1-
انتهت مباراة " القلق " المدفوع مسبقا بخسارة الوحدات بهدفين لهدف من
منافسه على اللقب شباب الأردن في مباراة شهدت تقلبات وتركت تساؤلات أكثر بكثير من عدد الانذارات والمخالفات التي احتسبها حكم اللقاء !
2-
بخسارته هذه فإن الوحدات سينتظر رحمة الله ومن ثم تعثر الشباب " إن تعثر " أصلا !
ليرجعنا للمنافسة على اللقب الذي يبدو لي صعب المنال ، خاصة واننا على
موعد مع مباريات مع منافسين لا يقلون صعوبة عن شباب الاردن وكذلك وجود تخبطات عدة
جعلتنا نشاهد خسارة صاحب الرباعيتين وايدينا على خدودنا ولسان حالنا يقول " حسبنا الله ونعم الوكيل " !
3-
بدأ الوحدات لقائه محاولا احكام السيطرة على منطقة الوسط بوجود الياس وجمال ومن امامهما رأفت والسباح والذيب عبدالله ولذين نجحوا في السيطرة
على اركان الملعب مع وجود بعض الهجمات الخجولة من كلا الفريقين
ليجعلنا نتسائل عن مصير " منتخبنا " الوطني والذي ينافس على احدى بطاقتي العبور لكأس العالم ! فالمتابع الجيد يعلم كم أننا نحتاج لأجيال قادمة
لكي نفكر في الأمر " فقط مجرد تفكير " بالوصول لكأس العالم ، لأننا حاليا
نعلم أن افضل فريقين جاهزين لحصد اللقب هما الوحدات والشباب وهذه المباراة جعلتنا نتيقن أننا ما زلنا نحتاج لسنوات لنتقن لعب الكرة ! .
4-
انتهت الحصة الاولى من اللقاء ولم نشاهد هجمات حقيقية سوى هجمة للوحدات تلتها هجمه للشباب لينهي الحكم احداث الشوط الأول من اللقاء
الممل والبطيئ والمغلق من كلا الطرفين .
5 -
في الشوط الثاني ارتفعت وتيرة المباراة واستطاع الشباب من كرة " ميته "
أن يسجل اولى أهدافه نتيجة خطأ في التوزيع وسوء تمركز من قلب الدفاع
ليتقدم الشباب بهدف ، قبل دخول حسن عبد الفتاح الذي تأخر محمد عمر بإشراكه ، فحاول الوحدات معادلة النتيجة ونوع من خيارات اللعب وخاصة
على الاطراف الى ان جاء هدف التعادل عن طريق حسن لنستبشر خيرا ويعود الامل من جديد ! .
6-
حاول الوحدات تسجيل هدف التقدم ولاحت له عدة فرص لو استطعنا استغلالها لخرجنا بالنتيجة المطلوبة الا ان الحظ عاندنا ، ومن خطأ فاضح
من باسم فتحي الذي حاول تشتيت الكرة بقدمه اليمنى " القاصرة " استغل
الشباب هذا الخطأ ليحرز هدف التقدم في الوقت القاتل .!
7-
انتهت المباراة وخرجنا مهزومين وننحن نضرب اخماسا بأسداسا وفي فم كل
منا الف سؤال وسؤال !
- الى متى يلعب الوحدات بمهاجم صريح واحد وهو شلباية والذي لم تصله
كرات من الاطراف او العمق حتى نلومه على ضياعها ؟!!
فمهاجم واحد لا يستطيع عمل شيئ وسط هذا التكتل من لاعبو الشباب !
وحينما أراد محمد عمر اشراك مهاجم آخر أشرك الحويطي صاحب المستوى
المتدني !
- أين ليث البشتاوي ؟؟ وكيف كلاعب مثل ليث غير موجود بكشف المباراة ؟
- أين ابو عمارة ؟؟ وهو افضل لاعبي منتخب الشباب وصاحب لياقة عالية
وهو لاعب مشاغب ومهاري ويستطيع عمل فارق في المقدمة مع شلباية !
فأين هو ولماذا لم يتم اشراكه ؟
- محمد عمر يتحمل مسؤولية هذه المباراة مع باسم والدميري اللذان تصرفا
مع كرتي " الهدفين " بأسلوب غير لائق بتاريخهما وهما لاعبا منتخب !!
- أحمد الياس كان نجما ، الا انه قام بمحاولات فردية وسط وجود ثلاثة او
اريعة لاعبي من الشباب وهذا تسبب بقطع الكرة أكثر من مرة من وسط فريق الوحدات مما جعل دفاعنا تحت الضغط المفاجئ !! فأين دور المدرب من هذه الأمور !؟
- " ثقافة " التعامل مع المباريات الهامة والجماهيرية افتقدها محمد عمر للأسف ! فمحمد عمر لم يعمل على هذا الجانب خاصة وان لاعبونا يتأثرون
عكسيا مع مثل هذا النوع من المباريات والادلة كثيرة ,, وكثيرة جدا .
- أجمل ما في المباراة هي تلك الجماهير التي لا تستحق الا كل خير فحقيقة
اكثر الفرق ومنها شباب الاردن تتمنى لو انها تمتلك عشر هذه الجماهير لتعمل المستحيل من اجل ارضائها !!
وكلمة شكر لهذه الجماهير وخاصة رابطة المشجعين مع مجموعة وحداتي
وكافة الجماهير على تشجيعها المثالي والمتواصل فبوركت جهودهم
فهم رسموا لنا لوحة فنية لكنها للأسف خرجت وهي خائبة !!
8-
لن نقول الا " قدر الله وما شاء فعل " ولكن اقولها لكل من ادارة الوحدات
ومحمد عمر وبعض اللاعبين " ارحمونا " والا فلن نرحكم .
انتهت مباراة " القلق " المدفوع مسبقا بخسارة الوحدات بهدفين لهدف من
منافسه على اللقب شباب الأردن في مباراة شهدت تقلبات وتركت تساؤلات أكثر بكثير من عدد الانذارات والمخالفات التي احتسبها حكم اللقاء !
2-
بخسارته هذه فإن الوحدات سينتظر رحمة الله ومن ثم تعثر الشباب " إن تعثر " أصلا !
ليرجعنا للمنافسة على اللقب الذي يبدو لي صعب المنال ، خاصة واننا على
موعد مع مباريات مع منافسين لا يقلون صعوبة عن شباب الاردن وكذلك وجود تخبطات عدة
جعلتنا نشاهد خسارة صاحب الرباعيتين وايدينا على خدودنا ولسان حالنا يقول " حسبنا الله ونعم الوكيل " !
3-
بدأ الوحدات لقائه محاولا احكام السيطرة على منطقة الوسط بوجود الياس وجمال ومن امامهما رأفت والسباح والذيب عبدالله ولذين نجحوا في السيطرة
على اركان الملعب مع وجود بعض الهجمات الخجولة من كلا الفريقين
ليجعلنا نتسائل عن مصير " منتخبنا " الوطني والذي ينافس على احدى بطاقتي العبور لكأس العالم ! فالمتابع الجيد يعلم كم أننا نحتاج لأجيال قادمة
لكي نفكر في الأمر " فقط مجرد تفكير " بالوصول لكأس العالم ، لأننا حاليا
نعلم أن افضل فريقين جاهزين لحصد اللقب هما الوحدات والشباب وهذه المباراة جعلتنا نتيقن أننا ما زلنا نحتاج لسنوات لنتقن لعب الكرة ! .
4-
انتهت الحصة الاولى من اللقاء ولم نشاهد هجمات حقيقية سوى هجمة للوحدات تلتها هجمه للشباب لينهي الحكم احداث الشوط الأول من اللقاء
الممل والبطيئ والمغلق من كلا الطرفين .
5 -
في الشوط الثاني ارتفعت وتيرة المباراة واستطاع الشباب من كرة " ميته "
أن يسجل اولى أهدافه نتيجة خطأ في التوزيع وسوء تمركز من قلب الدفاع
ليتقدم الشباب بهدف ، قبل دخول حسن عبد الفتاح الذي تأخر محمد عمر بإشراكه ، فحاول الوحدات معادلة النتيجة ونوع من خيارات اللعب وخاصة
على الاطراف الى ان جاء هدف التعادل عن طريق حسن لنستبشر خيرا ويعود الامل من جديد ! .
6-
حاول الوحدات تسجيل هدف التقدم ولاحت له عدة فرص لو استطعنا استغلالها لخرجنا بالنتيجة المطلوبة الا ان الحظ عاندنا ، ومن خطأ فاضح
من باسم فتحي الذي حاول تشتيت الكرة بقدمه اليمنى " القاصرة " استغل
الشباب هذا الخطأ ليحرز هدف التقدم في الوقت القاتل .!
7-
انتهت المباراة وخرجنا مهزومين وننحن نضرب اخماسا بأسداسا وفي فم كل
منا الف سؤال وسؤال !
- الى متى يلعب الوحدات بمهاجم صريح واحد وهو شلباية والذي لم تصله
كرات من الاطراف او العمق حتى نلومه على ضياعها ؟!!
فمهاجم واحد لا يستطيع عمل شيئ وسط هذا التكتل من لاعبو الشباب !
وحينما أراد محمد عمر اشراك مهاجم آخر أشرك الحويطي صاحب المستوى
المتدني !
- أين ليث البشتاوي ؟؟ وكيف كلاعب مثل ليث غير موجود بكشف المباراة ؟
- أين ابو عمارة ؟؟ وهو افضل لاعبي منتخب الشباب وصاحب لياقة عالية
وهو لاعب مشاغب ومهاري ويستطيع عمل فارق في المقدمة مع شلباية !
فأين هو ولماذا لم يتم اشراكه ؟
- محمد عمر يتحمل مسؤولية هذه المباراة مع باسم والدميري اللذان تصرفا
مع كرتي " الهدفين " بأسلوب غير لائق بتاريخهما وهما لاعبا منتخب !!
- أحمد الياس كان نجما ، الا انه قام بمحاولات فردية وسط وجود ثلاثة او
اريعة لاعبي من الشباب وهذا تسبب بقطع الكرة أكثر من مرة من وسط فريق الوحدات مما جعل دفاعنا تحت الضغط المفاجئ !! فأين دور المدرب من هذه الأمور !؟
- " ثقافة " التعامل مع المباريات الهامة والجماهيرية افتقدها محمد عمر للأسف ! فمحمد عمر لم يعمل على هذا الجانب خاصة وان لاعبونا يتأثرون
عكسيا مع مثل هذا النوع من المباريات والادلة كثيرة ,, وكثيرة جدا .
- أجمل ما في المباراة هي تلك الجماهير التي لا تستحق الا كل خير فحقيقة
اكثر الفرق ومنها شباب الاردن تتمنى لو انها تمتلك عشر هذه الجماهير لتعمل المستحيل من اجل ارضائها !!
وكلمة شكر لهذه الجماهير وخاصة رابطة المشجعين مع مجموعة وحداتي
وكافة الجماهير على تشجيعها المثالي والمتواصل فبوركت جهودهم
فهم رسموا لنا لوحة فنية لكنها للأسف خرجت وهي خائبة !!
8-
لن نقول الا " قدر الله وما شاء فعل " ولكن اقولها لكل من ادارة الوحدات
ومحمد عمر وبعض اللاعبين " ارحمونا " والا فلن نرحكم .

تعليق