ما شاء الله عليك ابو يزن فعلاً النت اليوم له طعم ونكهه اضافية زادت النت جمالا على جمال.
الحقيقة لم تترك لنا الكثير لنتحدث به ولكن هذا لا يمنع من التشديد على بعض ما تفضلت به ، برأيي كما تفضلت كلا برانكو والعوضات تعاملا مع المباراة بشيء من (سوء التقدير) ولكن هذا السوء كان اكبر لدى برانكو الذي يملك نصف لاعبي المنتخب الاردني الحالي ، اصبحت اكثر قناعة ان على برانكو الرحيل فالتعادل تحقق باقدام لاعبينا وليس بفكر برانكو ابداً وأظن ان الرهان كان وسيكون فقط على لاعبينا ولأكن صريحا اكثر أظن اننا نلعب بدون مدرب.
الفيصلي هو من كسب ونحن من خسر بهذا التعادل وذلك لعدة اعتبارات منها اننا نلعب على أرضنا وامام حشد غفير (مقارنة بالخصم) من جمهورنا عدى عن امتلاكنا لقمم من اللاعبين وعدد اكثر من لاعبي المنتخب ناهيك عن الدافع أكبر لدينا ولن نُنكر قيام الادارة بدفع مستحقات اللاعبين قبل المبارة.
اتفق معك الى حد ما بخصوص التحكيم فليس من العدل الحديث عن أخطاء كارثية للحكم وان كنت أتحفظ بشدة على عدم طرد الحناحنة بالبطاقة الصفراء الثانية بعد تعمده لمس الكرة لأيقاف هجمة خطرة للوحدات ناهيك عن تعامله برفق (شديد) مع حالة التلاسن الأولى بين رأفت وشريف عدنان.
أود التوقف قليلا مع تصرفات شريف عدنان بالملعب ، انا أحترم اللاعب الذي يغار على فريقه ويعطي (بقلب) بالملعب ولكن ما يقوم به شريف يبدو لي يتجاوز ذلك بكثير ويبدو وكأنه يُحاول اثبات شيء ما!!! يُحاول هذا اللاعب دوما أن يبدوا بصورة اللاعب (الغيور) على ناديه الفيصلي ولا أدري هل لأتهامات جمهور الفيصلي له (بالخيانة) بعد حضورة لغمدان للسلام على برانكو ام انها ردة فعل عندما تحدثت جماهير الأزرق عن بلدته الأصلية (صوريف - قضاء الخليل)!!!؟؟ لماذا هذا التهور من اللاعب؟ لماذا يضع هذه الفائف الزرقاء على كلا معصميه؟؟؟؟؟ ونفس الملحوظة بدت لي على دكة الفيصلي عندما قام ابن مخيم مادبا مدرب حراس المرمى السيد (خالد سلطان) بعد الهدف الثاني للفيصلي بالأحتفال بطريقة مبالغ فيها .... لا أدري اهي استرضاء أم هي محاولة لجعل الأخر يتقبلك وعندما أقول الأخر ليس استهتارا بفريق كبير كالنادي الفيصلي انما لا أجد تعبير افضل لوصف الحالة التي يقوم بها هؤلاء.
الكثير من لاعبينا ابلى بلاءً حسناً لكن علي أن أُثمن دور الصقر محمود شلباية وأُكرر مقولة ابو راجح (الصقر مفتاح الفرج) كما كان أحمد الياس وعبدالله ذيب وحسن عبد الفتاح ولي بعض التحفظ على هفوات ابو حلاوة وتمركز شفيع.
نهاية كلامي دعوة اليك لأتحافنا بروائع كلامك دوماً ..... أهلا بك مليء القلب
الحقيقة لم تترك لنا الكثير لنتحدث به ولكن هذا لا يمنع من التشديد على بعض ما تفضلت به ، برأيي كما تفضلت كلا برانكو والعوضات تعاملا مع المباراة بشيء من (سوء التقدير) ولكن هذا السوء كان اكبر لدى برانكو الذي يملك نصف لاعبي المنتخب الاردني الحالي ، اصبحت اكثر قناعة ان على برانكو الرحيل فالتعادل تحقق باقدام لاعبينا وليس بفكر برانكو ابداً وأظن ان الرهان كان وسيكون فقط على لاعبينا ولأكن صريحا اكثر أظن اننا نلعب بدون مدرب.
الفيصلي هو من كسب ونحن من خسر بهذا التعادل وذلك لعدة اعتبارات منها اننا نلعب على أرضنا وامام حشد غفير (مقارنة بالخصم) من جمهورنا عدى عن امتلاكنا لقمم من اللاعبين وعدد اكثر من لاعبي المنتخب ناهيك عن الدافع أكبر لدينا ولن نُنكر قيام الادارة بدفع مستحقات اللاعبين قبل المبارة.
اتفق معك الى حد ما بخصوص التحكيم فليس من العدل الحديث عن أخطاء كارثية للحكم وان كنت أتحفظ بشدة على عدم طرد الحناحنة بالبطاقة الصفراء الثانية بعد تعمده لمس الكرة لأيقاف هجمة خطرة للوحدات ناهيك عن تعامله برفق (شديد) مع حالة التلاسن الأولى بين رأفت وشريف عدنان.
أود التوقف قليلا مع تصرفات شريف عدنان بالملعب ، انا أحترم اللاعب الذي يغار على فريقه ويعطي (بقلب) بالملعب ولكن ما يقوم به شريف يبدو لي يتجاوز ذلك بكثير ويبدو وكأنه يُحاول اثبات شيء ما!!! يُحاول هذا اللاعب دوما أن يبدوا بصورة اللاعب (الغيور) على ناديه الفيصلي ولا أدري هل لأتهامات جمهور الفيصلي له (بالخيانة) بعد حضورة لغمدان للسلام على برانكو ام انها ردة فعل عندما تحدثت جماهير الأزرق عن بلدته الأصلية (صوريف - قضاء الخليل)!!!؟؟ لماذا هذا التهور من اللاعب؟ لماذا يضع هذه الفائف الزرقاء على كلا معصميه؟؟؟؟؟ ونفس الملحوظة بدت لي على دكة الفيصلي عندما قام ابن مخيم مادبا مدرب حراس المرمى السيد (خالد سلطان) بعد الهدف الثاني للفيصلي بالأحتفال بطريقة مبالغ فيها .... لا أدري اهي استرضاء أم هي محاولة لجعل الأخر يتقبلك وعندما أقول الأخر ليس استهتارا بفريق كبير كالنادي الفيصلي انما لا أجد تعبير افضل لوصف الحالة التي يقوم بها هؤلاء.
الكثير من لاعبينا ابلى بلاءً حسناً لكن علي أن أُثمن دور الصقر محمود شلباية وأُكرر مقولة ابو راجح (الصقر مفتاح الفرج) كما كان أحمد الياس وعبدالله ذيب وحسن عبد الفتاح ولي بعض التحفظ على هفوات ابو حلاوة وتمركز شفيع.
نهاية كلامي دعوة اليك لأتحافنا بروائع كلامك دوماً ..... أهلا بك مليء القلب

تعليق