو عروة كن هنا دائما
                              فلك اطلاله مشرقه
                              أبو حميد أمانة الله بتحكي جد بدك إياه ينطلنا دايما يا حبيبي!!! ...فال الله ولا فالك

                              تعليق


                              • #30
                                اللي شاف كلام سامي السيد قبل هالمقالات بشوف في شي غلط
                                على كل حال يعطيك العافية على المتابعة .

                                تعليق

                                يعمل...
                                X