خسر المنتخب الأردني اليوم أمام الصين بنتيجة 3-1، المباراة أقيمت في أرض التنين الأسيوي، والنشامى لعبوا من دون هدف أبداً فهم متأهلون وترتيب المجموعات لا يعني شيئاً في الدور الحاسم.
تفاجأت كثيراً من ردة فعل البعض بانتقاد المنتخب، ووصفه بالضعيف وفاقد الانسجام، وصفه بالمستهتر، بالمغرور.. بكل الكلمات من ذات الأشخاص الذين مدحوه بعد أن ضمن تأهله ... قد نرى أغنية يوم الغد تصدر ممن هلل للمنتخب عندما انتصر لكنها هذه المرة ستكون ناقدة له وتذمه.
إن الفلسفة تعني التفكير لكن التفلسف يعني تمثيل التفكير، ورؤيتي تسارع بعض ممن يملكون منابراً لذبح المنتخب هو تفلسف لا أكثر، فالمنتخب لعب اليوم من دون أي دافع، والذي يعرف الكرة العربية يعرف أنها حماسية لا أكثر، فعندما تلعب بلا حماس يستحال أن تفوز، فنحن لا نتحدث عن الكرة الألمانية ولا الهولندية ولا نتحدث عن نظام كروي، وبالتالي فما جرى طبيعي والخسارة طبيعية.
الحديث عن انسجام..
ضعف تركيز...
تراخي...
ضعف التحامات...
هي كلها صور للعب بلا دافع.. هذا كله نتيجة طبيعية عندما تضمن التأهل مبكراً وأنت لم تعتد على هذا وتلعب بلا دافع، بالتالي لا داعي للحديث كثيراً عما جرى لكن المطلوب التركيز على ما سيجري وماذا يحتاج المنتخب من نظام كروي ودعم معنوي ومالي كي نخوض الحلم نحو المونديال بجاهزية حسب القدرات المتاحة
غوانغزهو خسر منتخب الأردن أمام الصين 1-3 في المباراة التي أقيمت يوم الأربعاء على ستاد جامعة غوانغزهو ضمن الجولة السادسة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى من الدور الثالث في التصفيات الآسيوية لكأس العالم 2014 في البرازيل.وسجل هاو جونمين (43 و69) ويو داباو (88) أهداف الصين، في حين أحرز باسم فتحي (85) هدف الأردن. ويلتقي في المباراة الثانية لاحقاً ضمن ذات المجموعة يوم الأربعاء أيضاً العراق مع سنغافورة على ستاد نادي العربي في العاصمة القطرية الدوحة. وبهذه النتيجة تجمد رصيد الأردن عند 12 نقطة من ست مباريات متساوياً في صدارة الترتيب مع العراق الذي خاض خمس مباريات لغاية الآن، مقابل 9 نقاط للصين ولا شيء لنسغافورة. وكان منتخب الأردن فاز على العراق في الجولة الأولى 2-0 في أربيل وعلى الصين 2-1 في عمان وعلى سنغافورة 3-0 في سنغافورة و2-0 في عمان قبل أن يخسر أمام العراق 1-3. وفي المقابل فاز منتخب الصين على سنغافورة 2-1 في تودونغ وخسر أمام الأردن 1-2 في عمان وأمام العراق 0-1 في شينزن و0-1 في الدوحة ثم تغلب على سنغافورة 4-0 في سنغافورة. ويشار إلى أن الدور الثالث شهد تقسيم المنتخبات المشاركة على خمس مجموعات، ضمت كل منها أربعة منتخبات وبحيث تأهل أول وثاني كل مجموعة للدور الرابع. ويجري سحب قرعة الدور الرابع بمشاركة عشرة منتخبات يوم 9 مارس/آذار، حيث سيتم تقسيم المنتخبات على مجموعتين، بحيث تضم كل مجموعة خمسة منتخبات، ويتأهل أول وثاني كل مجموعة مباشرة إلى نهائيات كأس العالم، في حين يتنافس المنتخبين الحاصلين على المركز الثالث في الملحق الآسيوي من أجل تحديد المنتخب الذي سيشارك في الملحق العالمي.
ليش صار هيك؟ والله المتخب الصيني مش هالفريق,عامر ذيب لا يصلخ كصانع العاب,يبدع في وسط يمين,بني عطيه لاعب جيد اذا لعب بمركزه,بهاء خارج نطاق التغطيه لا ارسال ولا استقبال , عدنان حمد عليه اعاده ترتيب اوراقه والا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خسر المنتخب الأردني اليوم أمام الصين بنتيجة 3-1، المباراة أقيمت في أرض التنين الأسيوي، والنشامى لعبوا من دون هدف أبداً فهم متأهلون وترتيب المجموعات لا يعني شيئاً في الدور الحاسم.
تفاجأت كثيراً من ردة فعل البعض بانتقاد المنتخب، ووصفه بالضعيف وفاقد الانسجام، وصفه بالمستهتر، بالمغرور.. بكل الكلمات من ذات الأشخاص الذين مدحوه بعد أن ضمن تأهله ... قد نرى أغنية يوم الغد تصدر ممن هلل للمنتخب عندما انتصر لكنها هذه المرة ستكون ناقدة له وتذمه.
إن الفلسفة تعني التفكير لكن التفلسف يعني تمثيل التفكير، ورؤيتي تسارع بعض ممن يملكون منابراً لذبح المنتخب هو تفلسف لا أكثر، فالمنتخب لعب اليوم من دون أي دافع، والذي يعرف الكرة العربية يعرف أنها حماسية لا أكثر، فعندما تلعب بلا حماس يستحال أن تفوز، فنحن لا نتحدث عن الكرة الألمانية ولا الهولندية ولا نتحدث عن نظام كروي، وبالتالي فما جرى طبيعي والخسارة طبيعية.
الحديث عن انسجام..
ضعف تركيز...
تراخي...
ضعف التحامات...
هي كلها صور للعب بلا دافع.. هذا كله نتيجة طبيعية عندما تضمن التأهل مبكراً وأنت لم تعتد على هذا وتلعب بلا دافع، بالتالي لا داعي للحديث كثيراً عما جرى لكن المطلوب التركيز على ما سيجري وماذا يحتاج المنتخب من نظام كروي ودعم معنوي ومالي كي نخوض الحلم نحو المونديال بجاهزية حسب القدرات المتاحة
كلام غير منطقي المنتخب كان فاشل بكل ماتعنيه الكلمه وطريقتك الدفاعيه عن المنتخب بدون مبرر
تعليق