من المحزن حقاً ان يصل بنا الحال الى ما نحن عليه الأن منذ مجيء برانكو الى الفريق البعض منا أستبشر خير بقدومه نظراً لما قدمه من مستويات مع الفيصلي في تلك الفترة والبعض منا عارض قدومه لنفس السبب أيضا كونه (فيصلاوي الهوية ) لنقتنع جميعا بأنه المدرب القادر على تحقيق ما قدمه الأسطورة دراجان ( فشر ) , وهنا لابد بأن نشيد بأصحاب الرؤية الثاقبة ( أدارتنا الموقرة ) في أنتقاء ما يسعد عشاق نادي الوحدات وطبعا العكس صحيح , فقامت الأدارة مشكورة بأقصاء أبو شاكر كونه يمتلك شخصية ضعيفة في التعامل مع لاعبينا الأشاوس ولنتائج الفريق المتواضعة في تلك الفترة, لتسلم المهمة لأبن النادي الكابتن هشام عبد المنعم موقتا لحين قدوم مدرب على سوية عالية وأستطاع أبن النادي أن يقدم نتائج لم يستطع برانكو تقديمها الى حد الأن , ليأتي أبو سوية بعقد لعام ونصف عشان تكمل الفرحة ليقود دفة الفريق متواضع النتائج , وفي أول يوم من أستلامه صرح بالفم المليان بأنه لا يعد الجمهور بأي شيء , فبلعنا الموس عالحدين وقلنا يا مسهل , ليوصي بعدها بفترة قليلة بأستبعاد هشام عن الفريق ويغرد في غمدان وحيداُ , , لينتقد بعدها أداء الحراس وضعف مستوياتهم فكان القرار بأسبعاد الكابتن عثمان برهومة بقرار تعسفي من برانكو , وبأستحاء شديد تم الزج بالكابتن يوسف العموري ليساعد برانكو عشان سيرتنا ما تصير على كل لسان , ومجيء الكابتن وليد ميخائيل عوضاُ عن برهومة فقلنا يالله يمكن هذول الي مخربين الفريق , ليلمح بعدها بهبوط لياقة الفريق والسبب طبعا دكتور اللياقة غازي الكيلاني ليعلم من احد أبناء الحلال في الأدارة بأن لايوجد في الاردن غيره ليصمد الدكتور غازي في وجه التنيين برانكو, وطبعاُ النتائج في النازل ( بتقدرش تحكي معاه أشي الزلمة صرح ,,, ما بوعدكو بأشي ) لينتهي من المرحلة الأولى غربلة الجهاز الفني وليحول وجهته صوب الاعبين فدخل مع خلافه الأول مع أحمد عبد الحليم ليمنعه من التدرب مع الفريق بحجة ضعف مردوده مع تجاهله التام أنه عائد من أصابة والسبب الرئيسي ( العندليب عقدة الفيصلي حبايبه ) ليعود أحمد بعد ما خربت مالطا , ليشتد الخلاف بعدها مع المحارمة الذي فضل الأنتقال الى شباب الأردن لأنه يدرك بأن برانكو باقي ( خاوة ) لنتوسل الى الله أن تستفيق الأدارة وتحس بمعاناة المجبيين لاكن لا حياة لمن تنادي فطار الدوري والفريق أحتل المركز الثالث بجدارة وأصبحنا نعلق أمالنا على الأسياوية التي استطاع الحظ أن يخدمنا الى هذا الدور , فتناست الجماهير أوجاعها وقلنا صفحة و أنتهت الموسم الجاي أحسن ( محنا قلبنا طيب وبنرضى بأي كلمة ) فكان الأستعداد بعدة توصيات من المدير الفني برانكو قبل سفره للأسترخاء في بلاده من موسم شاق ومتعب (كله دليت و أيديت ) وجائت عاى النحو التالي : بأن يكون هو صاحب القرار في أنتقاء المحترفين وطبعاً الأدارة وقفتله بالمرصاد ( لهون وبكفي ) , فأحضرت مهند أبراهيم بمبلغ 42 الف دولار وزرعته بغمدان ( دبر راسك ) فتقبل برانكو القرار مشكورأ , وليوصي بمعسكر خارجي ( مصر _ صربيا ) مفكر حاله واقع على كنز, ليتم تعويض ذالك بمعسكر داخلي عشان ما يزعل , لنستعد من خلال مباريات تجريبية أمام الجزيرة بتعادل , ومع المنشية 4 صفر للوحدات وبخسارتين أمام شباب الأردن و ذات راس حديثاُ, وطبعا برانكو أستفاد من هذه المباريات ( حمام الشمس - وتغير لون البشرة الى برونز ) وطبعاً كل مبارة 100 دينار للأسراء بعزقة عنا توصيات وبدنا نمشي عليها ,والمستوى والنتائج أخر همنا , وكل ما تلتقي مع أحد أعضاء الأدارة بقولك بدنا ندفع 25 الف قيمة فسخ العقد ومافي حدا راضي يدفعله الشرط الجزائي ( فش مصاري ) , يا جماعة خافوا الله اليوم في الأسراء كنتوا بدكم تدفعوا ديتوا 2000الف, الجمهور زعلان بدو نتائج بدو فريق الوحدات صاحب الرباعيات , رواتب الاعبين دين , تجهيزات المعسكر تبرعات وليلتين بفندق الفنار على الفاضي ولسى ليوم السبت بدو يستكمل المعسكر مين يحاسب مين , مين يدفع الفتورة بالتأكيد الجمهور ,,, أحذركم من ردة فعل الجمهور يا أدارة اللهم أني قد بلغت اللهم فشهد ( سامحوني أذا أستخدمت مفردات غير لائقة )
[IMG][/IMG]



تعليق