رأفت علي لا تنتهي كما بدأت
جميعنا نعلم ان رأفت علي لاعب على مستوى عالي من الدهاء الكروي ولاعب فنان ولاعب تكتيكي ليس على المستوى المحلي فحسب بل على مستوى اسيا كلنا نعلم رأفت عندما بدا مع الوحدات بدأ بداية صاروخية بل وكان مصدر الفوز الوحداتي في اكثر من لقاء لكن عابه العصبية الزائدة في بداية مشواره كاي لاعب صغير السن يفتقد للخبرة في التعامل مع الاجواء المشحونة لكن مع مرور الوقت اصبح رافت لاعبا دوليا ولعب مع الوحدات اكثر من 15 بطولة خارجية كانت هذه كافية لنزع العصبية والتوجه للدهاء الكروي والقيادة الميدانية والتعامل مع الظروف في المباريات فمباراة البارحة لم تكن نهائي كاس بل كانت مباراة من ضمن خمس مباريات راينا رأفت رمى بكل خبرته في الميادين الكروية والتي امتدت منذ عام 1996 الى الان واصبح بعترض بشدة على قرارات الحكم بل والمشاجرة مع لاعبين الخصم في كل مرة بعترضو رافت علي ونسي رافت ان هناك جماهير وفريق باكمله تعول عليه في رسم الفرحة الوحداتية على شفاهها يعني شريف عدنان لاعب متعصب لناديه كثيرا انا لا ادري ما سر الحركة عندما قطع رأفت الكرة من مؤيد ابو كشك بحرفنة توقف وانتظر شريف عدنان لياتي لقطع الكرة في هذه اللحظة بدلا من ان رافت يقوم بعمل حركة بتجاوزه توقف وقام بضرب اللاعب صحيح ان شريف عدنان بالغ بالتمثيل لكن رافت عاد وركل رأسه بقدمه مما استوجب من الحكم اشهار البطاقة الحمراء في وقت كنا مسيطرين وانا اجزم لو لم يطرد رأفت لحسمنا المباراة لصالحنا وعليه نرجوك يا رأفت كجماهير نرجوك ان تعود وتركز فقط على كرة القدم وتضع مصلحة الفريق فوق كل اعتبار نحن رأينا ذهاب الدوري الاسباني العام الماضي عندما ميسي وسانشيز كانت العصبية الزائدة لديهم في الشوط الاول كبيرة حتى ميسي تلقى انذار وقتها لكن الشوط الثاني وبتوجيهات المدرب تركو العصبية وركزو على الكرة وخرجو فائزين وهذا ما ينقصنا ان يكون هناك مدرب يحث اللاعبين على الالتزام اكثر من العصبية.
وعليه من الناس الذي ارتاح عندما ارى رأفت في الميدان لانو لاعب فذ قادر بحركة ضرب اي دفاع امامه وكثير ما فعلها البارحة ومع الفرق العربية وان شاء الله رأفت يعود قائدا للفريق واقول هنا قائد يقوم برسم الجمات بكل حرفنة .
جميعنا نعلم ان رأفت علي لاعب على مستوى عالي من الدهاء الكروي ولاعب فنان ولاعب تكتيكي ليس على المستوى المحلي فحسب بل على مستوى اسيا كلنا نعلم رأفت عندما بدا مع الوحدات بدأ بداية صاروخية بل وكان مصدر الفوز الوحداتي في اكثر من لقاء لكن عابه العصبية الزائدة في بداية مشواره كاي لاعب صغير السن يفتقد للخبرة في التعامل مع الاجواء المشحونة لكن مع مرور الوقت اصبح رافت لاعبا دوليا ولعب مع الوحدات اكثر من 15 بطولة خارجية كانت هذه كافية لنزع العصبية والتوجه للدهاء الكروي والقيادة الميدانية والتعامل مع الظروف في المباريات فمباراة البارحة لم تكن نهائي كاس بل كانت مباراة من ضمن خمس مباريات راينا رأفت رمى بكل خبرته في الميادين الكروية والتي امتدت منذ عام 1996 الى الان واصبح بعترض بشدة على قرارات الحكم بل والمشاجرة مع لاعبين الخصم في كل مرة بعترضو رافت علي ونسي رافت ان هناك جماهير وفريق باكمله تعول عليه في رسم الفرحة الوحداتية على شفاهها يعني شريف عدنان لاعب متعصب لناديه كثيرا انا لا ادري ما سر الحركة عندما قطع رأفت الكرة من مؤيد ابو كشك بحرفنة توقف وانتظر شريف عدنان لياتي لقطع الكرة في هذه اللحظة بدلا من ان رافت يقوم بعمل حركة بتجاوزه توقف وقام بضرب اللاعب صحيح ان شريف عدنان بالغ بالتمثيل لكن رافت عاد وركل رأسه بقدمه مما استوجب من الحكم اشهار البطاقة الحمراء في وقت كنا مسيطرين وانا اجزم لو لم يطرد رأفت لحسمنا المباراة لصالحنا وعليه نرجوك يا رأفت كجماهير نرجوك ان تعود وتركز فقط على كرة القدم وتضع مصلحة الفريق فوق كل اعتبار نحن رأينا ذهاب الدوري الاسباني العام الماضي عندما ميسي وسانشيز كانت العصبية الزائدة لديهم في الشوط الاول كبيرة حتى ميسي تلقى انذار وقتها لكن الشوط الثاني وبتوجيهات المدرب تركو العصبية وركزو على الكرة وخرجو فائزين وهذا ما ينقصنا ان يكون هناك مدرب يحث اللاعبين على الالتزام اكثر من العصبية.
وعليه من الناس الذي ارتاح عندما ارى رأفت في الميدان لانو لاعب فذ قادر بحركة ضرب اي دفاع امامه وكثير ما فعلها البارحة ومع الفرق العربية وان شاء الله رأفت يعود قائدا للفريق واقول هنا قائد يقوم برسم الجمات بكل حرفنة .

يعني مش دبلوماسي
تعليق