مشكلة في ان ترى فريقك في يوم يكون في كامل اناقته ويلعب بكل رجولة وبكل روح عالية واداء ممتع وان ترى فريقك نفسه وفي جولة اخرى امام فريق اخر وهو يلعب بدون تكتيك وبدون روح وبدون طعم، لا ادري هل هي حالة نفسية لدى اللاعبين وهل يلعب المزاج سواء كان جيد ام سيء في هذا الاداء المتذبذب من مباراة الى مباراة اخرى.
انتهت المباراة وطارت الطيور بارزاقها
والحمد لله على كل شيء
صة التي سنحت لعبدالله ذيب او الدميري ( لم استطع ان اميز في الدقيقة 86 والنتيجة تشير الى التعادل 1-1 والتفنن باضاعتها وهي عبارة عن انفراد تام على طريقة عوض راغب هي ما اضاع النقاط الثلاث ، فاستثمارها بالشكل الصحيح كان سيحول الامور الى صالحنا ، ومن لا يسجل يسجل عليه وهذا ما كان ،
تعليق