دائرة المسابقات في اتحاد كرة القدم مرشحة لدخول كتاب «جينيس»
عمان - محمد الطوبل
تطل علينا دائرة المسابقات باتحاد كرة القدم بين الحين والآخر بـ»حلة» جديدة ما جعلها مرشحة لدخول كتاب «جيينس» للأرقام القياسية.
بين كل توقف مبرمج للدوري وهي كبرى البطولات وأغلاها، بل وأهمها يدخل على الخط توقف آخر تحت مسمى توقف طارىء أو غير مبرمج لظروف مستجدة سواء للملاعب وهي «الحجة» الكبرى أو من أجل المنتخبات الوطنية وبرامج اعدادها وغيرها من الأمور.
في جميع انحاء العالم ونحن جزء لايتجزأ منه بالطبع تكون الأجندة الدولية معروفة ومثبتة ولايوجد تلاعب فيها تحت أي ظرف، وعليه فإن الاتحادات الوطنية ونحن جزء منها أيضا، إن لم يخوننا التعبير، تضع برامجها وفقا لذلك وتحاول قدر الامكان الالتزام بها وفق امكانياتها من اجل ديمومة المسابقات واكسابها الاثارة المطلوبة عوضا عن أهمية ذلك للاندية التي تستقطب المدربين والمحترفين وفق عقود محددة بزمن وتبعا للالتزام بفترات التحرير والقيد المثبتة مسبقا.
وعندما اعلنت دائرة المسابقات في اتحاد كرة القدم جدول دوري «المناصير» للمحترفين لابد ان تكون قد اطلعت على الاجندة الدولية، ودرست استحقاقات المنتخبات الوطنية ومواعيدها شأنها شان باقي الدول كوننا لسنا وحدنا المشاركين، وفي الاعلان الأول عن الدوري حملت مؤخرة الجدول ملاحظة نوردها نصا:
ملاحظة:
فترة التوقف من 5/9 ولغاية 14/10 يتخللها مباريات دور الـ 16 وذهاب دور الـ 8 لكاس الاردن وكذلك تجمع المنتخب الوطني الاول استعداداً للمشاركة في بطولة غرب اسيا والتي ستقام في عمان خلال الفترة من 24/9 ولغاية 3/10/2010.
وهنا فإن «المسابقات» حددت فترات التوقف بناء على دراسة مسبقة ووضعت الأندية في «النور» من أجل ان تتخذ الطريق الصحيح في اعداد فرقها سواء عبر مباريات تحضيرية او عبر معسكرات خارجية ومنافسات في بطولات ودية خارج القواعد والأهم ان الاجهزة الفنية حددت طبيعة الحمل التدريبي تبعا للفترة المعلنة، لكن «المسابقات» عادت بعد ذلك وعقب «غرب آسيا» لتعلن ان الدوري سيعود بأسبوع واحد فقط يوم 7 الشهر الجاري أي الخميس المنصرم على ان يتوقف مرة اخرى لتعود الفرق لاجواء التنافس يوم 24 الجاري وخلال «التوقف» تكون الفرق لعبت ذهاب دور الثمانية من كأس الاردن يوم 18 الجاري الامر الذي جعل بعض الفرق تلغي معسكراتها وتعيد ترتيب اوراقها بغية الانطلاقة الجديدة لكن دائرة المسابقات ظهرت من جديد بتحديث آخر، وقررت أن يعود الدوري للانطلاق في أسابيع ثلاثة (4،5،6) بدءا من 15 الجاري وهو الموعد المحدد بالاصل منذ الاعلان الأول في دلالة على تخبط واضح تعيشه الدائرة التي يفترض ان تقود دفة المنافسة، وليس أن تقضي عليها، ليس هذا فحسب بل ان دائرة المسابقات وفي آخر تعديلاتها قاربت الفترة بين المباريات وفق الاسابيع أضف الى ذلك أنها حددت الفترة بين ذهاب دور الثمانية من كأس الاردن والاياب بخمسة أيام بدلا من ان تكون أسبوعا على أقل تقدير.
ونعود الى ما حمله العنوان الرئيسي حول مباراة الوحدات واليرموك في غياب «الكأس»، فالجميع يدرك ان جماهير الوحدات هي الاكبر وهذا ليس انتقاصا من جماهير الفرق الاخرى بل هو حقيقة دامغة من خلال متابعات لجميع البطولات ومن ينكر ذلك فليتقدم ويملأ المدرجات.
وفي أسوأ الأوقات نجد جماهير الوحدات تؤم المدرجات لتقف خلف فريقها في السراء والضراء، وان لم نخطىء في الحسابات فإن أقل مباراة للوحدات يحضرها ما يقارب 4 آلاف متفرج فما بالك إذا كانت المباراة جماهيرية ومرتقبة ومؤثرة في حوار اللقب بغض النظر عن طبيعة البطولة طبعا؟
وهنا فإن الجدول الجديد الصادر من دائرة المسابقات وضع مواجهة اليرموك والوحدات في إياب «الكأس» على ستاد البترا الذي لا تزيد سعته الاستيعابية عن 4-5 الاف متفرج في حده الأقصى وإذا ما اخذنا مبدأ «العزل» بين الجماهير فإن السعة الاستيعابية ستصل الى النصف على اعتبار الفصل بين الجماهير والسؤال من يستوعب جماهير الوحدات بل ومن يستوعب أنصار اليرموك ومحبيه؟
والغريب أن المباراة هي في «الإياب» بمعنى أن الوحدات لو كان في وضع جيد في الدوري وفي الكأس ستكون الجماهير حاضرة ولو كان في وضع حرج فإن الجماهير ستكون مضاعفة خاصة أن الجمهور يمثل الرقم الصعب في معادلة الفوز دائما وهو مالمسناه عن قرب.
ولاندري كيف تفكر دائرة المسابقات؟ وهل لعب المباراة عند الثالثة عصرا سيمنع الجماهير من الحضور وهل اقامتها في منتصف الاسبوع سيمنع الجمهور ايضا من الحضور، نشك في ذلك ونرى ان على «المسابقات» ان تعيد النظر في جدولة المباريات وامكان اقامتها دون ان تتعذر بالملاعب!
نقلاً عن جريدة الراي
عمان - محمد الطوبل
تطل علينا دائرة المسابقات باتحاد كرة القدم بين الحين والآخر بـ»حلة» جديدة ما جعلها مرشحة لدخول كتاب «جيينس» للأرقام القياسية.
بين كل توقف مبرمج للدوري وهي كبرى البطولات وأغلاها، بل وأهمها يدخل على الخط توقف آخر تحت مسمى توقف طارىء أو غير مبرمج لظروف مستجدة سواء للملاعب وهي «الحجة» الكبرى أو من أجل المنتخبات الوطنية وبرامج اعدادها وغيرها من الأمور.
في جميع انحاء العالم ونحن جزء لايتجزأ منه بالطبع تكون الأجندة الدولية معروفة ومثبتة ولايوجد تلاعب فيها تحت أي ظرف، وعليه فإن الاتحادات الوطنية ونحن جزء منها أيضا، إن لم يخوننا التعبير، تضع برامجها وفقا لذلك وتحاول قدر الامكان الالتزام بها وفق امكانياتها من اجل ديمومة المسابقات واكسابها الاثارة المطلوبة عوضا عن أهمية ذلك للاندية التي تستقطب المدربين والمحترفين وفق عقود محددة بزمن وتبعا للالتزام بفترات التحرير والقيد المثبتة مسبقا.
وعندما اعلنت دائرة المسابقات في اتحاد كرة القدم جدول دوري «المناصير» للمحترفين لابد ان تكون قد اطلعت على الاجندة الدولية، ودرست استحقاقات المنتخبات الوطنية ومواعيدها شأنها شان باقي الدول كوننا لسنا وحدنا المشاركين، وفي الاعلان الأول عن الدوري حملت مؤخرة الجدول ملاحظة نوردها نصا:
ملاحظة:
فترة التوقف من 5/9 ولغاية 14/10 يتخللها مباريات دور الـ 16 وذهاب دور الـ 8 لكاس الاردن وكذلك تجمع المنتخب الوطني الاول استعداداً للمشاركة في بطولة غرب اسيا والتي ستقام في عمان خلال الفترة من 24/9 ولغاية 3/10/2010.
وهنا فإن «المسابقات» حددت فترات التوقف بناء على دراسة مسبقة ووضعت الأندية في «النور» من أجل ان تتخذ الطريق الصحيح في اعداد فرقها سواء عبر مباريات تحضيرية او عبر معسكرات خارجية ومنافسات في بطولات ودية خارج القواعد والأهم ان الاجهزة الفنية حددت طبيعة الحمل التدريبي تبعا للفترة المعلنة، لكن «المسابقات» عادت بعد ذلك وعقب «غرب آسيا» لتعلن ان الدوري سيعود بأسبوع واحد فقط يوم 7 الشهر الجاري أي الخميس المنصرم على ان يتوقف مرة اخرى لتعود الفرق لاجواء التنافس يوم 24 الجاري وخلال «التوقف» تكون الفرق لعبت ذهاب دور الثمانية من كأس الاردن يوم 18 الجاري الامر الذي جعل بعض الفرق تلغي معسكراتها وتعيد ترتيب اوراقها بغية الانطلاقة الجديدة لكن دائرة المسابقات ظهرت من جديد بتحديث آخر، وقررت أن يعود الدوري للانطلاق في أسابيع ثلاثة (4،5،6) بدءا من 15 الجاري وهو الموعد المحدد بالاصل منذ الاعلان الأول في دلالة على تخبط واضح تعيشه الدائرة التي يفترض ان تقود دفة المنافسة، وليس أن تقضي عليها، ليس هذا فحسب بل ان دائرة المسابقات وفي آخر تعديلاتها قاربت الفترة بين المباريات وفق الاسابيع أضف الى ذلك أنها حددت الفترة بين ذهاب دور الثمانية من كأس الاردن والاياب بخمسة أيام بدلا من ان تكون أسبوعا على أقل تقدير.
ونعود الى ما حمله العنوان الرئيسي حول مباراة الوحدات واليرموك في غياب «الكأس»، فالجميع يدرك ان جماهير الوحدات هي الاكبر وهذا ليس انتقاصا من جماهير الفرق الاخرى بل هو حقيقة دامغة من خلال متابعات لجميع البطولات ومن ينكر ذلك فليتقدم ويملأ المدرجات.
وفي أسوأ الأوقات نجد جماهير الوحدات تؤم المدرجات لتقف خلف فريقها في السراء والضراء، وان لم نخطىء في الحسابات فإن أقل مباراة للوحدات يحضرها ما يقارب 4 آلاف متفرج فما بالك إذا كانت المباراة جماهيرية ومرتقبة ومؤثرة في حوار اللقب بغض النظر عن طبيعة البطولة طبعا؟
وهنا فإن الجدول الجديد الصادر من دائرة المسابقات وضع مواجهة اليرموك والوحدات في إياب «الكأس» على ستاد البترا الذي لا تزيد سعته الاستيعابية عن 4-5 الاف متفرج في حده الأقصى وإذا ما اخذنا مبدأ «العزل» بين الجماهير فإن السعة الاستيعابية ستصل الى النصف على اعتبار الفصل بين الجماهير والسؤال من يستوعب جماهير الوحدات بل ومن يستوعب أنصار اليرموك ومحبيه؟
والغريب أن المباراة هي في «الإياب» بمعنى أن الوحدات لو كان في وضع جيد في الدوري وفي الكأس ستكون الجماهير حاضرة ولو كان في وضع حرج فإن الجماهير ستكون مضاعفة خاصة أن الجمهور يمثل الرقم الصعب في معادلة الفوز دائما وهو مالمسناه عن قرب.
ولاندري كيف تفكر دائرة المسابقات؟ وهل لعب المباراة عند الثالثة عصرا سيمنع الجماهير من الحضور وهل اقامتها في منتصف الاسبوع سيمنع الجمهور ايضا من الحضور، نشك في ذلك ونرى ان على «المسابقات» ان تعيد النظر في جدولة المباريات وامكان اقامتها دون ان تتعذر بالملاعب!
نقلاً عن جريدة الراي

تعليق