ولدت في زمن لم أكن أعرف فيه نادي الوحدات ولم اكن اعلم بوجود هذا النادي ... كبرت وصار عمري 10 سنوات منذ أول مباراة حضرتها للوحدات وكانت في سنة 1980 رغم إنني كنت صغيرة إلا إنني اعجبت بلعبهم ولم اكن حينها اعلم ماذا تعني كرة القدم ولكن الموسيقى التي كانت تصدح بين اقدام اللاعبين كانت لها صدى كبير على مسمعي .. كنت أراهم يلعبون ويهيئلي بأنهم يعزفون مقطوعة موسيقى رائعة لا يستطيع أحد سماعها غيري ... تنبهت لهذا الفريق وسألت والدي من هؤلاء فقال لي هؤلاء هم الوحدات.... من يومها وأنا متابعة لهم .. لم يهمني من أين هم أو من أي ملة هم وإنما نبع حبي لهم من شدة إعجابي بلعبهم على رغم صغر سني ... ومن حينها أصبح الوحدات بالنسبة لي كأننا أصدقاء تربينا معاً ما بين فرح وحزن وربح وخسارة ... عزيزي نادي الوحدات لقد تغيرت اسماء لاعبين وتغيرت اسماء إدارات وولد لاعبين جدد أثناء جيلي كل الاشخاص تغيرت إلا حبي لك لم يتغير ولن يتحول فشكراً لك وشكراً لك على عطائك فمن جيل لجيل يتغير الكثيرون إلا نحن جمهورك نبقى على ما عهدتمونا نحن نفس الأشخاص من كل الأعمار نبقى على حب غريب لا يقدر أن يصفه أي إنسان لأنه موجود في الأعماق وإنما حبك يا وحدات هو شعور يصعب إثباته إلا بوقوفنا معك بكل الظروف والأحوال . فلك مني التحية أيها المارد وبإذن الله ماضون معك وسنبقى معك بكل الظروف
هبي يا رياح النصر فقد غاب انتظارك................. فالمارد الأخضر في أسوأ أحواله...............وجمياهيرة متعطشة لطعم النتصارات التي غابت................ فأرجوك يا رياح النصر وأقول لك هبي فالوحدات متعطش الى طريق النصر!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
تعليق