(!)..لماذا الـ ِArab Idol.. وThe Voice.. وِArabs Got Talent..؟..(!)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (!)..????? ??? ?Arab Idol.. ?The Voice.. ??Arabs Got Talent..?..(!)

    مبرووووووووووووووك للبرشا
    رغم كل الضروف البرشا من ناااااااااار

  • #2
    موضوع عميق جدا بحاجة الى تعمّق في علم النفس البشرية
    و هو كما ذكرت اخي اشرف سلاح للمستعمر في استعمار النفوس الضعيفة خاصة في بلاد العالم الثالث المتخلفة على جميع الاصعدة

    اشكرك على هذا الموضوع القيّم و العميق

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرأ أخ ابو محمد و للأسف لا زلنا نعاني من سياسات الاستعمار لتدمير كياننا و اخلاقنا و ديننا

      تعليق


      • #4
        بورك قلمك الذي يحمل بين حروفه هم الأمة
        وأظن أن مقالتي " أنا من هناك ورقمي بضعة آلاف " ستكون كافية للتعليق على موضوعك ما لم تكن تحكي نفس قصته!!!!

        "أنا من هناك ورقمي بضعة آلاف"

        قرأت مقالة لكاتبة إماراتية اسمها أمينة عوض بعنوان " اتصل الآن" ، تناولت فيها تلك القنوات التي تجعل من الجمهور صيدا سهلا ، فهي تستهدف فئة الشباب.."احصل على صديق يؤنس وحدتك.." " قنوات فضائية تدعو للكلام ولكن بمقابل.."

        تلك القنوات تستهدف فئة الشباب أي شريحة واحدة ومحددة ، فما بالكم في القنوات التي تستهدف كافة فئات المجتمع؟!!..نعم ، قنوات تملك من الأساليب ما لم يستطعه المتقدمون والمتأخرون من الفلاسفة في اختراق العقول البشرية التي أصبحت مهيأة تماما لصرف ذلك المبلغ الطائل وعلى حساب قوت يومها ولقمة كثيرين من جياع الأمة في كافة أركانها..

        تبدأ الحكاية بدعاية لبرنامج هابط ، كل ما فيه دون الدونية ، كل ما فيه يدعوك للاشمئزاز ، وربما تصل بك المواصيل حد التقيؤ. بعد الدعاية تتهافت على أذنيك أصوات المتسابقين وكأنها ستحررك إن منحت أحدها صوتك ، وكأن الجمهور هو من سيحدد هُوِيَّةالفائز ، وبالفعل هذا ما يحدث ، فكلما كان عدد المساكين في بلدك أكثر كلما اقترب مرشحك للفوز أكثر، وهنا تضيع مصداقية البرنامج ، إذ كيف لصاحب صوت قبيح أن يتفوق على كثيرين غيره لا يمكنك ولا بأية حال أن تعقد وجه مقارنة بين الجهتين ؛ لأن الكثيرين هؤلاء تفوقوا عليه ومنذ زمن بشدو أصواتهم...

        قبل أن تطلقوا الحكم فأنا لم أخرج عن الموضوع ، بل تغلغلت فيه أكثر بعقد هذه المقارنة ، فما ذلك إلا شاهد على ما تقدمت به في أن البرامج التي تقدمها تلك القنوات رخيصة بمضمونها من جهة وأنها تفتقر إلى المصداقية من جهة أخرى..

        هذه المحطات لم تقف عند حد رسو الكثير من المجتمعات العربية الإسلامية منها خاصة على شواطئ الجهل والتخلف حيث اللاشيء ، حيث الإسلام بمفهومها له وجه آخر اسمه الإرهاب ، ففي دعاية لها تنبه فيها مشاهديها لما يخلفه الإرهاب موقعة إحداها "الإرهاب..أنا مسلم أنا ضده" ، وهي في واقع الأمر تقوم بتشويه صورة الإسلام لأنها تختتم معظم تلك الدعايات بهذه العبارة ..لو سألت مثلا: لم لا تكون العبارة: "الإرهاب..أنا عربي أنا ضده" أو " الإرهاب..أنا مسيحي أنا ضده" أو "الإرهاب..أنا غربي أنا ضده" فالرد حاضر..تشويه لصورة كل ما يرتبط بالإسلام ..

        وليس ذلك فحسب وإنما وصل الأمر فيها إلى تجاوز كل حدود الدين والأدب وأجحفت بحق ديننا الإسلامي الحنيف عندما كان من يمثل دور الإرهابي يحمل اسم " محمود" ، أي أنه لم يبق إلا أن تحذف حرفا من حروف هذا الاسم حتى نرى بأم أعيننا كم هي مقرفة مثل تلك المحطات!!!

        حتى الأفلام التي تقدمها على شاشاتها باتت في مجملها تعالج مسألة واحدة.."العربي مسلم والإسلام إرهاب"..وذلك واضح من خلال مشاهد كثيرة في الكثير من الأفلام..ولا يوصلنا ذلك إلا لنتيجة واحدة وهي أن من وراء تلك الأفلام هي الصهيونية..هي من تؤلف السيناريو وهي من تقوم بدعم متواصل لتلك الأفلام سواء أكان هناك عجز في ميزانياتها أم لا.

        أنا لن ألقي باللوم كله على هذا النوع من الفضائيات ، بل هناك جانب من المسؤولية على الجمهور تحمله والذي أغلبه فارغ تماما إلا من آخر صيحات وصرعات الموضة وأحدث أنواع الأجهزة الجوالة وآخر الصداقات وغيرها من السموم التي لا تعد ولا تحصى. هذا الجمهور لا بد له أن يستيقظ وأن يصحو من غفلته . يقال: إذا تم كسر بيضة بوساطة قوة خارجية فإن حياتها قد انتهت ، أما إذا تم كسرها بوساطة قوة داخلية فإن هناك حياة قد بدأت ، إذن فالأشياء العظيمة دائما تبدأ من الداخل ، فلم لا نتوقف عند المحطات التي تغذي العقول بما هو مفيد لها؟! بما هو مفيد لدينها؟! بما يعود عليها في آخرتها بالخير كله؟!

        الحياة بحاجة لمن هم أهل لها ، لمن لهم قوة التأثير فيها نحو الإخلاص في كل شيء ، وهي ليست بحاجة لجمهور دوره المتلقي الذي لا يبحث عن مكامن الحقيقة. يقول الدكتور سلمان العودة: " يجب أن نثق أننا ما خلقنا أبدا لنفشل ، أو نحزن ، أو لنكن أناسا بلا هدف . يجب أن نثق أن وجودنا ليس صدفة وليس رقما فحسب، وجودنا لحاجة ، أنا موجود لأن الكون يحتاجني" انتهى الاقتباس.ولا أظن أن الكون يحتاجنا طالما أننا أمة تبدأ حياتها متلقية وتنهيها وقد زرعت كل ما أُنبِت في عقول ونفوس أبنائها..
        ،
        ،

        "سوبر نجمة ..أنا لست أنا ..أنا ضده"

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الاخضر عشقي مشاهدة المشاركة
          جزاك الله خيرأ أخ ابو محمد و للأسف لا زلنا نعاني من سياسات الاستعمار لتدمير كياننا و اخلاقنا و ديننا
          الاستعمار صديقي له ادواته التي تطبق حرفيا ما جاء بمقالة ذلك الصحفي - العالم العربي يحترق ويتمزق ويعاني من الثالوث المرعب ( الجهل - الفقر - المرض ) وحن نقف مشدوهين امام مجموعة من الاغبياء لنتابع من فاز ومن خسر

          تعليق


          • #6

            لن أتوجه بكلمة شكر للأحبة الذين باركوا هذا الموضوع أو قدموا إضافة لأن هذا واجب أخلاقي يجب على كل عاقل غيور على عرضه وأبنائه أن ينقل الصورة الحقيقية والغاية الخفية التي يسعى إليها أولئك المفسدون!

            تعليق


            • #7
              في دول الغرب الحكومات تفكر وتخطط للشعوب وآخر ما يفكر فيه الفرد السياسه
              اما عندنا المواطن يعرف في السياسه ربما اكثر من الحكومه ومن الصعب التحايل عليه
              من هنا جاءت طرق الالهاء وحتى افتعال الاحداث لتمرير مشاريع وطروحات مفروضة عليها ويجب تنفيذها

              تعليق


              • #8
                باختصار شديد .. تهدف الماسونية الى تعظيم كل ما هو حقير والعكس .. فيصبح عادل امام زعيما وتنشغل الوسائل الاعلامية بمناواشات احلام و"خصومها" وتتحول فلسطين وفيما بعد العراق الى انشودة نتراقص لسماعها من اي مطرب لم يركع لله يوما ونشعر بالرضا والاكتفاء!!!
                اللهم ابرم لامتنا امر رشد يعز به اولياؤك.
                اشكر طرحك الجميل اخي

                تعليق


                • #9
                  لا حول ولا قوة الا بالله
                  اشكرك اخي ابو محمد على هذا الطرح
                  اصبح شبابنا جاهل وهمه الوحيد ان يجد ما يسليه واصبحت التكنولوجيا عدوا بدل ما ان تكون صديقا وطريقا للمعرفه

                  تعليق


                  • #10
                    وليد الابراهيم صاحب شبكة الخراب الصهيوأمريكية MBC ومن احد اقربائه الرجل ماسوني متأصل

                    تعليق


                    • #11
                      يلهوننا على ماذا نحن اصلا لاهون ملتهون تأسسسنا على افلام الكرتون
                      ولولا ان الشعوب عندها قابليه لما انجرفنا في سيل الفساد
                      اذا ما تسمي الافلام العربيه الفاسده في فتره السبعينات والثمانينات الى اليوم
                      وهل حقيقه ما يجري في فلسطين تخفى على الشعوب ولكن ليس بيد
                      الشعوب ما تفعله والحكومات ساكته مثل ابو الهول
                      وشريط التسجيل المعروف ( نعترض نشجب نستنكر )

                      تعليق


                      • #12
                        تغطية اعلامية على الاحداث الي بتصير في الشرق الاوسط
                        حسبنا الله ونعم الوكيل

                        تعليق


                        • #13
                          اصبت اخي

                          حتى القنوات الدينية قليلة و ما اكثر القنوات الشيعية

                          يا ريت يكون في دراسه من العلماء المسلمين لحتى يكون قنوات دعويه اكثر للمسلمين

                          و الاهل بلعبوا دور كبير في التربيه و متابعه الابناء ... يجب ان يكون في رقابه على جميع الاعمار


                          لا حول ولا قوة الا بالله
                          التعديل الأخير تم بواسطة أشرف شاكر; الساعة 01-06-2013, 01:11 PM.

                          تعليق


                          • #14
                            بارك الله فيك

                            لكن فاتك شيء مهم جدا استراتجية " احتكار الحقيقة " من خلال بث نفس الخبر و المضمون عبر مئات الفضائيات و الصحف في توقيت واحد مثلاً بث شائعات بقصد تشويه المقاومة الفلسطينية او وصف جماعة " بالارهابية " و تكرار هذه الشائعات حتى تصبح حقيقة مطلقه ,.

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ابو طلال القدومي مشاهدة المشاركة
                              بارك الله فيك

                              لكن فاتك شيء مهم جدا استراتجية " احتكار الحقيقة " من خلال بث نفس الخبر و المضمون عبر مئات الفضائيات و الصحف في توقيت واحد مثلاً بث شائعات بقصد تشويه المقاومة الفلسطينية او وصف جماعة " بالارهابية " و تكرار هذه الشائعات حتى تصبح حقيقة مطلقه ,.

                              حياك الله أخي أبو طلال
                              النقاط المذكورة هي ما طرحه الناقد تشومسكي، ولو أنك أمعنت النظر لرأيت أن كلامك يندرج تحت البندين 6 و 7 على ما أظن.
                              التعديل الأخير تم بواسطة باسل بدير; الساعة 01-06-2013, 06:42 PM.

                              تعليق

                              عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                              يعمل...
                              X