نعم لقد اثلجتم صدورنا واعدتم لنا وقت الفرح الأخضر فلقد كنتم طيور جارحة كالنسور لأنها
كانت وما زالت رمزاً للأبطال والمنتصرين والأحرار
فلكم كل محبة واعتزاز بفوزكم الغالي ببطولة الدوري لسن 18 والفوز على الفيصلي والعودة لمنصاة التتويج التي لن ترضى غيركم سيداً وزعيماً
تعليق