راح يعود الوحدات بمن حضر
إشتقــت إليــك فعلّمنـــي ألاّ أشتـــاق ،،" حينمــا نفتقـــد لمثلــث الرّعـــب " .. !!
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
قل إن شاء الله يا ابو وليد ...المشاركة الأصلية بواسطة أبو وليد اللورد مشاهدة المشاركةراح يعود الوحدات بمن حضر
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة ام يحيى مشاهدة المشاركةنشتاق والله نشتاق
تمريرات حسن والذيب ورافت والجلاد حليم
والصقر شلباية
يا الله شو نفسي اشوفهم بقمة مستواهم وارجع الشوف الناادي الذي اعشق بالاعبين الذي احب ....
بإذن الله يعودوا لتمثيل الاخضر واعطاء الثقة للشباب المتميزين
لنكون على موعد مع موسم استثنائي بمشيئة الله ...
تعليق
-
-
LIKEالمشاركة الأصلية بواسطة عصام الحوراني مشاهدة المشاركةجميع لاعبي الوحدات في القلب
الصغير حتى يكبر. والمريض حتى يشفى. والغائب حتى يرجع
وسيبقى الجميع بالقلب مادام انه لبس ألوان المارد الأخضر
تعليق
-
-
ابو عمر انا قاري عن شيخ اخر هههالمشاركة الأصلية بواسطة أحمد الصادق مشاهدة المشاركة
حيّا الله بالمهندس عاكف ،، ع فكرة
كل الشباب اللي ردت قارئين عند شيخ واحد بالاجوبة ههه
طيب سؤال يا ابو ابي ،،
هؤلاء الشباب الذين سنبني عليهم آمالنا ، هل سيأتيهم دورهم بالاحتراف يوما ما ، طال ذاك اليوم أو قصر ؟؟
عندها سنبحث عن جيل قادم ،، تماما كما نفعل الان !!
صدقوني أن المشكلة ليست باللاعبين الذين احترفوا أو الذين سيحترفوا ،، المشكلة في الاحتراف نفسه الذين الزمونا به ونحن أي " انديتنا " أبعد الناس عن الاحتراف !!
يا رجل اذا الاتحاد غير محترف !!
انا قصدت ان الاحتراف يعني ان تتعامل مع اللحظه والمستقبل
تلاحظ اني ذكرت الافضل الاعتماد على الشباب كتعامل لحظي مع اشتياقك للمثلث
وكمستقبل سيكون المثلث ختير فقلت من يكون مستواه كويس وعنده الرغبه بالرجوع اهلا وسهلا
ولما الشباب يكونوا بدهم يحترفوا حتلاقي شباب اخر جاهز انظر الى برشلونه كمثال
تعليق
-
-
اذا هيك معك حق ابو ابي ،، كان لازم توضح موقفك من البداية ههههه .المشاركة الأصلية بواسطة ابو أبي مشاهدة المشاركةابو عمر انا قاري عن شيخ اخر ههه
انا قصدت ان الاحتراف يعني ان تتعامل مع اللحظه والمستقبل
تلاحظ اني ذكرت الافضل الاعتماد على الشباب كتعامل لحظي مع اشتياقك للمثلث
وكمستقبل سيكون المثلث ختير فقلت من يكون مستواه كويس وعنده الرغبه بالرجوع اهلا وسهلا
ولما الشباب يكونوا بدهم يحترفوا حتلاقي شباب اخر جاهز انظر الى برشلونه كمثال
تعليق
-

تعليق