أُحّبُهُ فارِساً لأحْلامِي
أُحِّبُهُ فارِساً لأحْلامِي وَبَحاراً يَقودُ وِجْداني
وشَمْعَةٌ مُضيئَةٌ فِي سَماءِ هُمومي وأحْزاني
أُحِّبُهُ نِسْمَةٌ فَواحَةٌ تَتَبَعْثَرُ فِي حُضْنِ عُيوني
وَنَبْعُ حَنانٍ وعَطفٍ بِلا حِسابٍ يُسْقيني فيَرْوِينِي
أُحِّبُهُ قَمَراً يُضِيءُ بِنورِهِ لِيالِ أيامي وسِنيني
ونَجْمَةٌ مُشّعَةٌ تُداعِبُ بِكُلِّ الوِدّ بَدْرَ كُلّ زَماني
أُحِّبُهُ إبْتِسَامَةٌ عَذْبَةٌ تُدَغْدِغُ نَسَماتِ ألْحاني
ولَمْسَةٌ حَالِمَةٌ تُلامِسُ بِرِقّةٍ وَعُذوبة شُجونِي
أُحِّبُهُ وَرْدَةٌ جُورِيَةٌ تُزَيّنُ عَناقِيدَ أوْرِدَةَ شَراييني
وطائِرُ حُبٍ يَحُومُ بِلُطْفٍ فِي دُنْيا وَلَهي وَسُكوني
أُحِّبُهُ روحَ عِشْقٍ تُلْهِبُ كُلّ ما يَنْطِقُ بِهِ لِساني
وحُروفٌ شَقّيَةٌ تُؤْنِسُ بِشَقاوَتِها شَذَراتِ جنوني
أُحِّبُهُ مَلاكاً حَارِساً فِي دُنْيا أشْواقي وَحَنيني
وهَمْسَةٌ رَقِيقَةٌ تَنْعِشُ بِكُلّ وِدٍ أهْدابَ جُفوني
SAMA

تعليق