"رُبَّ ضارةٍ نافعة":
تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفن ... فالقدر لا يمكننا تغييره أو التأثير عليه بعد وقوعه فقد أصبح واقعاً علينا تقبله ،فرحيل الذيب عامر ربما يشعرنا بالحزن نوعاً ما ،ولكن وبما أن حب الوحدات هو من يجمعنا بعامر و غيره من اللاعبين فإن مصلحة المارد الأخضر تبقى هي صاحبة الأولوية،فكما يقال: "ربَّ ضارةٍ نافعة" ،فرحيله سيفتح المجال من واسع أبوابه لبعض النجوم لتبرز في مركز الجناح الأيمن ،و تشق طريقها نحو النجومية،ولمَ لا تكن أبواب المنتخب الوطني مشرعةٌ أمامهم .
السبّاح هو الأقدر على سد مكان عامر:
في الوحدات لدينا عدة نجوم قادرين على سد الفراغ الذي سيتركه عامر ذيب في مركز الجناح الأيمن،فيبرز كأوّل الاسماء تلك الجناح: عيسى السباح،فربما ما ينقصه فقط هو أنه بحاجة الى المزيد من الثقة التي كانت تمتنع عنه لجلوسه حبيساً لمقاعد الاحتياط لسنوات طويلة،ولكن عندما احترف الكابتن عامر في الموسم الماضي أظهر عيسى كفاءة و استحقاق لأن يكون لاعباً أساسياً في هذا المركز.

أبو طعيمة و أحمد الياس أوراق بديلة للمركز الأيمن:
ربما الاصابة اللعينة التي طاردت الكابتن أسامة هي من أخرت بروز أسامة كأفضل لاعبي الوسط في المملكة،فأسامة قادر على أن يشغل أكثر من مركز في منطقة الوسط منها الجناح الأيمن،في المقابل فهناك أيضاً أحمد الياس وان كان مركزه الأساسي الجناح الأيسر الا انه قادر مثله مثل أسامة أن يلعب في عدة مراكز في الوسط الى جانب مركز الظهير الايسر في الدفاع.
وجوه أخرى :
من خلال متابعتنا للاعبينا فإن هناك وجوه أخرى قادرة على أن تلعب في مركز الجناح الأيمن كمنذر أبو عمارة ،مالك البرغوثي،بلال عبد الدايم.
لا قلق:
في النهاية لا قلق على مركز الجناح الأيمن في فريق الوحدات ،ونقول للكابتن عامر :نتمنى التوفيق لك في مسيرتك الكروية القادمة، لكن عليك أن تعي شيئاً واحداً جديداً عليك :نحن نحب الوحدات قبل كل شيء فأنت لم تعد بعد هذا اليوم عامر الوحدات.
صمت البشر ... حظ أوفر يا كابتن عامر فبصراحة عدم اللعب للوحدات خسارة كبرى

تعليق