أبو أحمد الفاضل
ما أوردت أخي الكبير من كلمات شفافة لا بد وأن تترك عميق الأثر في نفس من يقرأها.. وأنا على يقين أن أبا شريف سيأخذها بمجملها بعين الاعتبار.. ولكن وفي الجانب الآخر من القمر.. في ذلك الجانب المظلم لن تلقى تلك الكلمات من يصغى إليها من الكواكب الأحد عشر التي أبت جميعها إلا أن تأفل ويخبو نورها فاختارت تلك الظلمة الدامسة لتقبع في أحلك بقعة منها ثم غلقت الأبواب على نفسها فباتت لا ترى حتى ما هو أقرب من أرنبة أنفها.
وجود أناس أخيار أمثالكم بين ظهرانينا هو في الواقع ما يمنحنا بريق الأمل الذي ننشد على أمل أن تكون صحوة المارد مزلزلة إن شاء الله تعالى!


تعليق