شيء رائع ويدعو للفخر ، والشكر موصول لك أخي وليد ..
ولكن ما أدهشني وشد انتباهي بالقصة هو الطفل الصحراوي وهو يعيش ببيت شعر ولم يرى الوحدات لا من قريب ولا بعيد ويكمن في قلبه كل هذا العشق المفتوح للمارد الأخضر ولاحظوا توارث الانتماء والحب من جيل الى جيل بوسط الجبال والرمال الساخنة وبدون تلفاز !!!
< كم انت كبير يا وحدات نفخر بك الدنيا الى ما لا نهاية >
مع حبي محمد أبووسام
ولكن ما أدهشني وشد انتباهي بالقصة هو الطفل الصحراوي وهو يعيش ببيت شعر ولم يرى الوحدات لا من قريب ولا بعيد ويكمن في قلبه كل هذا العشق المفتوح للمارد الأخضر ولاحظوا توارث الانتماء والحب من جيل الى جيل بوسط الجبال والرمال الساخنة وبدون تلفاز !!!
< كم انت كبير يا وحدات نفخر بك الدنيا الى ما لا نهاية >
مع حبي محمد أبووسام

تعليق