احترنا طارق خوري يقول لم نجري اي اثصال مع اي لاعب للاحتراف ... وحبايبنا بقولوا في اتصالات يترى المعلومة الصح وين
المهاجم السوري ,,, مهند ابراهيم بيلعبها صح !!
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
السيد طارق خوري تحدث عن عدم وجود مفاوضات رسمية مع اي لاعب وهو يعتبر ان المفاوضات التي تتم بواسطة اطراف مفاوضات غير رسمية واعتقد هذا ما قصدهالمشاركة الأصلية بواسطة وسام حسام مشاهدة المشاركةاحترنا طارق خوري يقول لم نجري اي اثصال مع اي لاعب للاحتراف ... وحبايبنا بقولوا في اتصالات يترى المعلومة الصح وين
تعليق
-
-
صيغة السؤال هي المزعجة يا عزيزي ...المشاركة الأصلية بواسطة مواطن عربي مشاهدة المشاركةلا حول ولا قوه الا بالله .. انا مش عارف الاعضاء ليش متدايقه .. سؤال سالتو للصديق هيثم احمد
بيني وبينو .. بس للعلم .. وللمعرفه وجاوبني عليه .. مشكور طبعا
تعليق
-
-
اللاعب متوقع وصوله الى عمان في الساعات القادمة ,, الحوراني بكل قوة يحاول اقناعه بالتوقيع للفيصلي والوحدات يرفض دفع اي مبلغ اعلى من العرض اذي تم تقديمهالمشاركة الأصلية بواسطة محمد حيمور مشاهدة المشاركةلاعب اكثر من رائع ... اتمنى وجوده بالوحدات ...
وفي حال امتلكنا ادارة واعية وتفهم ماذا تعمل سنستطيع السيطرة على لاعبينا و استقطاب لاعبين ومحترفين على سوية عالية
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة هيثم احمد مشاهدة المشاركة
اللاعب متوقع وصوله الى عمان في الساعات القادمة ,, الحوراني بكل قوة يحاول اقناعه بالتوقيع للفيصلي والوحدات يرفض دفع اي مبلغ اعلى من العرض اذي تم تقديمه
يا اخي والله الحوراني هذا كله انا مش مقتنع فيه ولا بشغله ولا حتى بطريقة شغلة اللا احترافية ...
تعليق
-
-
أبو احمد .... يوجد قاعده لا يمكن وتحت أي وسيله أن تتغير في هذا الوقت من الزمان .... أي مواجهه أوتنافس مع الشيخ سلطان أو معالي سليم خير أو الاتحاد .... نحن الطرف الضعيف والخاسر للأسف ....المشاركة الأصلية بواسطة هيثم احمد مشاهدة المشاركة
اللاعب متوقع وصوله الى عمان في الساعات القادمة ,, الحوراني بكل قوة يحاول اقناعه بالتوقيع للفيصلي والوحدات يرفض دفع اي مبلغ اعلى من العرض اذي تم تقديمه
هذا الشاب السوري ممكن تحت أي وسيله وببساطه يوقع مع الشباب أو الفيصلي وناقص عن عرض الوحدات بعشر الآف دولار ومن الممكن جدا أن يكون رجع لبلاده من منتصف الطريق بتلفون صغير .... وللأسف هذا هو الواقع لاننا في زمن فرض على الوحدات زلم الرويبضه ..
تعليق
-

تعليق