قبل التفكير في البطولات
علينا بناء فريق قوي
وعلينا عمل خطة استمراريه الفريق على منهجية
تتيح له التطور والتقدم
وليس على طريقة اللعب العنتري
يلا شباب بلش الموسم
هاذا الكلام لا ينفع
ان لم نفعل مدرسة الوحدات الكروية فعليا فلن ننجح
في الحقيقة المدرسة الكروية حبر على ورق
فلم نجد النتيجة المطلوبة لان كرة القدم ليست تدريب على مهارات وحسب
بل يجب ان تكون معهد منهجي يربي فريق
كروي عملاق لا يرضي بالفتات
لماذا لا يكون لنا عقليه احترافية في كرة القدم
لماذا نعيش على المعلبات
اذا كنا نستطيع ان نتغذى من الطبيعة
كل ماذكر من اعداد ومحترفين وحصد للبطولات كلام جميل لا غبار علية ولكن الأهم من كل ذلك عودة الروح للفرق والعمل على وئد الا مبالاة التي عشناها مع اللاعبين وعدم الأكتراث الذي كنا نلحظه في كل مباراة رغم اهمتها فلم نعول يوما على محترفين وكان ابناء النادي هم من يحققوا الأنجازات ولكن عندما كان يعني لهم الوحدات اكثر من راتب او عقد سنوي وهذا لا يعني ان ما ذكر غير مهم ولكن التركيز على الولاء والروح القالية داخل الملعب هم اهم من كل ماذكر والدليل المنتخب الوطني وانجازاته لأن جميع اللاعبين قاتلون داخل الملعب بكل ما استطاعوا من قوه وان كانت لأثبات الذات .
أخي رائد زمن الانتماء ولا وذهب مع الريح نحن في زمن الاحتراف حتى لاعبي المنتخب يلعبون لاجل المال لا كن مازال عند بعض لاعبي الوحدات حب للقميص الأخضر صدقني الاعداد الصحيح وتهيئت الاعبين بشكل مدروس سيرفع الوحدات لاعتلاء منصات التتويج محليا وعربيا ان شاء الله
تعليق