قناة الأردن الرياضية

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قناة الأردن الرياضية

    خاص نت ...اكبر مسرح مائي في العالم احتضن افتتاح الاسياد ..







    اعلن رئيس الوزراء الصيني وين جياباو يوم امس الجمعة الافتتاح الرسمي لدورة الالعاب الاسيوية , بمشاركة ما يقارب 14 الف رياضي واداري ومدرب يمثلون 45 دولة اسيوية
    حفل الافتتاح اقيم فوق بحيرة اصطناعية اقيمت في قلب نهر حيث اقيم عرض الافتتاح فوق اكبر مسرح مائي يتسع لحوالي 28 الف متفرج وباتساع ملعب كرة القدم .
    عرض الافتتاح جاء مبهرا وخلابا من خلال الفقرات المتنوعة التي اشتمل عليها واللوحات المتعددة والتي تناسقت مع اللوحات التي تم التحكم بها بواسطة الكمبيوتر الى جانب المؤثرات الضوئية التي اضافت المزيد من الجمالية على حفل الافتتاح ...

    نترككم مع صور خاصة بالوحدات نت من حفل الافتتاح ...












































































































































































    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله الكعكة; الساعة 02-04-2013, 11:29 AM.

  • #2
    شو بدنا نحكي لنحكي
    قناة من القلة وللاسف .. لا تصوير منيح ولا استوديو عليه العين ولا تحليل مميز ولا تعليق يجذبك الى اللقاء
    مراسلين ليسو أكفاء ..
    بكيفي انه بوقت مباراة المنتخب مع اليابان ما قدرو يبثوها وهي بعمان لانه ما اشترو حقوق النقل
    يا رجل مباراة منتخب بالتاهل لكاس العالم يعني كل الشعب بشوفها حتى إلي ما بتابع بكرة بشوف المباراة ..وبتيجي القناة الرياضية بكل بساطة بتعيد مباراة الاردن وبيلاروسيبا بنفس وقت المباراة !!
    أما عدتم تخجلون

    تعليق


    • #3
      للأسف أن ما ينطبق على القناة الرياضية والتلفزيون الأردني ينطبق أيضا على معظم مؤسساتنا الوطنية، والأسباب معروفة للقاصي والداني، وهذا يذكرني بالقصيدة الشهيرة التي نظمها "شاعر الأردن" حيدر محمود في نهاية الثمانينيات من القرن العشرين، وقد صورت نسخ منها آنذاك بخط الشاعر وتداولها الناس بسرية واستغراب من حجم الجرأة التي تمتع بها ناظمها، وهو المعروف بأنه "شاعر البلاط" كما كان يسمى، وقد كتبها نقدا للحالة التي آلت إليها البلاد، والتي كانت تنبئ بما نحن عليه اليوم، علما بأن معالي الأستاذ حيدر محمود سبق له وأن عمل في التلفزيون الأردني مقدما للأخبار والبرامج السياسية والثقافية حتى نهاية السبعينيات، حيث انتقل للعمل في تلفزيون دبي لمدة عام عاد بعده إلى الأردن بأمر من الملك الحسين بن طلال ليشغل منصب مدير عام دائرة الثقافة والفنون لمدة ثماني سنوات، ثم انتقل للعمل مستشارا لرئيس وزراء الأردن آنذاك زيد الرفاعي، ورغم كل ما يمكن للبعض أن يقول في الشاعر الكبير، إلا أن هذه القصيدة ما زالت تعتبر واحدة من أقوى حالات قراءة الواقع واستشراف المستقبل، ألقيت في مهرجان عرار الشعري الأول بتاريخ 3 نيسان 1989، قبل انطلاق الهبة في 15 نيسان، وسُجن على إثرها بأمر من رئيس الوزراء زيد الرفاعي وأمر الملك الحسين بإطلاق سراحه بعد ساعات:

      عفا الصّفا.. وانتفى.. يا مصطفى.. وعلتْ ظهورَ خير المطايا.. شرُّ فرسانِ
      فلا تَلُمْ شعبك المقهورَ، إنْ وقعتْ عيناكَ فيه، على مليون سكرانِ!
      قد حَكّموا فيه أَفّاقينَ.. ما وقفوا يوماً بإربدَ أو طافوا بشيحانِ
      ولا بوادي الشّتا ناموا.. ولا شربوا من ماءِ راحوبَ.. أو هاموا بحسبان!
      فأمعنوا فيه تشليحاً.. وبهدلةً ولم يقلْ أَحدٌ كاني.. ولا ماني!
      ومن يقولُ؟.. وكلُّ الناطقين مَضَوْا ولم يَعُدْ في بلادي.. غيرُ خُرسانِ!
      ومَنْ نُعاتبُ؟.. والسكيّنُ مِنْ دَمِنا ومن نحاسِبُ؟.. والقاضي هو الجاني!
      يا شاعرَ الشَّعبِ.. صارَ الشّعبُ.. مزرعةً، لحفنةٍ من عكاريتٍ.. وزُعرانِ!
      لا يخجلونَ.. وقد باعوا شواربَنا.. من أن يبيعوا اللحى، في أيّ دكّانِ!!
      فليس يردعُهُمْ شيءٌ، وليس لهمْ هَمُّ.. سوى جمعِ أموالٍ، وأعوانِ!
      ولا أزيدُ.. فإنّ الحالَ مائلةٌ.. وعارياتٌ من الأوراقِ، أَغصاني!
      وإنّني، ثَمَّ، لا ظهرٌ، فيغضبَ لي.. وإنّني، ثَمَّ، لا صدرٌ فيلقاني!
      ولا ملايين عندي.. كي تُخلّصني من العقابِ.. ولم أُدعَمْ بنسوان!
      وسوف يا مصطفى أمضي لآخرتي كما أتَيْتُ: غريبَ الدّارِ، وحداني!
      وسوف تنسى رُبى عمّانَ ولْدَنتي فيها.. وسوفَ تُضيع اسمي، وعُنواني!

      عمّانُ!! تلك التي قد كنتُ بلبلَها يوماً!.. ولي في هواها نهرُ ألحانِ..
      وربّما.. ليس في أرجائها قَمَرٌ إلاّ وأغويتُهُ يوماً، وأغواني!
      وربّما.. لم يَدَعْ ثغري بها حجراً إلاّ وقبَّلَهُ تقبيلَ ولهانِ
      وربَّما.. ربّما.. يا ليتَ ربّتَها.. تصحو.. فتنقذَها من شرِّ طوفانِ!
      وتُطلعَ الزّعتر البريَّ، ثانيةً فيها.. وتشبك ريحاناً، بريحانِ
      وتُرجعَ الخُبزَ خبزاً، والنبيذَ كما.. عهدتَه.. في زمانِ الخير «ربّاني»!
      وتُرجعَ النّاس ناساً، يذهبونَ معاً.. إلى نفوسهمو.. مِنْ دونِ أضغانِ
      فلا دكاكينَ.. تُلهيهم بضاعتُها.. ولا دواوينَ.. تُنسي الواحدَ الثانيَ
      ولا.. مجانينَ.. لا يدرونَ أيَّ غدٍ يُخبّئُ الزَّمنُ القاسي.. لأوطاني!!

      ماذا أقولُ (أبا وصفي) وقد وضعوا جمراً بكفّي.. وصخراً بين أسناني
      وقرّروا أنّني حتّى ولو نَزَلتْ بي آيةٌ في كتاب الله طلياني!!
      وتلك روما.. التي أودى الحريقُ بها تُفتي بكفري.. وتُلغي «صكَّ غفراني!»
      وتستبيحُ دمي.. كي لا يحاسبها يوماً.. على ما جنتْ في حقّ إخواني!
      وللصّعاليك يومٌ، يرفعون بهِ.. راياتِهم.. فاحذرينا، يا يدَ الجاني!

      يا «خالَ عمّارَ».. بعضي لا يُفرّطُ.. في بعضي.. ولو كلّ ما في الكلّ عاداني..
      فكيفَ أُلغي تفاصيلي، وأشطبُها..؟ وكيف ينكر نبضي.. نبضَه الثاني؟!
      وكيف أَفصلُني عنّي، وأُخرجُني مني.. وما ثمَّ بي إلاّيَ، يغشاني!؟
      لقد توحَّدْتُ بي.. حتّى إذا التفتتْ عيني.. رأتني.. وأنَّى سرتُ.. ألقاني!

      يا خالَ «عمّارَ»، هذا الزّار أتعبني وهدَّني البحثُ عن نفسي، وأضناني..
      ولم أعد أستطيع الفهم.. أُحْجيةٌ وراءَ أحجيةٍ.. والليل ليلانِ!
      وإنني ثَمَّ أدري، أنّ ألف يدٍ تمتدُّ نحوي، تُريدُ «الأحمر القاني!»
      فليجرِ.. علَّ نباتاً ماتَ من ظمأٍ.. يحيا بهِ، فيُعزّيني بفقداني!
      وتستضيءُ به، عينٌ مُسهّدةٌ فيها كعين بلادي نهرُ أحزانِ
      وحسبيَ الشعر.. ما لي من ألوذ بهِ سواه.. يلعنهم في كل ديوانِ..
      وهو الوليُّ.. الذي يأبى الولاءُ.. له أنْ ينحني قلمي.. إلاّ.. لإيماني

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الكريم مشاهدة المشاركة
        للأسف أن ما ينطبق على القناة الرياضية والتلفزيون الأردني ينطبق أيضا على معظم مؤسساتنا الوطنية، والأسباب معروفة للقاصي والداني، وهذا يذكرني بالقصيدة الشهيرة التي نظمها "شاعر الأردن" حيدر محمود في نهاية الثمانينيات من القرن العشرين، وقد صورت نسخ منها آنذاك بخط الشاعر وتداولها الناس بسرية واستغراب من حجم الجرأة التي تمتع بها ناظمها، وهو المعروف بأنه "شاعر البلاط" كما كان يسمى، وقد كتبها نقدا للحالة التي آلت إليها البلاد، والتي كانت تنبئ بما نحن عليه اليوم، علما بأن معالي الأستاذ حيدر محمود سبق له وأن عمل في التلفزيون الأردني مقدما للأخبار والبرامج السياسية والثقافية حتى نهاية السبعينيات، حيث انتقل للعمل في تلفزيون دبي لمدة عام عاد بعده إلى الأردن بأمر من الملك الحسين بن طلال ليشغل منصب مدير عام دائرة الثقافة والفنون لمدة ثماني سنوات، ثم انتقل للعمل مستشارا لرئيس وزراء الأردن آنذاك زيد الرفاعي، ورغم كل ما يمكن للبعض أن يقول في الشاعر الكبير، إلا أن هذه القصيدة ما زالت تعتبر واحدة من أقوى حالات قراءة الواقع واستشراف المستقبل، ألقيت في مهرجان عرار الشعري الأول بتاريخ 3 نيسان 1989، قبل انطلاق الهبة في 15 نيسان، وسُجن على إثرها بأمر من رئيس الوزراء زيد الرفاعي وأمر الملك الحسين بإطلاق سراحه بعد ساعات:

        عفا الصّفا.. وانتفى.. يا مصطفى.. وعلتْ ظهورَ خير المطايا.. شرُّ فرسانِ
        فلا تَلُمْ شعبك المقهورَ، إنْ وقعتْ عيناكَ فيه، على مليون سكرانِ!
        قد حَكّموا فيه أَفّاقينَ.. ما وقفوا يوماً بإربدَ أو طافوا بشيحانِ
        ولا بوادي الشّتا ناموا.. ولا شربوا من ماءِ راحوبَ.. أو هاموا بحسبان!
        فأمعنوا فيه تشليحاً.. وبهدلةً ولم يقلْ أَحدٌ كاني.. ولا ماني!
        ومن يقولُ؟.. وكلُّ الناطقين مَضَوْا ولم يَعُدْ في بلادي.. غيرُ خُرسانِ!
        ومَنْ نُعاتبُ؟.. والسكيّنُ مِنْ دَمِنا ومن نحاسِبُ؟.. والقاضي هو الجاني!
        يا شاعرَ الشَّعبِ.. صارَ الشّعبُ.. مزرعةً، لحفنةٍ من عكاريتٍ.. وزُعرانِ!
        لا يخجلونَ.. وقد باعوا شواربَنا.. من أن يبيعوا اللحى، في أيّ دكّانِ!!
        فليس يردعُهُمْ شيءٌ، وليس لهمْ هَمُّ.. سوى جمعِ أموالٍ، وأعوانِ!
        ولا أزيدُ.. فإنّ الحالَ مائلةٌ.. وعارياتٌ من الأوراقِ، أَغصاني!
        وإنّني، ثَمَّ، لا ظهرٌ، فيغضبَ لي.. وإنّني، ثَمَّ، لا صدرٌ فيلقاني!
        ولا ملايين عندي.. كي تُخلّصني من العقابِ.. ولم أُدعَمْ بنسوان!
        وسوف يا مصطفى أمضي لآخرتي كما أتَيْتُ: غريبَ الدّارِ، وحداني!
        وسوف تنسى رُبى عمّانَ ولْدَنتي فيها.. وسوفَ تُضيع اسمي، وعُنواني!

        عمّانُ!! تلك التي قد كنتُ بلبلَها يوماً!.. ولي في هواها نهرُ ألحانِ..
        وربّما.. ليس في أرجائها قَمَرٌ إلاّ وأغويتُهُ يوماً، وأغواني!
        وربّما.. لم يَدَعْ ثغري بها حجراً إلاّ وقبَّلَهُ تقبيلَ ولهانِ
        وربَّما.. ربّما.. يا ليتَ ربّتَها.. تصحو.. فتنقذَها من شرِّ طوفانِ!
        وتُطلعَ الزّعتر البريَّ، ثانيةً فيها.. وتشبك ريحاناً، بريحانِ
        وتُرجعَ الخُبزَ خبزاً، والنبيذَ كما.. عهدتَه.. في زمانِ الخير «ربّاني»!
        وتُرجعَ النّاس ناساً، يذهبونَ معاً.. إلى نفوسهمو.. مِنْ دونِ أضغانِ
        فلا دكاكينَ.. تُلهيهم بضاعتُها.. ولا دواوينَ.. تُنسي الواحدَ الثانيَ
        ولا.. مجانينَ.. لا يدرونَ أيَّ غدٍ يُخبّئُ الزَّمنُ القاسي.. لأوطاني!!

        ماذا أقولُ (أبا وصفي) وقد وضعوا جمراً بكفّي.. وصخراً بين أسناني
        وقرّروا أنّني حتّى ولو نَزَلتْ بي آيةٌ في كتاب الله طلياني!!
        وتلك روما.. التي أودى الحريقُ بها تُفتي بكفري.. وتُلغي «صكَّ غفراني!»
        وتستبيحُ دمي.. كي لا يحاسبها يوماً.. على ما جنتْ في حقّ إخواني!
        وللصّعاليك يومٌ، يرفعون بهِ.. راياتِهم.. فاحذرينا، يا يدَ الجاني!

        يا «خالَ عمّارَ».. بعضي لا يُفرّطُ.. في بعضي.. ولو كلّ ما في الكلّ عاداني..
        فكيفَ أُلغي تفاصيلي، وأشطبُها..؟ وكيف ينكر نبضي.. نبضَه الثاني؟!
        وكيف أَفصلُني عنّي، وأُخرجُني مني.. وما ثمَّ بي إلاّيَ، يغشاني!؟
        لقد توحَّدْتُ بي.. حتّى إذا التفتتْ عيني.. رأتني.. وأنَّى سرتُ.. ألقاني!

        يا خالَ «عمّارَ»، هذا الزّار أتعبني وهدَّني البحثُ عن نفسي، وأضناني..
        ولم أعد أستطيع الفهم.. أُحْجيةٌ وراءَ أحجيةٍ.. والليل ليلانِ!
        وإنني ثَمَّ أدري، أنّ ألف يدٍ تمتدُّ نحوي، تُريدُ «الأحمر القاني!»
        فليجرِ.. علَّ نباتاً ماتَ من ظمأٍ.. يحيا بهِ، فيُعزّيني بفقداني!
        وتستضيءُ به، عينٌ مُسهّدةٌ فيها كعين بلادي نهرُ أحزانِ
        وحسبيَ الشعر.. ما لي من ألوذ بهِ سواه.. يلعنهم في كل ديوانِ..
        وهو الوليُّ.. الذي يأبى الولاءُ.. له أنْ ينحني قلمي.. إلاّ.. لإيماني
        ردّ رائع بكل معنى للكلمة

        رحمّ الله حيدر محمود

        تعليق


        • #5
          يا اخي هاي القناه حرام تكون وطنيه !!

          يجب ان تكون اسمها عشاق الههظولاك حتى الحنيطي انبسط انو طلع الهدف تسلل والاحلى من هيك بأكد وكمل المباراه ولا ناقش على الهدف ههههههه


          ولا الحافي ؟ هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههه


          الحافي عباره عن شخص يعمل نفسه يعلم بكل شيئ وفي الحقيقه هوه مجرد صوت لا اكثر ولا اقل

          تعليق


          • #6
            قناة الاردن لهسا ما بثت مبارة الوحدات والفيصلي على عشان المارد فاز اما لو الفيصلي فاز بعيدوها 5 مرات في اليوم

            تعليق


            • #7
              تلفزيون فاشل
              ومذعيين والقائمين عليه افشل

              تعليق


              • #8
                نص العمى و العمى كلة

                تعليق


                • #9

                  ليش زعلان يا أبو أسامة
                  ما هو القناة والعاملين فيها بيعملوا للوطن
                  والفيصلي فقط نادي الوطن
                  ضحالة في التفكير.. بعيد عنك!

                  تعليق


                  • #10
                    MUTE

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الكريم مشاهدة المشاركة
                      للأسف أن ما ينطبق على القناة الرياضية والتلفزيون الأردني ينطبق أيضا على معظم مؤسساتنا الوطنية، والأسباب معروفة للقاصي والداني، وهذا يذكرني بالقصيدة الشهيرة التي نظمها "شاعر الأردن" حيدر محمود في نهاية الثمانينيات من القرن العشرين، وقد صورت نسخ منها آنذاك بخط الشاعر وتداولها الناس بسرية واستغراب من حجم الجرأة التي تمتع بها ناظمها، وهو المعروف بأنه "شاعر البلاط" كما كان يسمى، وقد كتبها نقدا للحالة التي آلت إليها البلاد، والتي كانت تنبئ بما نحن عليه اليوم، علما بأن معالي الأستاذ حيدر محمود سبق له وأن عمل في التلفزيون الأردني مقدما للأخبار والبرامج السياسية والثقافية حتى نهاية السبعينيات، حيث انتقل للعمل في تلفزيون دبي لمدة عام عاد بعده إلى الأردن بأمر من الملك الحسين بن طلال ليشغل منصب مدير عام دائرة الثقافة والفنون لمدة ثماني سنوات، ثم انتقل للعمل مستشارا لرئيس وزراء الأردن آنذاك زيد الرفاعي، ورغم كل ما يمكن للبعض أن يقول في الشاعر الكبير، إلا أن هذه القصيدة ما زالت تعتبر واحدة من أقوى حالات قراءة الواقع واستشراف المستقبل، ألقيت في مهرجان عرار الشعري الأول بتاريخ 3 نيسان 1989، قبل انطلاق الهبة في 15 نيسان، وسُجن على إثرها بأمر من رئيس الوزراء زيد الرفاعي وأمر الملك الحسين بإطلاق سراحه بعد ساعات:

                      عفا الصّفا.. وانتفى.. يا مصطفى.. وعلتْ ظهورَ خير المطايا.. شرُّ فرسانِ
                      فلا تَلُمْ شعبك المقهورَ، إنْ وقعتْ عيناكَ فيه، على مليون سكرانِ!
                      قد حَكّموا فيه أَفّاقينَ.. ما وقفوا يوماً بإربدَ أو طافوا بشيحانِ
                      ولا بوادي الشّتا ناموا.. ولا شربوا من ماءِ راحوبَ.. أو هاموا بحسبان!
                      فأمعنوا فيه تشليحاً.. وبهدلةً ولم يقلْ أَحدٌ كاني.. ولا ماني!
                      ومن يقولُ؟.. وكلُّ الناطقين مَضَوْا ولم يَعُدْ في بلادي.. غيرُ خُرسانِ!
                      ومَنْ نُعاتبُ؟.. والسكيّنُ مِنْ دَمِنا ومن نحاسِبُ؟.. والقاضي هو الجاني!
                      يا شاعرَ الشَّعبِ.. صارَ الشّعبُ.. مزرعةً، لحفنةٍ من عكاريتٍ.. وزُعرانِ!
                      لا يخجلونَ.. وقد باعوا شواربَنا.. من أن يبيعوا اللحى، في أيّ دكّانِ!!
                      فليس يردعُهُمْ شيءٌ، وليس لهمْ هَمُّ.. سوى جمعِ أموالٍ، وأعوانِ!
                      ولا أزيدُ.. فإنّ الحالَ مائلةٌ.. وعارياتٌ من الأوراقِ، أَغصاني!
                      وإنّني، ثَمَّ، لا ظهرٌ، فيغضبَ لي.. وإنّني، ثَمَّ، لا صدرٌ فيلقاني!
                      ولا ملايين عندي.. كي تُخلّصني من العقابِ.. ولم أُدعَمْ بنسوان!
                      وسوف يا مصطفى أمضي لآخرتي كما أتَيْتُ: غريبَ الدّارِ، وحداني!
                      وسوف تنسى رُبى عمّانَ ولْدَنتي فيها.. وسوفَ تُضيع اسمي، وعُنواني!

                      عمّانُ!! تلك التي قد كنتُ بلبلَها يوماً!.. ولي في هواها نهرُ ألحانِ..
                      وربّما.. ليس في أرجائها قَمَرٌ إلاّ وأغويتُهُ يوماً، وأغواني!
                      وربّما.. لم يَدَعْ ثغري بها حجراً إلاّ وقبَّلَهُ تقبيلَ ولهانِ
                      وربَّما.. ربّما.. يا ليتَ ربّتَها.. تصحو.. فتنقذَها من شرِّ طوفانِ!
                      وتُطلعَ الزّعتر البريَّ، ثانيةً فيها.. وتشبك ريحاناً، بريحانِ
                      وتُرجعَ الخُبزَ خبزاً، والنبيذَ كما.. عهدتَه.. في زمانِ الخير «ربّاني»!
                      وتُرجعَ النّاس ناساً، يذهبونَ معاً.. إلى نفوسهمو.. مِنْ دونِ أضغانِ
                      فلا دكاكينَ.. تُلهيهم بضاعتُها.. ولا دواوينَ.. تُنسي الواحدَ الثانيَ
                      ولا.. مجانينَ.. لا يدرونَ أيَّ غدٍ يُخبّئُ الزَّمنُ القاسي.. لأوطاني!!

                      ماذا أقولُ (أبا وصفي) وقد وضعوا جمراً بكفّي.. وصخراً بين أسناني
                      وقرّروا أنّني حتّى ولو نَزَلتْ بي آيةٌ في كتاب الله طلياني!!
                      وتلك روما.. التي أودى الحريقُ بها تُفتي بكفري.. وتُلغي «صكَّ غفراني!»
                      وتستبيحُ دمي.. كي لا يحاسبها يوماً.. على ما جنتْ في حقّ إخواني!
                      وللصّعاليك يومٌ، يرفعون بهِ.. راياتِهم.. فاحذرينا، يا يدَ الجاني!

                      يا «خالَ عمّارَ».. بعضي لا يُفرّطُ.. في بعضي.. ولو كلّ ما في الكلّ عاداني..
                      فكيفَ أُلغي تفاصيلي، وأشطبُها..؟ وكيف ينكر نبضي.. نبضَه الثاني؟!
                      وكيف أَفصلُني عنّي، وأُخرجُني مني.. وما ثمَّ بي إلاّيَ، يغشاني!؟
                      لقد توحَّدْتُ بي.. حتّى إذا التفتتْ عيني.. رأتني.. وأنَّى سرتُ.. ألقاني!

                      يا خالَ «عمّارَ»، هذا الزّار أتعبني وهدَّني البحثُ عن نفسي، وأضناني..
                      ولم أعد أستطيع الفهم.. أُحْجيةٌ وراءَ أحجيةٍ.. والليل ليلانِ!
                      وإنني ثَمَّ أدري، أنّ ألف يدٍ تمتدُّ نحوي، تُريدُ «الأحمر القاني!»
                      فليجرِ.. علَّ نباتاً ماتَ من ظمأٍ.. يحيا بهِ، فيُعزّيني بفقداني!
                      وتستضيءُ به، عينٌ مُسهّدةٌ فيها كعين بلادي نهرُ أحزانِ
                      وحسبيَ الشعر.. ما لي من ألوذ بهِ سواه.. يلعنهم في كل ديوانِ..
                      وهو الوليُّ.. الذي يأبى الولاءُ.. له أنْ ينحني قلمي.. إلاّ.. لإيماني
                      صدقت يا كبير
                      قصيدة رائعة
                      مشكور على المشاركة

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى وحداتي مشاهدة المشاركة
                        يا اخي هاي القناه حرام تكون وطنيه !!

                        يجب ان تكون اسمها عشاق الههظولاك حتى الحنيطي انبسط انو طلع الهدف تسلل والاحلى من هيك بأكد وكمل المباراه ولا ناقش على الهدف ههههههه


                        ولا الحافي ؟ هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههه


                        الحافي عباره عن شخص يعمل نفسه يعلم بكل شيئ وفي الحقيقه هوه مجرد صوت لا اكثر ولا اقل
                        مشكور على المشاركة

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة حمزة الطوس مشاهدة المشاركة
                          قناة الاردن لهسا ما بثت مبارة الوحدات والفيصلي على عشان المارد فاز اما لو الفيصلي فاز بعيدوها 5 مرات في اليوم
                          اول يوم وثاني يوم ما عادوها من شدة الصدمة بس ثالث يوم عادوها مرة ورابع يوم مرة.
                          بس اذا الفيصلي فاز على اليمني تلقى اعادات عشان يعوضوها لفريقهم
                          مشكور للمشاركة

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة aboshhab مشاهدة المشاركة
                            تلفزيون فاشل
                            ومذعيين والقائمين عليه افشل
                            المشاركة الأصلية بواسطة الحجاج2007 مشاهدة المشاركة
                            نص العمى و العمى كلة
                            مشكور على المشاركة

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة الحجاج2007 مشاهدة المشاركة
                              نص العمى و العمى كلة
                              لا العمى كله
                              مشكور خال

                              تعليق

                              يعمل...
                              X