خلينا نفترض جدلا إنه الأخ كاتب الموضوع يستند إلى رأي شخصي قائم على المنطق..
عشان هيك، بدل الدخول في جدالات عقيمة لا هدف منها سوى إضاعة الوقت في المنتديات ؛
خلينا نحكي في الأمور المنطقية التالية:
- عدد أعضاء الهيئة العامة الذين يحق لهم التصويت هو 3825
- النصاب القانوني لإقامة الانتخابات (الحد الأدنى من المقترعين) هو 25%، يغتي 957 شخص من الأعضاء
- اكتمال النصاب القانوني لإجراء الانتخابات كل سنة بصير بطلوع الروح،
يعني بصعوبة يتم حضور هذا العدد من الأشخاص أو من ينوب عنهم.
الآن، من الـ 957 هناك ما لا يقل عن 60% مهم عبارة عن قوات
محمولة، يعني 575 شخص ما بعرفوا مكان النادي،
لكنهم عبارة عن أصنام وظيفتها تقديم صوتها وقت الانتخابات للعضو اللي بحركهم،
و طبعا هذه القوات المحمولة منهم تبع زياد شلباية، سامي السيد، طارق
خوري، عزت حمزة، و غيرهم من الأعضاء المزمنين.
575 شخص من الـ 957 فعليا لا يتأثرون بأي نوع من الدعاية الانتخابية
أو البرامج الإدارية التي يطرحها أي مرشح غير "راعيهم"،
بينما يتبقى 382 ممن ليسوا من القوات المحمولة ولكنهم من الأشخاص القريبين من النادي، يعني إلهم ميولهم و أصدقاءهم و علاقاتهم الشخصية
مع المرشحين، لذلك، عدد الذيين يتأثرون منهم بالدعايات الانتخابية ليسوا
بالعدد المؤثر، هذا إن وجدوا أصلا..
سؤال لكاتب الموضوع، و اللي بوافقوه، هل وجدت أن أي شخص تأثر من
تصريحات خوري و قالك انه سيتنخبه لأنه اقتنع بجدارة طارق خوري ؟؟
الخلاصة؛ انتخابات نادي الوحدات ليست انتخابات موضوعية حتى يتم فيها
التأثير على الناخب، بل هي انتخابات لها ناسها و لها طرقها و لها
دسائسها التي لا تخضع لمنطق الانتخابات الحرة النزيهة، و الموضوعية.
عشان هيك، يا ريت نبتعد عن موضوع "دعاية انتخابية" على كل شغلة
بعملها طارق خوري، لأنه الموضوع صار زي "علك المي"، يعني كلام
فارغ و مضيعة للوقت و مضيعة لمصلحة النادي.
عشان هيك، بدل الدخول في جدالات عقيمة لا هدف منها سوى إضاعة الوقت في المنتديات ؛
خلينا نحكي في الأمور المنطقية التالية:
- عدد أعضاء الهيئة العامة الذين يحق لهم التصويت هو 3825
- النصاب القانوني لإقامة الانتخابات (الحد الأدنى من المقترعين) هو 25%، يغتي 957 شخص من الأعضاء
- اكتمال النصاب القانوني لإجراء الانتخابات كل سنة بصير بطلوع الروح،
يعني بصعوبة يتم حضور هذا العدد من الأشخاص أو من ينوب عنهم.
الآن، من الـ 957 هناك ما لا يقل عن 60% مهم عبارة عن قوات
محمولة، يعني 575 شخص ما بعرفوا مكان النادي،
لكنهم عبارة عن أصنام وظيفتها تقديم صوتها وقت الانتخابات للعضو اللي بحركهم،
و طبعا هذه القوات المحمولة منهم تبع زياد شلباية، سامي السيد، طارق
خوري، عزت حمزة، و غيرهم من الأعضاء المزمنين.
575 شخص من الـ 957 فعليا لا يتأثرون بأي نوع من الدعاية الانتخابية
أو البرامج الإدارية التي يطرحها أي مرشح غير "راعيهم"،
بينما يتبقى 382 ممن ليسوا من القوات المحمولة ولكنهم من الأشخاص القريبين من النادي، يعني إلهم ميولهم و أصدقاءهم و علاقاتهم الشخصية
مع المرشحين، لذلك، عدد الذيين يتأثرون منهم بالدعايات الانتخابية ليسوا
بالعدد المؤثر، هذا إن وجدوا أصلا..
سؤال لكاتب الموضوع، و اللي بوافقوه، هل وجدت أن أي شخص تأثر من
تصريحات خوري و قالك انه سيتنخبه لأنه اقتنع بجدارة طارق خوري ؟؟
الخلاصة؛ انتخابات نادي الوحدات ليست انتخابات موضوعية حتى يتم فيها
التأثير على الناخب، بل هي انتخابات لها ناسها و لها طرقها و لها
دسائسها التي لا تخضع لمنطق الانتخابات الحرة النزيهة، و الموضوعية.
عشان هيك، يا ريت نبتعد عن موضوع "دعاية انتخابية" على كل شغلة
بعملها طارق خوري، لأنه الموضوع صار زي "علك المي"، يعني كلام
فارغ و مضيعة للوقت و مضيعة لمصلحة النادي.

تعليق