المشاركة الأصلية بواسطة obai_tobeh
مشاهدة المشاركة
حكاية طفل وحداتي،،، وقد تشبه أجزاءا من حكاياتكم،، كما أنها تشبه جزءا من حكاية حياتي،،
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
المشاركة الأصلية بواسطة ابراهيم دراغمه مشاهدة المشاركةاخي الكريم مشكور لك انت رجعتنا عشرين سنه الى الوراء
فعلا الوحدات يستحق المغامره
بذكر مره انا في الشغل
بدي اروح احضر مباره للواحدات
ما في حجه
كان يومها دفتر الخدمه
فوت على المدير طلبت منه مغادره ورفض
من حبي وعشقي للواحدات
يومها ضربت مدير الشركه
بس مشان اروح اشجع الوحدات
ثاني يوم ذهبت للعمل
وكان قرار فصلي جاهز
بس الحمدالله على كل شي
الله رزقني شغله افضل منها بكثير
برجع بتشكرك اخي على الكلام الجميل
الله يوخذ شيطانك يا ابراهيم، على هالحال كان لازم اني أخلي العنوان،، حكاية وحش وحداتي،
لأنو حكايتك كان فيها طوش وضرب وخلع وتركيب،،،
الحمد لله الذي وفقك لما هو أفضل،، بس يا خوفي انك بهيك اتشجع الشباب على تكسير روس مدراءهم،،،
تعليق
-
-
كان فريق الكرمل والذي دربه مظهر السعيد مدرب الفيصلي قبل مباراتنا ومه هيك غليناهم 4/1 وكانت ليلة لا تنسى حيث كانت الجماهير الموجودة خارج الملعب اكثر من ثلاثين الف متفرجالمشاركة الأصلية بواسطة منوشة مشاهدة المشاركةانا بذكر في مرة برمضان بس بجد مش مذكرة اي سنة كانت في مباراة لو الوحدات تعادل او خسر الفيصلي بياخدا كأس الدوري وكانوا محضرين حالهم على المدرجات عشان التتويج بقيت مستيقظة من بعد صلاة العشاء لغاية السحور وانا على سجادة الصلاة وانا ادعي إنو الوحدات يفوز وكنت بصدق ابكي واترجى ربنا على هذا الموضوع ... وبالفعل فاز الوحدات وأخذ الدوري وكان المنافس مش مذكرة مين بس اعتقد فريق عادي يمكن الطرة او شباب الأردن مش مذكرة عنجد بالضبط بس إلي بذكره إنو هاد الفريق اخذه الفيصلي ودربوه عندهم عشان يغلب الوحدات بس ربنا كان إلهم بالمرصاد هذا الحكي من زمااااااااااااااااااااااان
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة أبو عمر مشاهدة المشاركة
كان فريق الكرمل والذي دربه مظهر السعيد مدرب الفيصلي قبل مباراتنا ومه هيك غليناهم 4/1 وكانت ليلة لا تنسى حيث كانت الجماهير الموجودة خارج الملعب اكثر من ثلاثين الف متفرج
بالضبط اخي أبو عمر كان بالفعل فريق الكرمل هذا الذي حصل بس يا ريت تقولي بأي سنة بالضبط لأنها بالفعل مباراة لن تنسى وصدقت بأن الجمهور كان معلق على الشجر حتى يرى المباراة وإلي كانوا برا ا لملعب اكثر من جوا الملعب .
تعليق
-
-
الله الله،، ما هذا الحب وما كل هذا العشق يا أخي أبوعمر،،، فعلا الوحداتيون عملة نادرة،،،المشاركة الأصلية بواسطة أبو عمر مشاهدة المشاركةاخي محمد بارك الله فيك على هذا الموضوع القيم ، واذكر وانا صغير كان اخي الاكبر حارس مرمى الاهلي وكنت ادعو له بالتوفيق مع كل مباراة قبل ذهابه اليها، الا مباراة الوحدات كنت ادعو في سري ان يخسر اخي ويفوز الوحدات
بارك الله فيك يا أبوعمر على هذه المشاركة الكبيرة بكل معانيها.
تعليق
-
-
أخي الحبيب محمد
بصراحة ممزوجة بذكرى الماضي أقول لك بأنك في موضوعك هذا قد لامست مشاعر الحنين والشوق لدى كل الوحداتيين ..
كنا والعائلة قد رحلنا من مخيم الوحدات إلى جبل النزهة في عام 1978 .. في مرحلة ( السبعينات ) أذكر أن ستاد عمان الدولي كان مقسماً إلى ثلاث درجات .. أولى تحت المنصة .. ثانية يمين وشمال المنصة .. وثالثة مقابل هذه الدرجات ( الثانية حالياً والمنصة ) .. لا أستطيع أن أصف لك مقدار سعادتي برحيلنا من مخيم الوحدات لجبل النزهة بقدر ألمي وحسرتي على فراق رفاق المخيم ومدرسة أبو بشار وأسطح حجرات مركز الشباب الإجتماعي والثقافي - مخيم الوحدات - التي كنا نتسلقها ( ونلعب على ظهرها ) .. فرحتي كانت لأننا قربنا من الستاد .. وبدل ما كنا نحط القرش على أخيه - على حد تعبيرك - عشان التذكرة والمواصلات صارت الشغله أسهل .. ثمن التذكرة فقط ( ربع ليرة ) .. درجه ثالثة طبعاً .. والروحة مشي .. ومن جبل النزهة قريبه ، وعشان هيك كانت فرحتي بالرحيل !! ومباريات كثيره لما نكون ( مفلسين ) كنا نمارس هواياتنا القديمه بالتعربش على ظهر حجرات المركز لنكرر هذه الهوايات في التعربش على السياج اللي فوق السور الدائري الخاص بالستاد .. كله لعيون الوحدات .. ياما تزحلقنا وتشحطت رجلينا وإيدينا وياما انفشخنا وانفتح راسنا .. ويا حبيبي لما نروح فايزين .. طريق شارع الإستقلال ( حالياً ) كنا انشوفه جنه .. ولما نكون خسرانين كنا نشوفه كما هو في تلك الأيام أرض ( حَمار ) ويا باي ما أطولها وما أصعبها .. وما نصدق لمل نوصل !! ..
نسيت حالي وأنا بكتب .. سامحني أخي محمد .. قصص وحكايات عشق وسواليف حب لا تنتهي ولا تزول .. للوحدات .. معشوقنا وشاغلنا وآسر قلوبنا وعقولنا .. خلص بكفي ...
تعليق
-
-
جميل جدا اخي محمد خالد الرائع دائما بطرحه وقصصه الجميله
اول مباراه حضرتها للمارد عام 76 ضد الغريم وفاز الغريم 5-3 وكنت برفقة بعض نجوم الوحدات فيما بعد ناصر الحوراني واسامه مطر وسعيد العبسي واعتقد كان معنا عصام نوفل بعد هذه المباراه اصبحنا فعلا ننام ونحن نحلم متى المباراه القادمه للمارد الاخضر كنت ايامها ابن 13 عام ومن يومها ونحن نتابع معشوقنا الاخضر وحضرنا دوري 77 بالدرجه الثانيه ومباراة الصعود الة الاولى وحضرنا اول بطولة دوري عام 1980 وعشنا ذاك الموسم الرائع الجميل
اطفالنا الان يحلمون بالوحدات ابناءنا الصغار يسالون متى مباراة الوحدات القادمه فور انتهاء اي مباراه
جميل جدا عشق الوحدات والاجمل عشق الاطفال للوحدات لانه عشق برئ
شكرا يا محمد انك اعدتنا الى مرحله مضت من عمرنا وهرمنا في حب الوحدات
تعليق
-
-
كمان اخي في مباراة لن تنسى وهي مباراة كأس الدوري سنة 1980 كان الجمهور بأعداد كبيرة جداً جداً انا كنت أيامها عمري 10 سنوات والذي موجود لغاية الآن في ذاكرتي هو هتافات جمهور الوحدات بهذه الكلمات ( الدوري لمين للوحدات سنة الـ80 للوحدات) و كمان في كلمة ما زلت اذكرها وهي ( حبيبة حلي حلي والوحدات اخذ الدوري ) وبالفعل كان حبيبة يطلع صدور كنافة ويحلي مجاناً هذا المنظر شفته بعيني ما حدا حكالي ومحل حبيبة لا يزال إلي الآن بوسط البلد ( طبعاً هاي مش دعاية ) .
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة ابن المارد مشاهدة المشاركةيالله .... اكاد لا اصدق ....واشعر انك تتكلم عني ...
والغريب ان كل من بهذا المكان يشعر نفس الشعور ..
صدقا نتنافس على من يحب الوحدات اكثر ...
شيء غريب بهذا زمان
مشكور لمعت الدمعه بعيني
نعم أخي ابن المارد الكريم،، فهذا الحديث هو عني وعنك وعن كل الوحداتيين العاشثين،،، شكرا لكلامك الجميل والمؤثر.
تعليق
-
-
ما أجمل ما خطت يداك يا أخي جمال،، ونعم فهذه هي طفولتنا البريئة، والتي ما زالت تحيا الى اليوم في ذاكرتنا.المشاركة الأصلية بواسطة jamal nashwan مشاهدة المشاركةأخي الحبيب محمد
بصراحة ممزوجة بذكرى الماضي أقول لك بأنك في موضوعك هذا قد لامست مشاعر الحنين والشوق لدى كل الوحداتيين ..
كنا والعائلة قد رحلنا من مخيم الوحدات إلى جبل النزهة في عام 1978 .. في مرحلة ( السبعينات ) أذكر أن ستاد عمان الدولي كان مقسماً إلى ثلاث درجات .. أولى تحت المنصة .. ثانية يمين وشمال المنصة .. وثالثة مقابل هذه الدرجات ( الثانية حالياً والمنصة ) .. لا أستطيع أن أصف لك مقدار سعادتي برحيلنا من مخيم الوحدات لجبل النزهة بقدر ألمي وحسرتي على فراق رفاق المخيم ومدرسة أبو بشار وأسطح حجرات مركز الشباب الإجتماعي والثقافي - مخيم الوحدات - التي كنا نتسلقها ( ونلعب على ظهرها ) .. فرحتي كانت لأننا قربنا من الستاد .. وبدل ما كنا نحط القرش على أخيه - على حد تعبيرك - عشان التذكرة والمواصلات صارت الشغله أسهل .. ثمن التذكرة فقط ( ربع ليرة ) .. درجه ثالثة طبعاً .. والروحة مشي .. ومن جبل النزهة قريبه ، وعشان هيك كانت فرحتي بالرحيل !! ومباريات كثيره لما نكون ( مفلسين ) كنا نمارس هواياتنا القديمه بالتعربش على ظهر حجرات المركز لنكرر هذه الهوايات في التعربش على السياج اللي فوق السور الدائري الخاص بالستاد .. كله لعيون الوحدات .. ياما تزحلقنا وتشحطت رجلينا وإيدينا وياما انفشخنا وانفتح راسنا .. ويا حبيبي لما نروح فايزين .. طريق شارع الإستقلال ( حالياً ) كنا انشوفه جنه .. ولما نكون خسرانين كنا نشوفه كما هو في تلك الأيام أرض ( حَمار ) ويا باي ما أطولها وما أصعبها .. وما نصدق لمل نوصل !! ..
نسيت حالي وأنا بكتب .. سامحني أخي محمد .. قصص وحكايات عشق وسواليف حب لا تنتهي ولا تزول .. للوحدات .. معشوقنا وشاغلنا وآسر قلوبنا وعقولنا .. خلص بكفي ...
تعليق
-

تعليق