كل معاني الشكر و التقدير .. للأخ أسامه الجالودي على جهوده .. بالفعل جهد كبير و معاناة في ظل الخدمة المتوفرة من شركات النت في الأردن ...
ஐஐஐஐ ஐ هذا الي بدي اياه ,,, وأنتوا شو بدكم ؟؟!! ஐஐஐஐ
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
مبدع انت يا انس كالعادة
بالحقيقه يعجز الإنسان أحيانا عن التعبير
لا تزال في بالي بسطة ختياره أمام بيتها تبيع الترمس لتعيل عائلتها
لا تزال ببالي أصوات إلباعه المتجولون وهم من الفجر يصدحون بأصواتهم
لا يزال ببالي صورة الطلاب والطالبات وهم يغادرون بيوتهم الى المدارس يا الله هذا المنظر لم يغب عن بالي نهائيا فهناك من يلبس الفوتيك وهناك من يلبس بدلة الرياضه وهنا وهناك وهناك من يلبس البوط الصيني ابو أصبع يالله ما أجملها من أيام وذكريات
في صدري الكثير عن المخيم
-
-
و أنسيت يا اخ ابو عمار اهم شئ ينتظره اهل المخيم كل شهر، ( المؤن) ، طحين الزيرو، السردين، الرز الامريكي ، السكر، العدس الحب و المجروش، و الحمير أعزك الله بتحمل ، يوم المؤن يوم جهاد كان ولا تنسى الدور عليه من السته الصبح، و مدارس الوكاله و استلام الدفاتر الخضر و الأقلام و المحايات الاصلية و البنات بالمراييل الخضر ، و اهم شئ أساتذة الوكالة الفطاحلة، و الله الواحد منهم كان مثقف اكثر من بروفسور من هذه الايام و طبعا العصا و الكفوف شغاله عن جنب و طرف، والله الاستاذ منهم كان معلم و عسكري و مربي و موسوعة.
تعليق
-
-
حيا الله بالغالي أبو عمارالمشاركة الأصلية بواسطة ابو عمار الجنيدي مشاهدة المشاركةمبدع انت يا انس كالعادة
بالحقيقه يعجز الإنسان أحيانا عن التعبير
لا تزال في بالي بسطة ختياره أمام بيتها تبيع الترمس لتعيل عائلتها
لا تزال ببالي أصوات إلباعه المتجولون وهم من الفجر يصدحون بأصواتهم
لا يزال ببالي صورة الطلاب والطالبات وهم يغادرون بيوتهم الى المدارس يا الله هذا المنظر لم يغب عن بالي نهائيا فهناك من يلبس الفوتيك وهناك من يلبس بدلة الرياضه وهنا وهناك وهناك من يلبس البوط الصيني ابو أصبع يالله ما أجملها من أيام وذكريات
في صدري الكثير عن المخيم
نادي الوحدات قام على أكتاف أهله نعم
لكن قصة نادي الوحدات هي التي جعلت منه ناد على مستوى الوطن العربي ,,, وسفير لروايتنا
تعليق
-
-
أشكرك على مرورك أخي راميالمشاركة الأصلية بواسطة رامي الياسين مشاهدة المشاركةسلمت يمناك أخ أنس
مشكور على هذا الموضوع الراقي
وأشكرك على هذا الإطراء
تعليق
-
-
هي ليست ذكريات ,,, وكثيرا ما نقع في هذا الفخ ,,, ونسمي المسميات بغير اسمها ,,, عشنا النكبة وما زلنا نعيشها ,,, ونسميها ذكرى ,,, وهذا ما يمزق أواصر علاقتنا برسالتناالمشاركة الأصلية بواسطة رمضان الطويل مشاهدة المشاركةو أنسيت يا اخ ابو عمار اهم شئ ينتظره اهل المخيم كل شهر، ( المؤن) ، طحين الزيرو، السردين، الرز الامريكي ، السكر، العدس الحب و المجروش، و الحمير أعزك الله بتحمل ، يوم المؤن يوم جهاد كان ولا تنسى الدور عليه من السته الصبح، و مدارس الوكاله و استلام الدفاتر الخضر و الأقلام و المحايات الاصلية و البنات بالمراييل الخضر ، و اهم شئ أساتذة الوكالة الفطاحلة، و الله الواحد منهم كان مثقف اكثر من بروفسور من هذه الايام و طبعا العصا و الكفوف شغاله عن جنب و طرف، والله الاستاذ منهم كان معلم و عسكري و مربي و موسوعة.
هي أحداث مررنا بها وما زلنا نمر بها ,,, وما زال هناك نفر أخذوا على عاتقهم إعادة ترميم الرسالة التي حملها أؤلئك الأساتذة
ربما أغلقوا تلك السراديب التي كانت تصطف فيها الطوابير للحصول على كيس طحين مجبول بالعار ,,, أو علب سردين مختوم على أفواهها بضع نجوم أغلقت أفواه العالم برمته ,,, وأرادوا أن يغلقوا أفواهنا بها ,,, نعم لكنها ما كانت ولن تكون ذكريات ,,, بل هي أحداث ما زلنا نعيشها ,,,
نحن لم نستوطن مخيم الوحدات ,,, ولن نستوطن أي أرض نحط عليها ,,, لن نرضى بديلا لحق العودة ,,, عندها ستصبح هذه الأحداث ذكريات
تعليق
-
-
شكراً أنس
فقد جعلتني أعيد التفكير مرة أخرى
و فتحت طاقة صغيرة على الأمل الذي نسيه كل من تبارز بالقلم هنا مؤخراً
أعدت لنا بكلماتك بعضاً من الصورة الناصعة التي تاهت في زحام الكتّاب مؤخراً
نسي الغالبية إلا من رحم ربي رسالة نادي الوحدات و نسوا لما تأسس، و كذلك نسوا أخلاق مؤسسيه
الوحدات مجروح منا جميعاً، و كل واحد فينا أسهم في إغارة هذا الجرح أكثر
أنا هنا أتحدث عن نادي الوحدات، و لست أتحدث عن فريق كرة القدم فيه
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة jamal nashwan مشاهدة المشاركةஐஐஐஐ هذا الي بدي اياه ,,, وأنتوا شو بدكم ؟؟!! ஐஐஐஐ
أنا بدّي زي ما بدّك يا أنس !!..
في تلك الليلة ، حقيقة أنني فزتُ بأرقى لقاء مع الفوّاز ،،
بوركتَ ،، وتشرفتُ فيك يا ابن المخيم ..
وأنا كذلك أبا أحمد والغالي أنس!
تعليق
-
-
للمستقبل على عتاقنا ثقل كبيرالمشاركة الأصلية بواسطة رمضان الطويل مشاهدة المشاركةاكيد اخ انس و لكن من الجميل تذكر المعاناة للعمل للمستقبل و لكي نعلم أبناؤنا ما مررنا به و عانيناه و لكن من الجميل التغني بالمعاناة بدل النقمه عليها و على حالنا!!!!؟؟!!؟!!!!؟!
رسالتنا رسالة عميقة ذات مفهوم بعمر 64 عام
وإذا أردنا أن نرسخ مفهوم رسالتنا بشكل أكبر
فعلينا العودة إلى ما قبل الـ 1936 و 1921
ترسيخ رسالتنا في نفوسنا نحن أولا ,,, في نفوس صغارنا
تعليق
-

تعليق