والله يا أبو الحسن هاي الام طلعوا ولادها أكثر من 100 مش إثنين وللاسف جميعهم مناغيل وبأيديهم أقلام صفراء تقطر لهيب نتن بغيض يأججون به هذا الحريق واجمالا كل الحق على إلي بجيب هبله وبمسكها طبله .
كأني أرى الخوري الفنان مع إدارة النادي بهيئة الشاب الجريئ والواثق بإبعاد الخطر عن أهل البيت
الذن هم جماهير الوحدات الذين أصيبوا وباقي الجماهير الخضراء كانوا أهالي الحي الرائعين
الذين ما ادخروا جهدا ً لإطفاء نار اشتعلت بقلوب المصابين وذويهم
مشاهد تصويرية في قمة الرقي ّ والروعة يا أبا الحسن
سلمت يداك وعيناك يا مبدع
ولا عزاء للهذولاك ،، كصدي لعلبة الزعوط
تعليق