اخي ابو احمد اعدل من هيك ما بتلاقي ( صحيح لا تأكل ومقسوم لا تأكل , وكل لما تشبع )
العدالة تغيب حتى في التدريب على ملاعب المباريات يا اتحاد
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
لا تندهي ما في حدا ما في حدا ..... ما بتسمعي الا التردد والصدىالمشاركة الأصلية بواسطة أبو محمد المدني مشاهدة المشاركةيا طالب الدبس من أذان النمس .... تحرم عليك ذوقة العسل
لا تندهي ما في حدا .... للأسف هذا زمن الشقلبه ... لم يستطيعوا حماية النادي ولا حقوق النادي والجميع يتمادى على إسم الوحدات ... وما زالوا في وجوهنا وبلا خجل ...
لا تندهي الادارة بتعكر السهرة ............................... ما بدي اكمل
تعليق
-
-
اجابة الاتحاد ان الملاعب تحت سلطة رعاية الشباب وليس له الحق بالتدخلالمشاركة الأصلية بواسطة أبو أحمد زبدية مشاهدة المشاركةلماذا لا تقوم ادارة النشاط بالتوثيق لكل حادثة تواجهها والعمل على تقديم شكوى رسمية مدعمة بعدة حالات تواجهنا حتى لا يكون هناك مجالا للانكار.
تعليق
-
-
سبقتني يا عزيزيالمشاركة الأصلية بواسطة طارق مسلم مشاهدة المشاركةصحتين وعافيه والله يا عزيزي يا ابو احمد تبين انه ما بمشي غير الخاوه والاداره القويه هي الي بتجيب حقوق ناديها وهي الي بدافع ولو على دمها احنا الله بالينا 11عضو خزيت العين عنهم ملهمش مصلحه غير اسكوت والرضوخ لكل من هب ودب غير الكره لبعضهم البعض ما في والله اشي بحزن شتان بين العدوان 0وسليم خير 0وسماره زلام بجيبوا حقوق ناديهم ولو كان ملهمش حقبس الي بدهم اياه بسير وزياده شحطه يرحم ايامك يا بهجت شهاب
تعليق
-
-
من المتوقع ان يعيد الاتحاد النظر في قضية حازم جودت بعد ان وصل الملف للاتحاد الدولي ولكن في هذه الحالة من المسؤول عن غياب اللاعب عن اهم مباريات الفريق الذي تعاقد معه في حالة قيده لاحقاالمشاركة الأصلية بواسطة Ahmed sawafta مشاهدة المشاركةوبالنسبة للاعب حازم جودت اليكم هذا الخبر :
(( بعد رفض الزمالك عودته .. عمرو زكي يوقع موسمين ونصف لـ انبي
وسيشارك مع الفريق دون التقيد بفترة القيد (حسب لوائح الفيفا التي تنص ان ينضم لاي نادي في حال فسخ العقد)) منقول
تعليق
-
-
مصطلح العدالة الرياضية لا يطبق الا على الوحدات
بذكر مرة عندما الوحدات احتاج لاحدى الملاعب التدريبية "الكرامة" قبل المواجهة الاسيوية المهمة طلبه قوبل بالرفض
ولذلك لسوء ارضية الملعب ..!!
اما الاندية الثانية مسموحلها تدرب على الملاعب الرئيسية ..!!
عجيب امرك يا وحدات
تعليق
-

تعليق