فاتني أن أذكر أن الحديث يدور عن صفحة "من الذاكرة" التي هي الصفحة قبل الأخيرة من كل عدد من الجريدة، وتكون عبارة عن صورة لصفحة رقم 15 من أعداد سابقة من الجريدة في فترة التسعينيات، والعدد المذكور هنا هو عدد من سنة 1996 .. فوجب التنويه
اخي محمد الصفحة قبل الأخيرة من الجريدة لم يكن يكتب فيها سوى الراحل الكبير سليم حمدان وهي الصفحة التي اعتدنا أن نبدأ قراءة الجريدة منها ،،، فكافة ما كان يطرح فيها كان بقلم حمدان ، رحمه الله ، وقد كانت صفحة مشوقة جدا لما فيها من تنويع ومصداقية وموضوعية في الطرح ،،،
وربما تكون الأمور اختلطت عليك بسبب الصورة الموجودة في أعلى الزاوية اليمنى وهي للكابتن العراقي مثنى حميد وإن كانت الصورة توحي بأنه الكابتن عثمان القريني لوجود بعض الشبه بينهما ، لذا وجب التنويه شاكرا لك هذا الموضوع الجميل ،،،
اخي محمد الصفحة قبل الأخيرة من الجريدة لم يكن يكتب فيها سوى الراحل الكبير سليم حمدان وهي الصفحة التي اعتدنا أن نبدأ قراءة الجريدة منها ،،، فكافة ما كان يطرح فيها كان بقلم حمدان ، رحمه الله ، وقد كانت صفحة مشوقة جدا لما فيها من تنويع ومصداقية وموضوعية في الطرح ،،،
وربما تكون الأمور اختلطت عليك بسبب الصورة الموجودة في أعلى الزاوية اليمنى وهي للكابتن العراقي مثنى حميد وإن كانت الصورة توحي بأنه الكابتن عثمان القريني لوجود بعض الشبه بينهما ، لذا وجب التنويه شاكرا لك هذا الموضوع الجميل ،،،
مشكور أخي يزيد على هذه المعلومة التي لم أكن أعرفها، ورب ضارة نافعة، فقد زودتني وزودت القراء بما كنت أجهل، لقد حاولت كتابة تأبين للراحل الكبير بعد وفاته إلا أني لم أقتنع بما كتبت في حينه فلم أنشره، وها أنذا أكتب تأبينا دون أن أعرف أني أؤبن به سليم حمدان....
ما تفضلت به بخصوص اختلاط الأمر علي بالنسبة لصورة مثنى حميد صحيح تماما، لقد ظننته عثمان القريني، فشكرا مرة أخرى على التوضيح..
وأخيرا فبعد أن علمت أن هذه هي صفحة حمدان فأرجو أن أتمكن من تحليل هذه الصفحة في الأعداد القادمة، وفاء وإكراما لذكرى صاحب الصفحة رحمه الله..
كما آمل أن يقوم الأخوة أعضاء المنتدى بتقديم رؤيتهم حول الجريدة من باب النقد البناء، فالجريدة تنطلق من جديد، وتحتاج منا الوقوف معها، كي تواصل عطاءها وتألقها..
تعليق