المسرحية لها ميزانية محددة و قد تتجاوز قليلاً و من بعدها ربح منتظر، أما كابوسنا فقد كسر ظهر الصندوق و زاد كسره رفاهيات الساقطين، و تجارة بائرة في سلعة مختربة، و مخسر في مخسر
صدقت...وأبدعت
أبدعت....
ليتها كانت كالمسرحية أخي صفوان ففي المسرحية نهاية سعيدة أو حزينة
أما ما نحن فيه فلا أعتقد أننا سنجد له نهاية...في كل مرة نمني النفس بأن القادم أفضل...لكننا نصطدم بصخرة الواقع المرير الذي بتنا نعيشه الآن
رائعة هي حروفك ...وما يزيد روعتها هي واقعيتها
دمت ودام قلمك الحر
همسة
"أي ربط عجيب تملكه في الربط ما بين المسرحية الحقيقة وبين مسرحيتنا؟!!"
أزيدك من الشعر بيتا أو عدة أبيات
المسرحية يكون أبطالها في طور النجومية أما مسرحيتنا فأبطالها نجوم ذوت على حشائش المسرح واختلطت به لتندثر ، نعم لتندثر.
في المسرحية يبتسم الأبطال للجمهور أما في مسرحيتنا فيسب "من كانوا أبطالا" الجمهور على الرغم من أن الجمهور في مسرحيتنا تكبد عناء الذهاب إلى المسرح ليشجع هؤلاء الذين"كانوا أبطالا" علّه يظفر بالفوز .
جمهور المسرحية لن يخسر ولا بأية حال، أما جمهورنا فقد كان خاسرا قبل دخوله المدرجات ليخسر بعدها أكثر وأكثر.
وهناك من يقول لك لا بأس ، أي "لا بأس " هذه التي ستزيد الطين بلة بل ستزيد البلة طينا؟!!!!
صدقت...وأبدعت أبدعت.... ليتها كانت كالمسرحية أخي صفوان ففي المسرحية نهاية سعيدة أو حزينة أما ما نحن فيه فلا أعتقد أننا سنجد له نهاية...في كل مرة نمني النفس بأن القادم أفضل...لكننا نصطدم بصخرة الواقع المرير الذي بتنا نعيشه الآن رائعة هي حروفك ...وما يزيد روعتها هي واقعيتها دمت ودام قلمك الحر
و ستبقى تلك الصخرة موجودة لتحطم كل أمل جديد ما دام هذا الكادر يحكم و يرسم على رأس الوحدات
عزيزي الاخضر لي اليك انواع المسرحيات وانت اختر واقعنا اليوم
أنواع المسرحيات:
أولاً : من حيث الفن المسرحي ( الملهاة والمأساة) :
1- المأساة:
هي مسرحية شعرية جدية , تعالج موضوعاً تاريخياً له علاقة بحياة الملوك والنبلاء , لها أصول فنية ثابتة , وتطرح مشكلة إنسانية عامة , وتهدف لإصلاح النفوس بإثارة الرهبة من الجرم الفاضح , أو الإعجاب بالعمل العظيم , وتنتهي بفواجع , ويقوى فيها عنصر القضاء والقدر .
2- الملهاة:
وهي مسرحية خفيفة سارة وتمثل حادثاً في الحياة العامة, تبعث اللهو وتثير الضحك , موضوعها النقد الاجتماعي للطبائع والعادات الوضيعة , وأبطالها أشخاص عاديون ., وتنتهي نهاية سارة.
- وفي العصر الحالي يفرق بين المأساة والملهاة بالنهاية المفجعة للأولى والنهاية السعيدة للثانية.
ثانياً : من حيث وسيلة التعبير:
المسرحية الشعرية المسرحية النثرية المسرحية الغنائية المسرحية الإذاعية( وهي تمثيلية تعتمد على الحوار أكثر من الحركة).
ثالثاً : من حيث الموضوع :
المسرحية القومية الاجتماعية التاريخية الفكرية .
ملاحظة :اذا كان نجوم مسرحيتنا اشباه نجوم يا اسفي على هيك جمهور من مبارح وانا زعلان وما رديت على موضوع وجهة نظري يجب خلع خشبة المسرح افضل وعدم الاختفاء وراء الكواليس حتى لا نصبح دمه نتحرك من الاعلى بخيطان بلاستيك هذا عصر النماريد عصر الرويبذة
1- المأساة: هي مسرحية شعرية جدية , تعالج موضوعاً تاريخياً له علاقة بحياة الملوك والنبلاء , لها أصول فنية ثابتة , وتطرح مشكلة إنسانية عامة , وتهدف لإصلاح النفوس بإثارة الرهبة من الجرم الفاضح , أو الإعجاب بالعمل العظيم , وتنتهي بفواجع , ويقوى فيها عنصر القضاء والقدر .
2- الملهاة: وهي مسرحية خفيفة سارة وتمثل حادثاً في الحياة العامة, تبعث اللهو وتثير الضحك , موضوعها النقد الاجتماعي للطبائع والعادات الوضيعة , وأبطالها أشخاص عاديون ., وتنتهي نهاية سارة.
- وفي العصر الحالي يفرق بين المأساة والملهاة بالنهاية المفجعة للأولى والنهاية السعيدة للثانية.
ثانياً : من حيث وسيلة التعبير: المسرحية الشعرية المسرحية النثرية المسرحية الغنائية المسرحية الإذاعية( وهي تمثيلية تعتمد على الحوار أكثر من الحركة).
ثالثاً : من حيث الموضوع : المسرحية القومية الاجتماعية التاريخية الفكرية .
ملاحظة :اذا كان نجوم مسرحيتنا اشباه نجوم يا اسفي على هيك جمهور من مبارح وانا زعلان وما رديت على موضوع وجهة نظري يجب خلع خشبة المسرح افضل وعدم الاختفاء وراء الكواليس حتى لا نصبح دمه نتحرك من الاعلى بخيطان بلاستيك هذا عصر النماريد عصر الرويبذة
تعليق