أنا أعتقد ان الكرة في ملعب أبطالنا الملتحقين بالمنتخب الوطني ..
عليهم ان يُدركوا أن الضغط المتوقع عليهم في مباريات المنتخب والذي يهيئهم له المدير الفني عدنان حمد في مباريات التصفيات الحاسمة من خلال خوض ثلاث مباريات في تسعة أيام من شهر حزيران من هذا العام ، والذي أعتقد أن " حمد " كان يتمنى تأهل الفيصلي لدور ال 16 أيضًا ، ليكون تاهل الوحدات والفيصلي لهذا الدور وخوض مبارياته بمثابة البروفة لهذا الدور الحاسم بالنسبة لأغلب لاعبي المنتخب ..
والحمد لله أن تأهلنا آسيويًا ، وخاض لاعبونا معسكر لبنان مع المنتخب ونجحت بروفة عدنان حمد مع لاعبينا " لوحدهم " في الشعور بضغط مباريات المنتخب في الدور الحاسم ..
والمطلوب الآن وحيث أن الكرة في ملعب لاعبينا ، ترجمة ذلك الشعور بالضغط وتطبيقه على أجواء مباراتنا مع كاظمة الكويتي ليثبتوا للجميع انتماءهم وحبهم وعشقهم لناديهم كما هو لمنتخب بلادهم ، وبذلك يكونون الرجال الرجال .. الذين " شرخوا الاسطوانة " التي طالما عزفت على لحن الوفاء والانتماء المزعوم ..
عليهم ان يُدركوا أن الضغط المتوقع عليهم في مباريات المنتخب والذي يهيئهم له المدير الفني عدنان حمد في مباريات التصفيات الحاسمة من خلال خوض ثلاث مباريات في تسعة أيام من شهر حزيران من هذا العام ، والذي أعتقد أن " حمد " كان يتمنى تأهل الفيصلي لدور ال 16 أيضًا ، ليكون تاهل الوحدات والفيصلي لهذا الدور وخوض مبارياته بمثابة البروفة لهذا الدور الحاسم بالنسبة لأغلب لاعبي المنتخب ..
والحمد لله أن تأهلنا آسيويًا ، وخاض لاعبونا معسكر لبنان مع المنتخب ونجحت بروفة عدنان حمد مع لاعبينا " لوحدهم " في الشعور بضغط مباريات المنتخب في الدور الحاسم ..
والمطلوب الآن وحيث أن الكرة في ملعب لاعبينا ، ترجمة ذلك الشعور بالضغط وتطبيقه على أجواء مباراتنا مع كاظمة الكويتي ليثبتوا للجميع انتماءهم وحبهم وعشقهم لناديهم كما هو لمنتخب بلادهم ، وبذلك يكونون الرجال الرجال .. الذين " شرخوا الاسطوانة " التي طالما عزفت على لحن الوفاء والانتماء المزعوم ..

تعليق