يا رفاق الدهشة من صمت زنزانتي يرتجف في الخوف ، وعلى جلدي تنبت أحياء تنهشني ، وتفتت لحمي حتى العظم ، أدفع وهذا الوطن المذبوح ثمن أكذوبة أسموها إسرائيل ، أنبتوها على الورق وقالوا لها في أرضنا جذور ! سقوها من دمنا عبر سنين التشرد والعجز ، من جماجم الصغار الملقاة على الطرقات ، من بطون أمهات مزقت فيها براءة الأجنة ، ومن عرض نساء تمنين الموت حين فقدن رائحة العروبة الغيورة ، مذابح صنعوها لنا في كل المرافئ ، لم تكبر كذبتهم ، ولكن ... كبرت فينا الذاكرة .
يسلموا إيديك يا يحيى ...
فلسطين .. ستبقي فينا و في كل الأجيال من بعدنا ...
يسلموا إيديك يا يحيى ...
فلسطين .. ستبقي فينا و في كل الأجيال من بعدنا ...

تعليق