في كل زمان وفي كل مكان هناك الفاظ يستطيع المريدون والمتنفذون ان يستخدموها لتمرير قوانين وقرارات يرونها في صالحهم او في صالح توجهات فئويه خالصه تخصهم فمثلا الجميع يعلم صغيرا كان ام كبيرا ان اللواط كلمة شرعيه وهي حرام قطعا في كل الشرائع السماوية عدا عن انها وباء وداء وكارثه تحل بالمجتمعات التي تحدث وتكثر فيها هذه الجريمه البشعه ولكن المتنفذون واعداء الاسلام واهل العولمه اخترعوا للعالم مصطلح المثليه الجنسيه كموضة عصر حتى يستطيعوا ان يدافعوا عن اصحابها وين ينشروها بكل سهولة واصبحوا يقيمون الحفلات واللقاءات التلفزيونيه والبامجيه الخاصه مع هؤلاء الناس دون خجل او خوف ومبدا الشورى مكرس ايضا في شريعتنا الاسلاميه وهو قانون شرعي يوصل الناس الى خيرهم بسهولة ويسر ولكن هذا القانون الرباني لم يعجب اعداء الله ورسولة فاخترعوا لنا كلمة او مصطلح الديمقراطيه الذي لم يذكر في تاريخ البشريه قاطبة قبل منتصف القرن العشرين وهيمنة اللوبي الصهيوني على سياسات العالم الاقتصاديه والسياسيه بما يتماشى مع مصالحهم الاستعماريه البغيضه واصبحنا نتغنى بهذه المطلحات ونطلبها بانفسنا للاسف الشديد متناسين شرع الله والجنة والنار ودون خجل حتى من انفسنا وها هم يخترعون مصطلحا رياضيا جديدا يخص شارة الكابتن حتى ينفذوا ماربهم وحتى يرضوا بعض الجهات المتنفذه ويحرموا البعض الاخر الذي لا يرغبون في وجوده اصلا وهنا تكمن المشكله بان الرياضه اصبحت ايضا مسيسه للاسف الشديد ولهذا لن يكون هناك رياضه حقيقيه وناضجه في الاردن ابدا ما دام هناك مستفيدون وسماسرة يديرون الدفة الرياضيه على هواهم وحسب ميولهم النادوي والفئوي ودمتم بخير
يحيى جمعة
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X

تعليق