عزيزي السينمائي ... كون كتاباتك ارتبطت (بالتكتيك) فانا أُحب قرائتها لسببين ... الأول ضعفي (تكتيكياً) ولأزدد معرفة (تكتيكية) والثاني لا أدري لماذا تبقى الأغنية الفلسطينية الشهيرة (يا متكتك الا التكتيك) تصدح بأذني ما دمت أقرأ لك.
أعود (للتكتكة) معك .... برأيي أن الانذار الاول على طارق خطاب لم يكن مستحق والأعادة التلفزيونية اثبتت ذلك اما الاندفاع الثاني فكان يستوجب الأنذار الأصفر فقط.
مطالبتك انت والجماهير بتغيير جلد الفريق يُقابلها مطالب ادارية باحراز البطولة باي ثمن .... كان الله في عون المدرب (كيف بدو يتكتكها).
برأيي ان مدرب الفيصلي بمباراتهم مع الرمثا أبدى شجاعة منقطعة النظير عندما زج من البداية بثلاثة لاعبين شباب وهم (معن ابو قديس ، خلدون الخوالدة ، النبر) حتى عندما قرر التبديل والزج ببني عطية والمحارمة قام باخراج محمد خميس والسوري تامر الحاج وقام متأخراً بالدفع بخضر يوسف بديلاً للنبر ..... هذه الشجاعة أتمنى أن تصل الى قلب محمد عمر الذي قال بالحرف انه بقي مع الوحدات لأجل الجماهير ... اذن لتستمع لصوت الجماهير يا كابتن ....
نُريد الأحلال والتبديل ولا تهمنا البطولة وأرجوا الا نخسر كليهما
أعود (للتكتكة) معك .... برأيي أن الانذار الاول على طارق خطاب لم يكن مستحق والأعادة التلفزيونية اثبتت ذلك اما الاندفاع الثاني فكان يستوجب الأنذار الأصفر فقط.
مطالبتك انت والجماهير بتغيير جلد الفريق يُقابلها مطالب ادارية باحراز البطولة باي ثمن .... كان الله في عون المدرب (كيف بدو يتكتكها).
برأيي ان مدرب الفيصلي بمباراتهم مع الرمثا أبدى شجاعة منقطعة النظير عندما زج من البداية بثلاثة لاعبين شباب وهم (معن ابو قديس ، خلدون الخوالدة ، النبر) حتى عندما قرر التبديل والزج ببني عطية والمحارمة قام باخراج محمد خميس والسوري تامر الحاج وقام متأخراً بالدفع بخضر يوسف بديلاً للنبر ..... هذه الشجاعة أتمنى أن تصل الى قلب محمد عمر الذي قال بالحرف انه بقي مع الوحدات لأجل الجماهير ... اذن لتستمع لصوت الجماهير يا كابتن ....
نُريد الأحلال والتبديل ولا تهمنا البطولة وأرجوا الا نخسر كليهما

تعليق