بداية أتقدم بجزيل الشكر للأخ علاء اللورد لطرحه الذي أرى أنه - مع احترامي - لم ينصف الكابتن ناصر حسان.. فعند الحديث عن هذا الرجل يجب على كل منا.. الكبير قبل الصغير أن نرفع قبعاتنا احترامًا وإجلالًا لهذا الشخص الذي لم يبحث عن ذاته قط طوال مسيرته مع الوحدات كما يفعل الآخرون من الذين يتباهون على شاشات الفضائيات بأنهم يعتلون من المناصب ما يعتلون.. والفارق الحقيقي بين هذا الرجل الذي لم يحاول (تلميع) نفسه ذات يوم أن مجمل عمله خالص لوجه الله ثم لخلق أجيال شابة قادرة على حمل لواء الوحدات ليبقى خفاقًا في القمة.
ناصر حسان عبارة عن حقيقة ثابتة تؤكد لنا أن الخير ما زال في كثير من أبناء الوحدات.. فكل التحيات إلى هذا الفارس الذي نأمل أن نراه قريبًا وهو يقف إلى جوار الكابتن محمد عمر عرفانًا منا لجهوده التي قل نظيرها.. والله من وراء القصد!

تعليق