يتفق الان المتابعين ان كرة القدم الأن اصبحت مهنة واللاعب بعد تطبيق الأحتراف اصبحت وظيفته لعب كرة القدم ,, انتقال اللاعبين بين الاندية في العالم أمر عادي جداً ويتحكم سوق العرض والطلب في خيارات اللاعبين ,, دائما نسمع عن انتقالات مدوية بين اللاعبين في اكبر واشهر اندية العالم ,, حيث ان الاعب المحترف يبحث عن العقد الأفضل له وهذا من حقه كلاعب محترف وظيفته لعب كرة القدم ... ولكن نحن هنا في الأردن الوضع يختلف وخاصة مع نادي الوحدات ,, لانه حالة خاصة حيث هناك معاني ومعايير مختلفة تزيد التصاق الاعبين بهذا النادي ,, هذا النادي الجماهيري والذي يحمل رسالة خاصة من الصعب ان نتقبل ان نجما يلعب في هذا النادي قد قرر الانتقال الى نادي اخر اقل شهرة وجماهيرية ولا طموح له بالمنافسة ,, في الحالة الوحداتية ارى ان الانتماء للنادي ولرسالته ينتصر على كل مفاهيم الاحتراف ومن هنا لن اجد مبرراً لمن يتخلى عن الوحدات محليا ليلعب مع نادي اخر ,, لا شك ان هذا قراراً صعبا للكثير من اللاعبين وقد تكون الظروف المحيطة اصعب ولكن النجم الي ترعرع في الوحدات يجب ان يصمد امام كل التحديات ليرد جميل النادي والجماهير ,, وعليه ان يُدرك ويتعلم انه لن يجني النجاح والشهرة والنجومية الا مع الوحدات ,, عندما أجد مثل هذه الحالات فانني ببساطة أُدرك ان رسالة الوحدات لم تصل جيداً الى من تخلى عن فريقه ومن هنا فأن المسؤولية مشتركة حيث ترسيخ المفاهيم والقناعات مسؤولية الجميع في النادي ,, الوحدات لن يخسر مع انتقال لاعب والوحدات نادي وكيان كبير ولكن اتمنى دائما ان يُعجن كل من يلعب مع الوحدات بمفاهيم الانتماء والولاء وبعدها سيكون الأحتراف وتطبيقه حتما لصالح الوحدات ولاعبيه

المثل يقول.. "ومن الحب ما قتل"!! كلام صادق ومعبر. يؤكد أن عاطفة الحب التي تهب الحياة.. هي نفسها العاطفة التي قد تتسبب في القتل.. ويسمي الموت حياً!!.. وهذا يذكرنا بحالة الحب المتبادل ما بين "الدبة" وصاحبها.. ولا أعرف إن كان هذا الكلام حقيقياً.. أم أنه تعبير عن شدة الحب.. والخطأ في ترجمته. فقامت "الدبة" بمحاولة لإبعاد الذباب عن صاحبها الذي هو كل حياتها.. فضربت الدبة الذبابة ضربة قتلت بها.. الذبابة والرجل. لكن رغم ذلك الحب الذي يهب الحياة دائماً وينهي الحياة أيضا في حالات نادرة!!
ونادي الوحدات هو الحب كله لنا كوحداتيين وهذا كلام حقيقي ليس فيه مزايدة. الجميع يحب الوحدات.. ولو سألت الجميع.. الطفل مثل الشاب. والمرأة قبل الرجل. من يدرب المارد ويلعب له.. ستجد الأسماء وهي تتردد وكأنها سيمفونية جميلة من المدير الفني حتى أحدث لاعب. وقوة هذا الحب هي الاعصار الذي ضرب به المارد كل الخصوم واعادهم الى جحورهم وقوة هذا الحب هي رابط هذه الانجازات التي اصبحت حديث الجميع وبات السؤال الى متى ستستمر ؟؟
بحثت وتقصيت لاشاهد نادي يقاوم وسط كل هذا الضغط فلم اجد الا وحدات الدنيا المدعووم بحالة حب وهيام مع جماهيره التي تمنحه القوة وهي ايضا تتقوى منه فيصبحون اعصار بكل من يقول لهم لا

المثل يقول.. "ومن الحب ما قتل"!! كلام صادق ومعبر. يؤكد أن عاطفة الحب التي تهب الحياة.. هي نفسها العاطفة التي قد تتسبب في القتل.. ويسمي الموت حياً!!.. وهذا يذكرنا بحالة الحب المتبادل ما بين "الدبة" وصاحبها.. ولا أعرف إن كان هذا الكلام حقيقياً.. أم أنه تعبير عن شدة الحب.. والخطأ في ترجمته. فقامت "الدبة" بمحاولة لإبعاد الذباب عن صاحبها الذي هو كل حياتها.. فضربت الدبة الذبابة ضربة قتلت بها.. الذبابة والرجل. لكن رغم ذلك الحب الذي يهب الحياة دائماً وينهي الحياة أيضا في حالات نادرة!!
ونادي الوحدات هو الحب كله لنا كوحداتيين وهذا كلام حقيقي ليس فيه مزايدة. الجميع يحب الوحدات.. ولو سألت الجميع.. الطفل مثل الشاب. والمرأة قبل الرجل. من يدرب المارد ويلعب له.. ستجد الأسماء وهي تتردد وكأنها سيمفونية جميلة من المدير الفني حتى أحدث لاعب. وقوة هذا الحب هي الاعصار الذي ضرب به المارد كل الخصوم واعادهم الى جحورهم وقوة هذا الحب هي رابط هذه الانجازات التي اصبحت حديث الجميع وبات السؤال الى متى ستستمر ؟؟
بحثت وتقصيت لاشاهد نادي يقاوم وسط كل هذا الضغط فلم اجد الا وحدات الدنيا المدعووم بحالة حب وهيام مع جماهيره التي تمنحه القوة وهي ايضا تتقوى منه فيصبحون اعصار بكل من يقول لهم لا

وكم من مجنون كان الحب سلاحه القوي.. فإذا كان في التاريخ مجنون ليلي.. ومجنون بثينة. ومجنون عبلة.. فهذه الأيام.. فيه مجانين الوحدات وانا بكل فخر منهم.. لأنه يستحق كل الحب حتي ولو كان قاتلاً!!

تعليق