طرحك رائع يا عزيزي ولكن لكل زمان دولة ورجال وهل تريدنا ان نعيد الزمن ونستنجد بصحابة رسول الله صلى الله علي وسلم ام نكمل الطريق ..... وهل نتنكر لمن قدموا ارواحهم في سبيل عز الامه ومجدها فاسلافنا الصالحون كانو يفتحون البلاد طولآ وعرضآ وقادتنا التاريخيين امثال ابو عمار وصدام حسين لم يبخلوا في سبيل تحرير الامه من الاحتلال والعدوان من اعداء الامه العربيه والاسلاميه واذا كنت ترى انهم قصروا فما عليك سوى ان تتصدر المعركه ونحن وراءك
موضوع بعبي المخ واحيانا نصاب بالاحباط ونظن ان النهاية اقتربت فاذا بطفل صغير بعمره كبير بموقفه يعيدنا الى السكة والمسار الصحيحين وما اروعك يا زيد : "قولت له وحركات الزعزنه امامه مثيره
ماشاء الله عليك ابو زيد كلام يطلع من القلب الى القلب قبل العقل
حقيقة اوجزت بكلام يشبة تقريرا صحفيا عما جرى ممزوجا باستشراق المستقبل وبث رسائل تثبيت وبنصائح تنم عن شخص مميز
بورك قلمك ابو زيد والله يخليلك زيد البطل واحكيله عمك عاكف مفتخر فيك
ونبارك نجاح المؤتمر وان شاء الله زيد يكبر مع مؤتمرات الوحدات لنرى جيلا واعيا جيلا يتفرغ للرياضه بعيدا عن حروب داحس والغبراء
والله يا ابو زيد امتعتني من حسن الكلمات والالقاء
والنعم والله من زيد البطل وابوه, حقيقة كما تفضلت لم استطع ايجاز فكرة مشروع حكماء الوحدات, لكن بوجود حكيم مثلك نستبشر خيرا بمستقبل وحداتنا, وان شاء الله في المرات القادمة سنلتقي كثيرا, وسنبقى صامدون على عهدنا باقون, الى الامام يا ابو زيد.
لك منا كل تحية وتقدير و لـ زيد نرفع القبعات
والله من أروع ما قرأت بعد وصفك للمؤتمر
لا تحرمنا من ما تخطه يداك......
دمت بود وتقبل مروري
انا الذي يجب ان يرفع لكم القبعات
اخي الخطيب
لانكم انتم من اعدتم لنا رسم خارطة الطريق التي ستضىء عتمة الوحدات
وتشعل الانوار بزقاق المخيم وشوارعه والتي انطفأت
منذ زمن والتي كانت تؤدي بكل نهايات الزقاق
حيث بوابة مركز شباب الاجتماعي بالوحدات
عبر ساحته الرئيسيه
التي استوطنت بها العربات والبسطات
فتم طمس اكبر معلم بالمخيم
ليعود مجردا عاريا كأنه بلا رداء
هذه رسالة ودعوة من زيد الصغير إلى زياد الكبير والطاقم الإداري برمته وكأن لسان حاله يقول:
((أنا جرئ فأنا وحداتي ولكن هل يستوعب كبراؤنا معنى الجرأة فيعلنون على الملأ أنهم وحداتيون أصلاء وذلك بترجلهم عن ظهورنا طالما أنهم ليسوا بحجم النادي وغير مقتدرين على رأب الصدع الذي حل به.. وهل سيؤثرون على أنفسهم وذلك بالتضحية بالمناصب والتنازل عن مصالحهم الشخصية لأجل الوحدات.. هيهات هيهات!))
كم هي رائعة سطورك
وكم هو أروع ذلك الشعور
أنت لم تختزل ذلك الشعور بأسطرك هذه أخي ناصر
أنت فجرت فينا براكين الإرادة
كل التحية والتقدير لشخصك الكريم قبل قلمك الذي ما خط إلا بمختلجات وحداتي غيور
سيروا بمركب الوحدات وستجدوننا إن شاء الله خير ركب في درب العودة
تحياتي اليك اخي أنس كم كنت بشوق لقائك خلال هذا المؤتمر
لتتفاعل كلماتك وحروفي لنعزف واياك لحن شوارع المخيم الذي نعشق
قد يكون القاسم بيننا اننا لا زلنا بعد مرور 60 عاما من اللجوء القسري بالوحدات المخيم
لا زلنا على موعد مع الرحيل ونعد لذلك كل البقج
التي حملها اجدادنا على هاماتهم حينما قطعوا نهر الخوف والفزع
والتي جمعنا فيها طفولتنا التي كانت تلهف للاكل وتحسب ان القنابل كحبات البرتقال في الطعم
ولدنا قهرا في الاغتراب
طفولتنا كانت بائسه وشوارعنا كان فيها الوحل
برغم اننا كنا نتظرع الحليب بالمدارس
لان خيامنا وبيوتنا العامره بالزنيكو كانت تخلو من الحليب والسكر
كان فكرنا مشتت بين المدرسه ومركز الشباب
نقاسم الوقت
ونلقي الكتب
او يصطلح ان تكون مبعثره
كنا نحرص على متابعة صالة الملاكمه من خلف شبابيك القاعه بالمركز
نسمع المدرب دعسان
هذه الملاكمه لازم كلكوا تشاركوا فيها
لانها بتقوي سواعدكو
بلكي بترجعولنا فلسطين
كنا نضحك ونضحك كثير على الحكي وبعضنا يضحك على دعسان لانه اسمر
بس بعد ما يعشش كلامه في المخ نعقد على الرصيف بقرب الملاجىء نبكي
ونسأل بعضنا ليش كل اطفال العالم ببلادها واحنا بنعيش مشردين
نروح على ملعب القدم بالمركز وكان مثل ملعب المدارس احلى شىء مدرب الفريق الاستاذ فتحي كشك كان يزرع فينا ثقافة البطولة
كشك اللي صنع من الوحدات ندا وخصما عنيد وماردا
افل نجم الاهلي والجيل والجزيره وفرق اخرى
كنا نحضر مسرحيات على مسرح المركز
احلى مسرحيه كانت اسمها سكابا
بطلها عبد الكريم القواسمي ومارغو اصلان وخليل مصطفى هذه المسرحيه شحنت فينا قابلية التهيؤ
كون قافلة العوده قد اذنت
ومرت السنون الى ان جاء فجر
العياش الذي خضب لها الطريق
ستسير ولتعبر النهر ثانيه
اتمناها وسنون العمر
مضت ثمانية واربعون من عمري
منتظرا بارقة امل طاب يومك اخي انس
الحوار معك له مذاق خاص اعذرني
ولدت عام الاربع والستون
وذاكرتي تتدفق بالكثير
من أطفال أمثال زيد عبسي وعلاء الحسيني نستلهم القوة ونستشرق المستقبل.
لك مني رسالة على بريد الخاص
صدقت اخي ابو عدي نتمنى ان يكون مستقبل اطفالنا كله مشرق
ولن يكون ذلك الا عندما نشحن نفوسهم بان الامل قادم بعدما نعدم ثقافة الخوف من قلوبهم
والامل قادم لا محال لان من سنن الله التغيير والتغيير سوف يكون على امثال هؤلاء الفتيه امثال زيد وعلاء واخرون
ان هم وعوا الدرس جيدا وادركوا ان الوحدات غده سيكون مشرق باذن الله
تعليق