عظم الله اجرنا برحيل الغالي ابو الوليد
نقشٌ على صورة " عندما يرفض الطفل أن يتوشح بالسواد "
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
ذكرني هذا الموقف بنهاية المشهد الأخير من فيلم " عمر المختار" - رحمه الله - عندما تم إعدام المختار على أرضه وبين شعبه ، فوقعت نظارته على الأرض ليلتقطها ولد صغير بعمر وليد تقريبا ، كناية في الموقفين عن أن الرسالة لا بد لها من شخص هو في رؤية كثيرين قادر على المضي قدما في حملها .
ربما يكون هذا ما يسمى الرابط العجيب من وجهة نظر بعضنا لكنه من وجهة نظري الرابط الوحيد والمنطقي لمشاهد مؤلمة كالتي عشناها مع المختار وكالتي نعيشها هنا في هذه الصفحة على الأقل .
رحم الله والدك أيها الوليد وصبرك أنت وجميع أحبابك على فراقه ووداعه الأخير
همسة
كلماتك تغلغلت تماما في أعماقي، حتى باتت تأكل في ما تبقى من شرايين القلب
تعليق
-
-
ما لم تكن الحروف في الوحدات نت وبالتحديد في مواضيع كهذه ، ما لم تكن تذبح فهذا يعني أننا نزعنا ثياب المشاعر والأحاسيس عن أجسادنا ، وأن كل منتسبي الوحدات نت لا يجيدون رسم الحروف كما ينبغي لها أن ترسم ، وهذا كله ليس هنا ، ليس في الوحدات نت ، فكل منتسب هنا -في الغالب- له قلب فاق قلوب كثيرين في مشاعره وأحاسيسه ، وأن كل منتسب هنا - في الغالب - له طريقة خاصة يعرف من خلالها كيف يصيب قلب القارئ بسهامه الرائشة !!المشاركة الأصلية بواسطة هيثم احمد مشاهدة المشاركةالله يسامحك يا محمد ... ذبحتني مرة اخرى
إليك أيها الألق
وكفى !!!
تعليق
-
-
في يوم الجمعة اتصلت بالكابتن ناصر حسان صباحاً كي استفسر عن فحص مواليد 2000 فقد كان عند بيت صلاح غنام رحمه الله ليصطحب وليد معه كما وعده ... وجعلني اتحدث مع وليد وقال لي :
"عمو انا استنيتو من الصبح وانا واقف على الشباك وهيو اجا وبدي اطلع معاه العب مع الوحدات " ...
بتعرف اقع في حيرة أغبطه أنه فقد ابيه في سن لا يشعره بالألم الحالي ولكن احزن عليه أنه سيشعر بذلك عندما يكبر ...فعندما فقدت والدي وانا سنة ثانية جامعة ...كانت كالصدمة التي أثرت كثيراً .... وكادت أن تغير من مساري تماماً ...
رحم الله صلاح غنام وثبت الله أهله من بعده ...وجزاك الله كل خير محمد
تعليق
-
-
كانت سهراتنا انا وناصر وصلاح وعوض وابو ابراهيم لا تنسى اقل شيئ يجب علينا فعله هو تبني اطفال صلاحالمشاركة الأصلية بواسطة صمت البشر مشاهدة المشاركةفي يوم الجمعة اتصلت بالكابتن ناصر حسان صباحاً كي استفسر عن فحص مواليد 2000 فقد كان عند بيت صلاح غنام رحمه الله ليصطحب وليد معه كما وعده ... وجعلني اتحدث مع وليد وقال لي :
"عمو انا استنيتو من الصبح وانا واقف على الشباك وهيو اجا وبدي اطلع معاه العب مع الوحدات " ...
بتعرف اقع في حيرة أغبطه أنه فقد ابيه في سن لا يشعره بالألم الحالي ولكن احزن عليه أنه سيشعر بذلك عندما يكبر ...فعندما فقدت والدي وانا سنة ثانية جامعة ...كانت كالصدمة التي أثرت كثيراً .... وكادت أن تغير من مساري تماماً ...
رحم الله صلاح غنام وثبت الله أهله من بعده ...وجزاك الله كل خير محمد
تعليق
-

تعليق