اذا هي الاصنام من انتصر على الاسياد وهذا يدل ان مكة ليست بحاجة الى سيد جديد للخلاص من لعنة اصنامها بل هي بحاجة الى جيش من اهلها يعلن فتح مكة ويخلصها من الاصنام ولعنة الاصنام
الجيش موجود وكل ما يحتاج اليه هو القيادة الحكيمة التي تأخذ بيده ، ثقتنا بأجتماع اليوم ان يكون فاتحة التنظيم لهذا الجيش الغيور والذي (كفر) بكل الأصنام على اختلاف مشاربها.
إن كان الأخ مهند في مطلع حديثه أقر بأن الأصنام لا تضر و لا تنفع عندما قال :
"تلك الحجارة التي صنعها اسياد مكة واهلها الذين هم كالقوات المحمولة في نادينا التي لا تعرف مكان النادي الا يوم الانتخابات والذين عبدوا تلك الاصنام واعتقدوا انها الشافي والمنقذ لهم ولمكة وتناسوا انها حجارة تظر ولا تنفع"
فلماذا إذاً عاد و أنحى باللائمة في كل ما حدث على تلك الأصنام التي كرر أكثر من مرة أنها عبارة عن حجارة لا تضر و لا تنفع.
الملاحظ في تعداده للسادة الرؤساء أن لا أحد منهم قد وصل لسدة الحكم بطريقة يمكن وصفها بالديمقراطية، و أن لا أحد منهم كان حسن النية في سبيل الوصول، فكل منهم إستعمل قدرات شخصية تميز بها عن غيره، و كلها لم يكن أحدها بناءً على الجدارة أو على السعي الحثيث لخدمة النادي بإخلاص، فكل واحد فيهم تكون و تلون حسب خبراته في مماحقة من حوله و الإطاحة بهم
الخلل إذاً في النظام الذي جعل هؤلاء الأصنام يتحكمون في مقدرات النادي و طريقة حكمه
الخلل في اللوبي الذي ظل جاثماً لعقود، و مكّن نفسه بحبال يصعب فصمها بمقص أو سكين عادية
الخلل فينا نحن، جيش التحرير و تقاعسنا لسنوات طويلة
يجب كسر الاصنام الموجودة في النادي قطعة قطعة ويجب دخول ادارة جديدة الى النادي وانا اقترح ان يستلم ادارة النادي رجال من رجال الوحدات نت لأنهم الاجدر والأكفئ والأخلص للنادي مثل ابو احمد زبدية وعنان زيتاوي وابو فارس وهيثم احمد وغيرهم الكثيرين
يجب التغيير
حان وقت التغيير
الوحدات يتألم
الأصنام لا تضر ولا تنفع أمر مفروغ منه
ولكن المصيبة أن تجد لتلك الأصنام عبيداً تنصاع لهواها
وبالتالي يجب تحطيم الأصنام وبتر العبيد في آن واحد إن أردنا خلق مجتمع مثالي
وإن شاء الله تعالى سيكون اجتماع اليوم هو الخطوة الأولى لذلك.
تعليق